اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل معاهدات السلام الاسرائيلية العربية من اجل السلام ام لجر العرب نحو الاستسلام ؟!

هل معاهدات السلام الاسرائيلية العربية من اجل السلام ام لجر العرب نحو الاستسلام ؟!
أخبار البلد -  

من الطبيعي جدا لدولة مثل دولة اسرائيل الصهيونية العنصرية ان لاتفكر ابدا الا بما يمليه عليها ارثها ومعتقدها الذي لايؤمن بالسلام الا بما يتناسب مع مصالحها واهدافها بعيدا عن معنى السلام المتعارف عليه منذ التاريخ والذي يؤسس لخدمة الشعوب والمجتمعات اينما كان.

 فجميع المعاهدات المبرمة بين اسرائيل وجيرانها العرب ما كانت الا لهدف اوحد منبثق من عقيدة صهيون التي تنادي دوما بتحقيق حلم اسرائيل الكبرى بأي سبب او وسيلة كانت سواءا بالعمل الحربي او بسلام صوري يخدم اسرائيل واجيالها اللاحقة والحالية من حيث اعطائهم الضوء الاخضر لتنفيذ كافة المخططات والسياسات اما عن طريق وهم السلام او الحروب المتواصلة , فمبدأ السلام اصلا غير موجود بالعقيدة الصهيونية منذ تاسيسها والمتتبع لمصطلح السلام يجده موجود بكافة الشرائع السماوية الا بالمفهوم الصهيوني العنصري فانه غير موجود بتاتا وذلك للايمان المطلق لاتباع ذلك النهج بأن العالم اجمع ما خلق الا لخدمة اسرائيل , والمتتبع لمعاهدات السلام التي وضعت اسرائيل شروطها مثل كامب ديفيد ووادي عربة يلاحظ ان سياق تلك المعاهدات هدفه الرئيسي حماية اسرائيل واعطائها الضوء الاخضر باستمرار لممارسة حقها المزعوم باستمرارية السيطرة وتكريس الاحتلال وذلك واضح اشد الوضوح بما خططت له مع الجانب الفلسطيني حيث مازالت تمارس جميع انشطتها العدائية من قتل وتدمير واستيطان تحت مايسمى بالاجراءات الوقائية التي خططت لها مسبقا.

 قبل اعوام وبالذات بعام 1997 نشرت احد الصحف الهنجارية حديث مطول لاحد اعلام الصهيونية العالمية عندما سئل عن حالة العلاقة المستقبلية مع الدول العربية وكيف ستتعايش اسرائيل مع دول الجوار عندها اجاب ان اسرائيل تعمل بكل جد لايجاد صيغة تفاهم مع دول الجوار تمكنها من كسب الجانب الامني على مدى بعيد تنطلق من خلال تلك الصيغة لمتابعة برامجها بالحفاظ على النهج المرسوم لدولة اسرائيل منذ سنين طويلة , فالمتتبع لتصريحات قادة اسرائيل بعد حرب حزيران ولغاية الان يستشف البعد التوسعي الموجود بعقيدة الصهاينة حتى لوكان على حساب خلق حالة من الهدنة بصورة سلام لمتابعة نهجها الاحتلالي والعنصري حيث ان السلام يتم قرائته من قبل الصهاينة على انه مرحلة من مراحل الحرب يجب ان تستخلص منه اسرائيل اكبر الفوائد باقل التكاليف حيث تستمر من خلاله طمس الهوية العربية من كل الاراضي المحتلة وتوطيد القناعة لدى الغرب واعوانها اصحاب النفوذ والقوة بأن القدس هي العاصمة الابدية لدولة اسرائيل , فالعرب الذين امنوا على مدار العقود والسنين الماضية بأن الكيان الصهيوني هو العدو الوحيد لهم ولاجيالهم ولمعتقداتهم باتوا اليوم بعد ان تم التوقيع على معاهدات السلام مجبرين على ضرورة التقيد التام بما خططت له اسرائيل وتناست قيادات العرب الدور المحوري الذي يجب ان تضطلع به امام شعوبها بتوطيد مباديء التحرر والاستقلال , فاضحت معاهدات السلام كمعنى اخر لنظريات الاستسلام فمن خلالها تتوقف جميع مظاهر العداء وتجييش الجيوش ويلغى اعلان الحرب الذي كان بمثابة الامل الوحيد للشعب العربي من اجل مواصلة النضال والتحرر من هيمنة الصهيونية ومن مقاومة الاحتلال الصهيوني الغاشم لارض فلسطين العربية , فلو تتبعنا بنود الاتفاقيات المبرمة مع اسرائيل سواءا بينها وبين مصر والاردن وفلسطين للاحظنا ان هناك فجوه كبيرة بما تحققه اسرائيل من خلال تلك المعاهدات وما سينعكس ايجابيا على المجتمعات العربية الموقعة على تلك المعاهدات , فاسرائيل رسخت من خلال تلك العملية امنها وامن مواطنيها على حساب امن دول الجوار وكذلك ثبتت طموحاتها بالارض والاستيطان من خلال بنود الاتفاقيات بطرق مباشرة وغير مباشرة لان الرقيب على دقة تنفيذ تلك الاتفاقيات هو العنصر الصهيوني بصور مختلفة , ولذلك فان معاهدات السلام التي صنعتها اسرائيل لم تكن من اجل مفهوم السلام بقدر ماكانت من اجل جر الانظمة العربية لعمليات استسلام احادية متواصلة , فاسرائيل التي تؤمن بان ارضها من الفرات الى النيل وطأت ارض النيل من خلال الاستسلام (السلام) ولوثت ارض الفرات عن طريق الحرب والتدمير بالتعاون مع عملائها الغرب الاستعماريين , فمعاهدات السلام هي صورة اسرائيلية لنموذج استسلام باقل التكاليف ......

nshnaikat@yahoo
شريط الأخبار الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور)