تحديات حكومة الحمد الله

تحديات حكومة الحمد الله
أخبار البلد -  

حماده فراعنه

تحديات عديدة تواجه حكومة رامي الحمد الله يقف في طليعتها ما يلي :
أولاً: قرار الإفقار المتعمد، التي تسعى له حكومة نتنياهو العنصرية الاستعمارية المتطرفة بجعل فلسطين طاردة لشعبها وأهلها، نظراً لعدائها لأي حل يمنح الشعب الفلسطيني إمكانية استعادة حقوقه وممتلكاته على أرض وطنه، فحل الدولتين ( على إبهامه فيما يتعلق بالجغرافيا والسيادة ) الذي أعلن نتنياهو قبوله، ينفيه نائب وزير الدفاع داني دنون، ويؤكد أن حكومته ترفض حل الدولتين مهما كانت صيغته وضيعة ومتواضعة، والإجراءات التي تمارسها الأطراف الإسرائيلية من جيش الاحتلال إلى المستوطنين إلى السياسات الحكومية تدلل على رفضها حل الدولتين، وتهدف بوضوح إلى إعاقة صمود الفلسطينيين في الضفة والقدس، وتجويعهم وتعطيل حياتهم ومصادرة أملاكهم، ولذلك يبقى الاحتلال ومظاهره وسياساته هو التحدي الأول الذي يواجه حكومة الحمد الله، وإن كان هذا التحدي ليس جديداً ومتواصلاً، فهو العقبة الأولى التي تفتقد لقرار سياسي فلسطيني يقوم على الإجابة على سؤال مفاده هل نواجه الاحتلال ونتصدى له ونتصادم مع مظاهره وإجراءاته ؟؟ أم نتكيف معه، وصولاً إلى عوامل أو ظروف أخرى تسمح لشعبنا في مواجهته ؟؟ ذلك هو السؤال الذي ما زال معلقاً بدون جواب.
أما التحدي الثاني: فيتمثل بوجود أوضاع اقتصادية صعبة تجعل حياة الفلسطينيين في الضفة والقدس دون مستوى الكرامة، ولا تلبي تطلعات الاستقرار، وبدلاً من توجيه الاحتجاجات ضد الاحتلال، تحولت مظاهره ضد السلطة الوطنية وحكومتها الفلسطينية، وهو أحد العوامل الهامة التي دفعت سلام فياض نحو الرحيل، بسبب اعتصامات الموظفين وإضرابهم، وقد تكون مشروعة، وقد لا تكون، ولكنها عنوان لثمن عدم الوضوح السياسي في تحديد الأولويات، وهي تعبير عن حالة الإفقار وتدني الرواتب والغلاء، وغياب الأمن الوظيفي والمعيشي وعدم الانضباط في الحصول على الرواتب المنتظمة وفقدان الاقتصاد والإنتاج المستقل.
ولذلك ستشكل احتجاجات الموظفين والمتقاعدين لمجتمع غير منتج العقبة الثانية للتحديات التي ستواجه حكومة الحمد الله خلال الأسابيع والأشهر القليلة المقبلة.
أما التحدي الثالث : فيتمثل بعدم الالتزام من قبل دولة الاحتلال والدول المانحة في تغطية الاحتياجات المالية للخزينة وعدم ضبط التزاماتها بشكل منتظم مما يربك الحكومة ويفقدها القدرة على وضع الخطط الملائمة للاستقرار وصولاً نحو التطوير، فالاتكاء على البنوك المحلية والتصرف بموجداتها وتأميناتها لدى سلطة النقد، وعلى حقوق المتقاعدين، والرهان على وعود المانحين لم يدفع مشروع السلطة الوطنية نحو الاستقلال، بل نحو الانحناء والمديونية والارتهان لقرار الأجنبي سواء كان الاحتلال أو الدول المانحة لجعل قرار السلطة الفلسطينية المالي والسياسي أسيراً لخيارات الاحتلال والأميركيين والأوروبيين، وبما يتعارض مع المصالح الوطنية للشعب الفلسطيني .
أما التحدي الرابع : فيتمثل بالانقسام الجغرافي والسياسي الحاد بين المناطق الثلاثة الضفة والقدس والقطاع، فحكومة رام الله تفتقد للسيادة أو الإدارة المستقلة أو تنفيذ قراراتها بشكل متفاوت في الضفة عنها في القدس بسبب قرار الضم الإسرائيلي وفي غزة بسبب انقلاب حركة حماس وتفردها بإدارة القطاع، ولذلك لا تستطيع السلطة الوطنية وحكومتها، فرض ولايتها على المناطق الفلسطينية بشكل متساوي وعملي .
التحديات الأربعة، لا تحتاج فقط إلى إدارة سليمة وخلاقة لمعالجة غياب الولاية ووجود الاحتلال في القدس والضفة وسلطة حماس في قطاع غزة، لخلق حالة الاستقرار وصولاً إلى التطوير والتنمية على طريق الاستقلال التدريجي المتعدد المراحل، بقدر ما تحتاج حكومة الحمد الله لعملية توسيع لقاعدة الشراكة السياسية في عضويتها وبنيتها، من قبل الفصائل والأحزاب والشخصيات التمثيلية، حتى تستطيع الصمود ومواصلة العمل وتجنب الهزات المتوقعة، لخلق حالة من التجانس الفلسطيني والمصلحة الوطنية المشتركة لمواجهة الاحتلال الواحد الذي يحول دون الحرية والاستقلال .
h.faraneh@yahoo.com
شريط الأخبار 1800 عامل وطن يعملون لدى 3 شركات تنظيف متعاقد معها عبر شركة رؤية عمّان في العاصمة تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% الأمن العام: ضبط بالونات حرارية حملت أسلحة نارية أوتوماتيكية جرى تهريبها إلى المملكة في الكرك رفع أسعار البنزين 90 و95 وتثبيت أسعار السولار والكاز والغاز لشهر تشرين الثاني ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% 902 مليون دولار أرباح البنك العربي بنهاية الربع الثالث من العام 2026 جورامكو تجدد اتفاقيتها مع شركة MNG للشحن الجوي وشركتها التابعة SOLINAIR لصيانة أسطولها من طائرات A300 الهيئة العامة لجمعية مستثمري الإسكان تنتخب لجنة الانتخاب بالتزكية الدوريات الخارجية تضبط مركبة ديانا تقلّ 35 راكبا في الشونة الجنوبية المتكاملة لتطوير الأراضي: خسائر متراكمة وموجودات ورأس مال بلا فعالية، والشركة لا تزال تبحث عن هويتها مادة مجهولة ورائحة نفاذة تستنفر الأجهزة الأمنية في مخيم البقعة عراقجي يتوعد بردّ إيراني مدمر: :لن تلتزم بأي خطوط حمراء بعد الآن الجيش يحبط محاولة تسلل لمجموعة مسلحة تضم 14 شخصا قادمة من الأراضي السورية استشاري صدرية يوضح التأثيرات الخطيرة للمخدرات على الرئتين هزة مالية تضرب القاهرة عمان وتراجع في الأرباح بنسبة 43% خلال تسعة أشهر والمخصصات وصلت إلى 28 مليون دينار تحقيق جنائي يهز انتخابات ألاسكان.. مرشحان بالاسم نفسه