اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رقصة الدم إسلاموية والزغاريد صهيوأمريكية

رقصة الدم إسلاموية والزغاريد صهيوأمريكية
أخبار البلد -  
رقصة الدم إسلاموية والزغاريد صهيوأمريكية

- حين يجد أعمى البصر نفسه مُحاصرا بين الجدران ، يتمترس في الزاوية ويستمر يصرخ ، حتى يُقيض له الله من يقوده إلى الطريق ، لكن حين يجد أعمى البصيرة نفسه مُحاصرا يعمد إلى التخبط ، ويذهب إلى المغامرة في معظم الأحيان ، والطامة الكبرى حين يكون المُحاصر أعمى بصرا وبصيرة في آن واحد ، فكيف لمثله أن يقود أمة بحجم الأمة المصرية...؟.
- لم يكن لمحمد مرسي أن يصل إلى سدة الحكم في مصر بدون ثمن ، دفعه نقدا وفورا لحساب الصهيوأمريكي ، وهذا ما دللت عليه جهارا نهارا وبغير لبس ، موافقة مرسي بمباركة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين ""خليفة المسلمين محمد بديع...!!!"" ، على إتفاقية كامب ديفيد مع الصهيوني ، زائد رسالة الغرام والهيام لحبيب القلب شمعون بيريز ، وما تبع ذلك من أدوار لعبها المرسي ""الإخوان"" في محاصرة غزة وأهلها ، وما تدمير الأنفاق إلا أقلها ، إن إعتبرنا أن مرور السلاح للمجاهدين الغزيين ، يؤدي للخسارة وليس للربح تجاه أرواح وممتلكات الغزيين ، التي تُزهق وتُسحق بلا جدوى ، وإنما لحساب مكاسب شخصية ، حزبية وحماساوية ، وكنتاج لموازين القوى بين دولة غزة وبين إسرائيل.
- إن رقصة الدم التي عقد حلقاتها مرسي في ميادين ، ساحات وشوارع مصر بعد خطابه كأعمى البصر والبصيرة ، منحت النتن ياهو رخصة إطلاق الزغاريد في تل الربيع ""أبيب...!"" ، وتوقيع إسلاموي على بياض ، كي يُعلن النتن ياهو عن المزيد من المستوطنات ، إبتلاع الأرض الفلسطينية ، تدمير المقدسات المسيحية والإسلامية ، تهويد القدس والتمسك بمقولة إنها عاصمة إسرائيل الأبدية ، ولم لا...؟ مادام أن الشيخ مرسي سيُمسك بتلاليب الشرعية...! وأنه بغير وجود المرسي على الكرسي ، كيف لذاك النتن ياهو ، وكيف لكيري والصهيوأمريكي ، أن يدلقوا ألسنتهم لمحمود عباس ، ولكل من يحلم بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس...!!!
- إن رقصة الدم في مصر إن إشتعل أوارها لاسمح الله ، على النحو الذي يخطط له الصهيوأمركي ، جريا وراء حالة عمى البصر والبصيرة التي يمارسها الإخوان المسلمون ، في مصر وفي غير مكان في العالم العربي ، فإن صداها لا يقدح زناده في سورية ، ولا في العُراق ، ليبيا ، اليمن وتونس فحسب ، إنما سيعم الوطن العربي من شواطئ عُمان حتى طنجة ، وعندها نعود لنردد مقولة ""فاقد الدهشة"" خبيصة...!!! وليت ساعة مندم.
- لمرة أخيرة بحكم الوقت ، إن إتقان فن المعارضة والصمود الإخواني على مدى أزيد من ثمانين عاما ، تحملوا خلالها صنوف التعذيب وعُلقوا على المشانق ، لا يعني قدرتهم على ممارسة فن الحُكم حتى ليوم واحد ، والسبب بسيط وواضح ، أنه لا يمكن إرهاب الناس بالله القدير ، ظنا منهم أنهم خليفته على الأرض ، ناسين ومتناسين أن صكوك الغفران ، هي إرادة ربانية وفي عالم الغيب ، وأن لا أحدا وبأي مُسمى ، إخواني ، سلفي ، جهادي أو إرهابي وصيٌ على القرار الرباني حين يقف العبد أمام الله العظيم الرحمن الرحيم ، وعليه لا مناص من فصل الدين عن الدولة ، وبغير هذا سنذهب جميعا كعرب ، إلى السحجة والترويد وراء زغاريد النتن ياهو ، ونرفع الراية البيضاء للصهيوأمريك ، ومن ثم نرطن بغير العربية
شريط الأخبار مفاجأة بشأن حجم الطلب المرتفع لمادة الكاز خلال فصل الصيف الجثث ملقاة في الشوارع... 9 قتلى في حادث إطلاق نار في ولاية بنسلفانيا الأمريكية الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي بضحايا الاعتداءات على مطاري أبها والملك خالد أكثر من 57 مليون دينار لمشاريع معالجة البؤر الساخنة استعدادا للموسم المطري مؤتمر GAIF 35 يجمع المشاركين من 48 دولة ويوفّر 26 غرفة اجتماعات و18 جناحاً و75 نقطة للقاءات الأعمال البنك الإسلامي الأردني يكرم المعلمين المتميزين بمناسبة يوم المعلم عدم استقرار جوي يشتد الأحد وتحذيرات من خطر السيول جنوبي المملكة وشرقها جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في المؤتمر السنوي الثاني للامتثال ومكافحة الجرائم المالية إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والمناقلات لمرحلة الدبلوم المتوسط للدورة الصيفية للعام الجامعي 2026-2027 هل بيانات الأردنيين محمية؟... وأين تبقى؟ 5 جرحى في العناية الفائقة بعد إصابتهم في مطار الرياض المقاولون تطالب بمراجعة بنود الوثيقة القياسية لعطاءات البلديات القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟!