مسلسل محاولات الانتحار في الاردن

مسلسل محاولات الانتحار في الاردن
أخبار البلد -  

يبدو ان اتخاذ القرار بانهاء الحياه عن طريق الانتحار اصبح اسهل امرا لا بل اول امر يفكر به صاحب حاجة او صاحب 
مطلب او حق ان صدق من يدعي ذلك من محاولي الانتحار .

الانتحار وبتوافق جميع الاديان والمذاهب والاعراف امرا مرفوضا ومحرما شرعيا وبدلالة الكثير من الايات والاحاديث , فلا شيء يبرر قتل النفس , واذا كان ايذاء النفس يعاقب عليه القانون فيجب ان يعاقب وبكل صرامة على محاولة الانتحار هذه وهي اخطر من ايذاء النفس بكثير .

ولكن ومع رفضي المطلق لهذا الابتداع وهذا الفكر الجديد الذي ااعتقد انه تزامن مع ما يسمى بالربيع العربي والمدبلج الى التركي اخيرا , ومع رفضي لكل ابتداعات هذا الربيع ورفضي لكل ما انتج واخرج من الفوضى والحريات المطلقه الانتقائيه والمزاجيه والفكر السلبي والتعدي على حقوق وحريات الاخرين , مع كل هذا يجب علينا ان نقف وندرس تلك الحالات وبكل اهتمام وتركيز , مع يقيني بان معظم تلك الحالات هي من باب الاستعراض ولفت الانتباه وجلب الاهتمام من اجل الحصول على مطالب مختلفه قد يكون اولها الكسب المادي او الوظيفه او الزواج او الجنسيه او الرقم الوطني او غير ذلك من الاهداف التي لا تستحق ان تدرس ولكن دعونا نعتقد ان نسبة 1% منهم هم ممن فقدوا الامل في العيش الكريم او الاستمرار بالحياه والانفاق على اسرهم ولم تسعفهم عقولهم بعدم اللجوء الى هذا الحل السيء المرفوض والذي تكون نتائجه على من تركهم اكبر بكثير من راحة من اتخذ هذا القرار البشع .

هل يوجد فقر لدينا ؟ نعم يوجد فقر مدقع يعاني منه كثيرون .

هل يوجد جيوب للفقر في هذا البلد ؟ نعم يوجد وهي كثيره ومنتشره في مختلف انحاء الوطن والجميع يعرف مكانها .

اذا المطلوب منا كمسؤولين ان نذهب الى هذه الجيوب وندرس كل حالة بحالتها ونعمل على حل مشاكلهم وقد لا يكون الحل هو منحهم راتب او معونه شهريه قد لا تكفي لشراء خبزهم فقط , بل ان نجد لهم مشاريع صغيره يعملون بها ويعتاشون عليها وبذلك يصبحون منتجين وليس مستهلكين فقط ومعتمدين على تلك الراواتب البسيطه والمنح الشهريه وقد سبق وان تم تقديم قروض بسيطه او حتى منح البعض عددا من رؤوس الاغنام لتربيتها والاستفاده منها وقد نجحت واسهمت في حل مشاكل الكثيرين الاقتصاديه وساعدتهم و دون نسيان الكثير من المشاريع الاخرى التي اقيمت والمساكن وغيرها , ولكن علينا ان نستمر في هذا وان لا نكتفي بما قمنا به وان نضعه في ايجازاتنا لتقديمه لكل زائر ومسؤول كاثباتات فقط على اننا عملنا .

انا اقول بان وزارة التنمية الاجتماعيه عليها دور اكبر بكثير من باقي الوزارات وهي التي تهتم بطبقة كبيره من طبقات هذا المجتمع ومن الظلم ان نحمل وزيرا حاليا مسؤوليات واخطاء وخطايا من سبقه , هناك امور متراكمه وليس من العدل ان نحملها لوزير وحده , علينا النظر الى هذه الوزاره كوزارة حساسه بقدر حساسية من تهتم بهم هذه الوزارة , فقد كانت ولزمن قريب تعتبر وزارة استرضائيه تمنح حقيبتها لاشخاص من اجل التوزير وتوزيع المناصب وارضاء فلان وعلان فقط , وحتى لا يافل نجمه او اسمه او حتى لتلميع البعض كما هو حال بعض الوظائف الحكوميه الاخرى السياسيه او الدبلوماسيه او الاداريه وغيرها الكثير الكثير من المناصب ومع احترامي لجميع الشخوص سواء التي تسلمت هذه المناصب الاسترضائيه او الذين منحوهم ووهبوهم اياها , ومع احترامي ايضا لمن سيمنح ولمن سيوهب هذه المناصب وساترك كلمة " يمنح " بلا تشكيل لتشمل المانح والممنوح ايضا .

هذه الطبقه وهذه الشريحه الكبيره بحاجه الى مزيد من الاهتمام والدراسه وتقديم العون لها ومساعدتها على مواجهة هذه الظروف الصعبه والتي تزداد صعوبة يوما بعد يوم , وهذه صورا يجب ان تختفي من اردننا الحبيب واعني هنا صور وفيديوهات محاولات الانتحار المتكرره والتي كان هذا الاسبوع محتضنا لاكبر عددا منها .

ويبقى السؤال هل نحتاج دائما الى تدخل جلالة الملك في كل صغيرة وكبيره وقد احتجنا سابقا ؟.

اذا كان هذا هو الحال فليس لنا حاجة بالوزارات وليس لنا حاجة بكل تلك المناصب .
شريط الأخبار وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب الاردن الصحي بالارقام..120مستشفى و33 الف طبيب و26 الف ممرض و 9 الاف طبيب اسنان و23 الف صيدلاني ظريف: فشلت المفاوضات لأن واشنطن أرادت فرض شروط على طهران الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات تصريح جديد لترامب بشأن مضيق هرمز نقيب الاطباء الاسبق طهبوب يشرح في فيديو اسباب انتحار الاطباء وطلاب الطب... شاهد الفيديو