القديم الجديد في العلاقات الاردنية الروسية.

القديم الجديد في العلاقات الاردنية الروسية.
أخبار البلد -  
الرئيسيةمحليات رياضة ابواب وفيات اقتصاد عربي ودولي ثقافة وفنون
معرض «الضفة الشرقية- الضفة الغربية» لسبار
أمسية وحوار مع الشاعر إبراهيم نصرالله بـ «شومان»
الروابدة والحياري في حفل توقيع «أنا..ولكن»
الفيلمان السوري «أحلام المدينة» والمصري «عصافير النيل» في عروض تثقيفية بدبي
عروض فيلم «لما شفتك» في الصالات المحلية
أبو سماقة: مهرجان جرش مُلك للوطن

عمان- الرأي-قال المدير التنفيذي لمهرجان جرش محمد أبو سماقة إن مهرجان جرش يعد الأكبر في المنطقة، ويشارك فيه نحو 2062 فناناً ومثقفاً، وهو يفوق عدد المشاركين في أي مهرجان في العالم. وأشار إلى أن جرش مهرجان إنساني وعالمي وعربي ومحلي، لافتا أن الافتتاح سيكون برعاية جلا...
المزيد ...
كاريكاتير الصحافة ملحق عيد الجلوس الملكي الارشيف▼ أرسل خبراً

أحدث الأخبار
واشنطن تخفف العقوبات التجارية على مناطق المعارضة السوريةبدء الحديث عن خلافة بوتفليقة رغم الأخبار المطمئنة تظاهرة في موسكو ضد بوتينمصر: براءة 41 من قيادات الداخلية في قضية (فرم مستندات أمن الدولة)مذكرات نيابية تتعلق بالكهرباء والإحصاءات والطاقة النووية
المزيد
أقسام أخرى
موقع جلالة الملك عبدالله الثاني
موقع جلالة الملكة رانيا العبدالله
تــواصل معنا



تنبيه: يحظر النقل أو إعادة النشر بأي وسيلة ما لم ينسب الى صحيفة
الصفحة الرئيسية >كتاب
وقت 09:34 م تاريخ النشر: الخميس 13 يونيو 2013
القديم الجديد في العلاقات الأردنية الروسية

