اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الغش طريق النجاح الزائف!

الغش طريق النجاح الزائف!
أخبار البلد -  

الغش لغةً عدم النصح او الخداع واصطلاحاً خلط الرديء بالجيد او هو تزييف للواقع بهدف الحصول على منافع ليست من حق ممارسه. 

قد تلحظه في كل مظاهر الحياة ويرقى لان يكون ظاهرة تماثل الرشوة والكذب والنفاق تكمن خطورته في انه قد يكون اساس جميع الامراض الاجتماعية. 

يواجهك في كل المهن ونشاطات الحياة في السياسة كما في الاقتصاد في الصناعة والتجارة والزراعة والتعليم وغيره لا يخص امةً او جنساً او ثقافةً قد يؤدي الى تخريب الحياة العامة لأنه يقلل الثقة بين افراد المجتمع ويزيد من امراضه.
يدعي كل منا انه تعرض له وبنفس الوقت ينكر أي منا ممارسته. 

"من غشنا فليس منا" من لا يعرفه او يسمع به كحديث عن رسولنا (ص) يتبرأ به ممن يتخذ الغش منهجا او اداة لتزييف الواقع وتغيير الحقائق من اجل الحصول على مكاسب مادية . 

الغش في التعليم ربما كان اخطر الأنواع واكثرها تأثيرا نظراً لما يعززه من تشويه للمفاهيم و القيم في حياة الناشئة بحيث يتخرجون وقد اصبح ممارسة عادية في حياتهم او جزءاً لا يتجزأ من الشخصية.
الغش في الاختبارات صار عادياً بل أن البعض يعتبره حقاَ لا خلاف عليه ويجادل أنه من ابواب التعاون وفي السنوات الاخيرة تنوعت طرقه و أدواته.
لم تعد الاساليب القديمة من نقل عن الآخر او الكتابة على الجسم او الثياب او استخدام البراشيم مجدية بل ان التكنولوجيا دخلت على الموضوع لتنعش سوقه وتزيد انتشاره ويصبح تقنيا بامتياز.
من استخدام الجوال في التواصل الى سماعة اذن لا يلحظها احد تبدو قاعات الامتحان اقرب الى مجالس يقدم فيها الامتحان بشكل جمعي مع دعم خارجي.
في الامتحان حيث يكرم المرء او يهان لم يعد احدا يقبل الاهانة ليس بالجد والاجتهاد بل بالغش والتدليس.
لكن لمَ يلجا الطالب للغش حتى يتفق الجميع على انه صار يرقى لاعتباره ظاهرة؟
يبدأ ذلك بأسباب ذاتية لدى الطالب مثل غياب الدافعية والوازع الديني والأخلاقي وعدم وجود هدف ويرى النجاح ممثلا في درجة او رقم يخدع فيها الاهل والمجتمع.
وهناك اسباب تخص النظام التعليمي الذي يكثر من الاختبارات دون مبرر لدرجة أنها اصبحت غاية في ذاتها لا وسيلة وهي تركز على استظهار واسترجاع المعلومة دون قناعة بأهمية ذلك في الحياة.
يفرض نظام التقييم تقديم الدرجات مجاناً دون عناء او مجهود اي ان النجاح صار تضليلا. 

اما الاهل فهم يمارسون الضغوط على الابناء للحصول على درجات لا تعدو كونها ارقاما صماء لا تقرر شيئا او تنبئ بعلم.
يحدث أن طالبا يشكو منه الجميع إدارة ومعلمين فيستدعى ولي الامر للحديث عن سلوكه فيحاججهم بدرجاته المرتفعة وهنا يقع التناقض بين سلوك سيء ودرجات زائفة ليدخل الجميع في الوهم ولعبة الخداع.
لذلك ليس غريباً اليوم أن نجد طالبا على وشك أن يتخرج من المدرسة وهو لا يعرف حروف اللغة او مبادئ الحساب لكنه ينجح في الثانوية العامة بدرجة عالية ومستوى أمي.
علاج الظاهرة ليس هيناً لان المسئولية تتنازعها اطرافٌ كثيرة نحتاج فيها اعادة النظر نحو التعليم والتقييم والقيم.
امّا النظام التعليمي نفسه فعليه أن يعيد النظر بأمور كثيرة مثل أهداف التقييم وأنواعه وأوقاته وأساليبه وعدد التقييمات فكثرتها ترهق الجميع وتدخل الطالب في دائرة الفشل التي يبدو فيها الكثير من الابناء عاجزين عن فعل اي شيء فيكون الغش سبيل النجاح الزائف.
شريط الأخبار الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور)