اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كونوا ربانيين ولا تلهثوا خلف السياسة

كونوا ربانيين ولا تلهثوا خلف السياسة
أخبار البلد -  

كونوا ربانيين ولا تلهثوا خلف شيء اسمه السياسة لأن الدين منها براء وهي كذبة تخدم فراعنة هذا العصر وما بعده وهي وسيلة للوصول الى الاهدافر و اعروش الدنيوية والمناصب والمصالح والكراسي وتنفيذ الاجندات الشخصية الخاصة
هي كذبة قالها الاغنياء وفراعنة في هذا العصر وصدقها الجاهلون وهذه هي السياسة 

فهل الرسول الكريم كان الصحابة الكرام رضي الله عنهم اجمعين كانوا ينادونه بالسياسي ام ابو بكر درس العلوم السياسية عن من اتكلم من العظماء ام عمر الفاروق ام طلحة والزبير ابن العوام وخالد ابن الوليد ام اسامة ابن زيد الذي قاد جيش المسلمين وعمره لم يتجاوز السادسة عشرة سنة او يزيد هؤلاء قادوا العالم كله وفتحو البلاد للعباد وحرروا العباد واخرجوهم من عبادة العباد الى عبادة رب العباد وانقذوا شعوبهم من الفساد ولم يسمونهم السياسيين لقد انتشر الاسلام في كل بقاع الارض ولكن مصطلح سياسي لم نسمعه الا بعد ان انتشر الفساد والنفاق في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس وبعد ان انتشر الظلم والظالمون والفساد والمفسدون وعم الظلم في كل بقاع الارض بين كل العباد وانتشر الفراعنة في كل مكان واقصد فراعنة القرن العشرين وبعده مصاصي الدماء واكلي لحوم البشر عندها بدأ مصطلح السياسة يطف على السطح ويعوم ويتداوله الكثير من الناس من اجل البعد عن الدين وايجاده بدائل ليكون غطاءا وسترا لتنفيذ جرائمهم بحق الشعوب وبديلا للمنهج الرباني الخالص المخلص للواحد الاحد و تنفيذ خططهم واهدافهم ومعتقدلتهم واجنداتهم وهذا المصطلح بدأ ينتشر اكثر فاكثر في كل يوم ليكون اسما لمن ليس له اسم وصار يدرس في الجامعات والمعاهد ليكون بديلا عن اتباع منهج الله ولكي يستطيع هؤلاء الفراعنة فراعنة القرن العشرين وهم كثر ومتنوعون ومزيفون ان يحافظوا على عروشهم وكراسييهم ومصالحهم الشخصية دون ان يعرف احد من عامة الشعب اهدافهم المضللة 

هذه هي السياسة التي يلهث خلفها كثير من الناس وأسال الله ان لا نكون منهم ولو كان في السياسة خير لأمتهنها الكثير من العلماء ولكن هؤلاء العلماء كانوا يرفضون المناصب الوزارية والقيادات في دولهم وكثير منهم قد عذب ونفي لانه رفض هذه اللعبة الحقيرة ولو كان فيها خيرا لامتهنها العلماء المسلمون ولتنازعوا عليها
فأنظروا االان خاصة في عصرنا الحالي من هم اللاهثون خلف هذا المصطلح (السياسة) هم اصحاب الاجندات الخاصة والمصالح الشخصية والحزبية فقط الذين همهم الوحيد ليس الشعب ولا الوطن ولا رضا الله انما همهم تنفيذ مصالحهم الشخصية وماربهم لملء جيوبهم وافواههم وبطونهم التي لا تشبع ابدا
ومن الغراب ان هؤلاء عندهم القدرة امام الناس ان يظهروا بوجوه مزيفة ملونه واقنعة على انهم يعملون من اجل الوطن والمواطن ومن اجل الدين والعقيدة ويرفعون الشعرات الوطنية وصفقون امام الشعب في كل مكان وينادون باسم الوطن والوطنية ولكنهم كاذبون منافقون ولا يكشف غطائهم واقنعتهم الا من يعرف الحقيقة بأن الامر كله بيد الله يذل من يشاء ويعز من يشاء ويرفع من يشاء وهو على كل شيء قدير وحسبنا الله ونعم الوكيل
شريط الأخبار نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية إصابة شخصين بطعنات بالغة إثر مشاجرة جماعية في إربد