اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ظلم الحكومة للشعب أشد مضاضة

ظلم الحكومة للشعب أشد مضاضة
أخبار البلد -  
ظلم الحكومة للشعب أشد مضاضة 

قد يسهل على المجتمع التعامل مع ظاهرة ظلم الانسان لنفسه او ظلم الانسان لانسان اخر ولكن من الصعب المعقد ان نستطيع التعامل ومعالجة مضاضة ظلم الدولة للشعب في ظل استمرار غياب العدالة واساءة المعاملة والتعسف وارتكاب جرم دون العمل على تصحيحه ما لم تتوفر لدى الحكومة الرغبة الاكيدة والنية الصادقة لمعالجة ذلك وكل هذه المظاهر مجتمعه ادت الى انتشار الظلم وبالتالي تفشي الفساد والظلم عادة ما ينتج عن اتخاذ قرار بشري خاطئ وذلك بعد الشروع في تنفيذ ذلك القرار 
اننا نعيش اليوم ظروفا لا نحسد عليها في ظل غياب العدالة الحكومية والتي انتشرت نتيجة لاستمرار سياسات وضع الشئ في غير محله وطمس الحقائق وغصب الارض وسكوت الاغلبية الصامته عن قول الحق فلم يعد بمقدور اولئك الحراكيون والاصلاحيون الوطنيون تغيير اي شئ من الواقع المؤلم الذي نعيش وخير دليل على ذلك انقضاء ما يزيد على العاميين من عمر اولئك الحراكيون المطالبون بالاصلاح والذين بدا عليهم التعب والارهاق واضحا بفعل المقاومة الحكومية لهم وانتصارها عليهم بسهولة مع استمرار الصمت السلكي واللاسلكي لتلك الاغلبية الصامته والتي تتضرر حالتها الاجتماعية والمعيشية يوما بعد يوم ان الحكومة ما زالت تخطئ في تقيمها وادارتها للازمة الحالية وهذا بدا واضحا من خلال القرارات الظالمة والمجحفة بحق المواطنين والتغول على قوت وجيب المواطن عن طريق السير قدما في تنفيذ الاملاءات الاقتصادية والسياسية الخارجية مقابل دعم متواضع لا يرقى الى جزء من قيمة تلك التنازلات الحكومية المقدمة ... انني لا استطيع ان اجد سببا وحيدا مقنعا لاستمرار الحكومة في ممارسة الظلم على هذا الشعب ولكنني خلصت الى ان هنالك ارادة ربانية تغلق اعين الحكومة وتمنعها من السير بالاتجاه الصحيح حتى تتغول في اعماق الظلم وياتي بعد ذلك الانفجار والذي سيحاسب اولئك الظالمين ويعيد لكل ذي حق حقه على الرغم من ان قناعتي الشخصية لا تتمنى ان ترى ذلك اليوم او تتابع ذلك المشهد كون النتائج ستكون وخيمة على جميع الاطراف ولن يكون هنالك اي طرف رابح الا اولئك الخاسؤون والذين يتمنون لهذا الوطن السوء والدمار 
ان الحكومة ما زالت تغفل جانبا دينيا هاما جدا وهو دعوات المظلومين من هذا الشعب وانني اقول لدولة الرئيس ان دعوات اولئك المظلومين من الشعب مستجابة عند الله سبحانه وتعالى وليس دونها حجاب حتى لو كانت صادرة من غير اهل الكتاب والجزاء سيأتي عاجلا ام اجلا ولو بعد حين وهذا يوجب على الحكومة اذا كانت عاقلة وترغب في المحافظة على شعبها ووطنها ومليكها ان تسلك الطريق الصحيح وان تستغفر ربها وان ترفع الظلم عن هذا الشعب وتشرع في تحقيق العدالة حتى تلاقي وجه ربها وتستطيع ان تتجنب عذاب القبر و الوقوف على جمرات ابي طالب اقل الناس عذابا ... سائلا العلي القدير ان يهدي الحكومة طريق الصواب ويجنبها طريق العذاب انه نعم المولى ونعم النصير 

العميد المتفاعد 
بسام روبين
شريط الأخبار نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية إصابة شخصين بطعنات بالغة إثر مشاجرة جماعية في إربد