كونوا ربانيين ولا تلهثوا خلف السياسة

كونوا ربانيين ولا تلهثوا خلف السياسة
أخبار البلد -  

كونوا ربانيين ولا تلهثوا خلف شيء اسمه السياسة لأن الدين منها براء وهي كذبة تخدم فراعنة هذا العصر وما بعده وهي وسيلة للوصول الى الاهدافر و اعروش الدنيوية والمناصب والمصالح والكراسي وتنفيذ الاجندات الشخصية الخاصة
هي كذبة قالها الاغنياء وفراعنة في هذا العصر وصدقها الجاهلون وهذه هي السياسة 

فهل الرسول الكريم كان الصحابة الكرام رضي الله عنهم اجمعين كانوا ينادونه بالسياسي ام ابو بكر درس العلوم السياسية عن من اتكلم من العظماء ام عمر الفاروق ام طلحة والزبير ابن العوام وخالد ابن الوليد ام اسامة ابن زيد الذي قاد جيش المسلمين وعمره لم يتجاوز السادسة عشرة سنة او يزيد هؤلاء قادوا العالم كله وفتحو البلاد للعباد وحرروا العباد واخرجوهم من عبادة العباد الى عبادة رب العباد وانقذوا شعوبهم من الفساد ولم يسمونهم السياسيين لقد انتشر الاسلام في كل بقاع الارض ولكن مصطلح سياسي لم نسمعه الا بعد ان انتشر الفساد والنفاق في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس وبعد ان انتشر الظلم والظالمون والفساد والمفسدون وعم الظلم في كل بقاع الارض بين كل العباد وانتشر الفراعنة في كل مكان واقصد فراعنة القرن العشرين وبعده مصاصي الدماء واكلي لحوم البشر عندها بدأ مصطلح السياسة يطف على السطح ويعوم ويتداوله الكثير من الناس من اجل البعد عن الدين وايجاده بدائل ليكون غطاءا وسترا لتنفيذ جرائمهم بحق الشعوب وبديلا للمنهج الرباني الخالص المخلص للواحد الاحد و تنفيذ خططهم واهدافهم ومعتقدلتهم واجنداتهم وهذا المصطلح بدأ ينتشر اكثر فاكثر في كل يوم ليكون اسما لمن ليس له اسم وصار يدرس في الجامعات والمعاهد ليكون بديلا عن اتباع منهج الله ولكي يستطيع هؤلاء الفراعنة فراعنة القرن العشرين وهم كثر ومتنوعون ومزيفون ان يحافظوا على عروشهم وكراسييهم ومصالحهم الشخصية دون ان يعرف احد من عامة الشعب اهدافهم المضللة 

هذه هي السياسة التي يلهث خلفها كثير من الناس وأسال الله ان لا نكون منهم ولو كان في السياسة خير لأمتهنها الكثير من العلماء ولكن هؤلاء العلماء كانوا يرفضون المناصب الوزارية والقيادات في دولهم وكثير منهم قد عذب ونفي لانه رفض هذه اللعبة الحقيرة ولو كان فيها خيرا لامتهنها العلماء المسلمون ولتنازعوا عليها
فأنظروا االان خاصة في عصرنا الحالي من هم اللاهثون خلف هذا المصطلح (السياسة) هم اصحاب الاجندات الخاصة والمصالح الشخصية والحزبية فقط الذين همهم الوحيد ليس الشعب ولا الوطن ولا رضا الله انما همهم تنفيذ مصالحهم الشخصية وماربهم لملء جيوبهم وافواههم وبطونهم التي لا تشبع ابدا
ومن الغراب ان هؤلاء عندهم القدرة امام الناس ان يظهروا بوجوه مزيفة ملونه واقنعة على انهم يعملون من اجل الوطن والمواطن ومن اجل الدين والعقيدة ويرفعون الشعرات الوطنية وصفقون امام الشعب في كل مكان وينادون باسم الوطن والوطنية ولكنهم كاذبون منافقون ولا يكشف غطائهم واقنعتهم الا من يعرف الحقيقة بأن الامر كله بيد الله يذل من يشاء ويعز من يشاء ويرفع من يشاء وهو على كل شيء قدير وحسبنا الله ونعم الوكيل
شريط الأخبار القبض على شخص قام بسرقة تنكتّي زيت من أحد مولات عمان العثور على جثة شاب في إربد البدور يقوم بزيارة مفاجئة "لكفتيريا البشير" حادثة مأساوية.. أب يقتل طفلته الرضيعة ويخنقها دون أن يشعر تقرير سري: إيران تخزن يورانيوم عالي التخصيب في موقع تحت الأرض أفضل أدعية الساعات الأخيرة قبل أذان المغرب العثور على المستثمر الأردني المفقود في سورية .. والكشف عن سبب اختفائه تحذير عاجل لمستخدمي Gmail.. احتيال جديد عبر الرسائل النصية يسرق الحسابات تمديد شبكة تصريف فوق القبور في الزرقاء يفجّر غضب الأهالي… والبلدية: إجراء مؤقت (فيديو) الولايات المتحدة تسمح لموظفي سفارتها بمغادرة إسرائيل بسبب مخاطر أمنية إيران: على واشنطن عدم "المبالغة بمطالبها" من أجل التوصل إلى اتفاق سيدة تشرع في قتل زوجها لرفضها عزومة إفطار رمضان الإفتاء الأردنية تحذر من اعتماد الذكاء الاصطناعي للفتوى أسطورة مدريد وإسبانيا يختار الأردن الأفضل عربيًا – فيديو زيارة ميدانية لطلبة تكنولوجيا المعلومات في الكلية البطريركية الوطنية المختلطة إلى الاتحاد الأردني لشركات التأمين للاطلاع على تجربته في التحول الرقمي قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان الإعدام شنقًا لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته والهرب من مكان الحادث خطوات مهمة لخطة غذائية آمنة في رمضان وفيات الجمعة 27-2-2026 أجواء باردة وغائمة جزئيا اليوم و 4 تحذيرات من الارصاد