ارسال الى صديق طباعةطباعة مع التعليقات تكبير/تصغير الخط
د. مولود رقيبات
بالعودة الى تاريخ العلاقات الاردنية الروسية نجدها قديمة تاريخيا متجددة دائما بفضل حرص جلالة الملك عبدالله الثاني على تعزيز هذه العلاقات وتقديره السليم لدور روسيا المحوري عالميا. بادر الاردن الى اقامة العلاقات الدبلوماسية مع الاتحاد السوفياتي في آب 1963 ومنذ ذلك اليوم ويتدفق الاف الطلبة الاردنيين للدراسة في الجامعات والمعاهد السوفياتي والروسية منها الى ان استقلت روسيا لتشكل وريثا شرعيا للاتحاد السوفياتي بعد الانهيار في تسعينيات القرن الماضي. ومنذ تولي جلالة الملك عبدالله الثاني الحكم وهو يولي اهتمامه البالغ بالعلاقات مع روسيا وتكررت الزيارات الى موسكو حتى غدت سنوية واصبح من غير الممكن لاحد ان ينكر ان علاقات البلدين تقوم على اسس صلبة وتستند الى ركائز قوية يعود الفضل فيها الى العلاقات المتميزة التي تربط جلالته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين على مدى اكثر من عقد من الزمان بدأت منذ تولي الاخير الحكم في موسكو وتعززت هذه العلاقات وترسخت بشكل كبير بعد الزيارات السنوية لجلالته الى موسكو شكلت عهدا جديدا في العلاقات الثنائية الدولية بشكل عام تلاها زيارات الرئيس بوتين عدة مرات الى الاردن تخللها سلسلة من المباحثات اسفرت عن توقيع العديد من الاتفاقيات بين البلدين شكلت حافزا لرجال الاعمال في البلدين للتعرف على فرص الاستثمار بشكل اوسع والبدء بتنفيذ عدد من المشاريع الاقتصادية لعل ابرزها افتتاح مصنعا لتصنيع صواريخ ار.بي.جي.32 في الاردن نهاية ايار الماضي واتفاقية بناء محطة نووية في الاردن بتمويل روسي يقارب العشرة مليارات من الدولارات. ولا يفوتني هنا من الاشارة الى مساهمة روسيا في تقديم المساعدات الانسانية ومن خلال الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية للاجئين السوريين في مخيم الزعتري في خطوة تدل على اهتمام روسيا بتقديم الدعم للاردن لتمكينه من مواجهة التحديات الحرجة التي يواجهها جراء موجات اللجوء السوري الى اراضيه ، كما قدمت روسيا مؤخرا دعما نقديا يقدر بثلاثة ملايين ونصف المليون دولار كمساعدات الى الاردن بسبب ما يتعرض له من صعوبات اقتصادية ، كل هذه الامور تدعونا الى التفاؤل بالمضي قدما في علاقات نوعية مع الاصدقاء الروس. ولكن يبقى السؤال هل كان من الممكن تحقيق ذلك لولا السياسة الوسطية التي تنتهجها قيادة البلدين التي وفرت الاستقرار السياسي وهو ما ينعكس على الاقتصاد وهو ايضا ما هيأ لروسيا ان تتبوءا مكانة مرموقة في المحافل الدولية وكسب ثقة دول العالم وعززت مكانتها الدولية.
اما على الصعيد السياسي فتتميز العلاقات الاردنية الروسية بتطابق وجهات النظر والمواقف حيال الكثير من القضايا الدولية والاقليمية وها نحن نرى اليوم الموقف الروسي الداعم لقضايا المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية ، حيث تسعى القيادة الروسية وروسيا باعتبارها شريكا في اللجنة الرباعية الى دعم وتأييد الجهود الاردنية من اجل اعادة الاسرائليين والفلسطينيين الى طاولة المفاوضات لتحقيق السلام على اساس القرارات الاممية وخارطة الطريق والمبادرة العربية التي تفضي جميعها الى اقامة الدولة الفلسطينية الى جانب اسرائيل، حيث تشهد الفترة الاخيرة جهودا دبلوماسية اردنية ودولية من اجل تحقيق الامن والاستقرار وانهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي الذي لا بد لروسيا ان تلعب فيه دورا رئيسيا ، ومن هنا يكون لزاما علينا وفي ظل الظروف التي تعيشها المنطقة وموجة التجاذبات السياسية والاستقطابات الدولية والاقليمية الاشادة وتقدير جهود روسيا والرئيس الروسي بوتين الموصولة لتقوية العلاقات التاريخية بين بلدينا لنتمكن من تجاوز المرحلة التي تمر بها المنطقة واستثمار علاقات روسيا باسرائيل للضغط على الاسرائليين للقبول بالمفاوضات والحوار كونها روسيا لعبت وتلعب دوما ايجابيا في عملية السلام وهو الدور الذي لا يمكن انكاره لاننا نؤمن اليوم اكثر من اي وقت مضى باهمية روسيا ودورها عالميا خاصة بعد الازمة السورية وبعد ان فهمت دول العالم وفي مقدمتها الولايات المتحدة ان مفتاح الحل بيد الروس لوقف نزف الدم السوري ، الامر الذي دعا الادارة الاميركية بالاسراع بارسال وزير خارجيتها كيري الى موسكو للقاء لافروف وتمخض اللقاء عن توافق روسي امريكي يقضي الى عقد مؤتمر دولي بشأن سوريا تم الاتفاق فيما بعد على تسميته جنيف 2.
الرئيس الروسي وخلال زيارته الاخيرة في كانون ثاني الماضي الى الاردن ولقاءه جلالة الملك عبدالله الثاني اكد على ان روسيا والاردن يتمتعان بعلاقات وطيدة تؤسس الى شراكة اردنية روسية واسعة في مشاريع استثمارية كبيرة وضخ لمليارات الدولارات في الاستثمارات في الاردن ولعل المحطة النووية ليست اخرها بل هي المقدمة الاولى.
بالطبع ما كان لهذه العلاقات التاريخية ان تتطور سريعا لولا وجود التمثيل الدبلوماسي على مستوى السفارات في العاصمتين الاردنية والروسية ، حيث يبذل سفير روسيا الاتحادية الكسندر كالوغين جهود كبيرة من اجل التمهيد والاعداد للقاءات على اعلى المستويات بين مسؤولي البلدين، كما ويحرص على توجيه اركان السفارة على تقديم العون والمساعدة للاردنيين الراغبين بالدراسة او زيارة روسيا من اجل الاستثمار وتبقى ابوابه مشرعة امام رجال الاعمال والسياسيين والمثقفين والاعلاميين الاردنيين.في ضوء ما تقدم نقول بان علاقات الاردن مع روسيا قديمة ولكنها تتجدد مع كل زيارة ملكية ومع كل خطوة وفعالية ثقافية او اقتصادية.
شريط الأخبار وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب الاردن الصحي بالارقام..120مستشفى و33 الف طبيب و26 الف ممرض و 9 الاف طبيب اسنان و23 الف صيدلاني ظريف: فشلت المفاوضات لأن واشنطن أرادت فرض شروط على طهران الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات تصريح جديد لترامب بشأن مضيق هرمز نقيب الاطباء الاسبق طهبوب يشرح في فيديو اسباب انتحار الاطباء وطلاب الطب... شاهد الفيديو