قرر وزير السياحة ابراهيم سيف الغاء مهرجان ما يسمى بـ"ليالي القلعة"، بعد لقائه مع عدد غفير من سكان المنطقة امس حيث استهجن الحضور اقامة حفلات ماجنة خلال ليالي الشهر الفضيل.
والتقى الوزير السياحة وبرفقته النائبين عبد الرحيم البقاعي واحمد الصفدي عددا من المواطنين يقدر عددهم بـ 500 مواطن من سكان منطقتي جبل القلعة والحديد، في نادي القلعة، لمناقشة اقامة مهرجان ما يسمى "مهرجان ليالي القلعة".
ووقع العديد من المواطنين عريضة استنكارية تحث وزارة السياحة العدول عن اقامة المهرجان، حيث أمضّى على الكتاب نحو 1400 مواطن، ووصلت نسخة منه الى ابراهيم سيف وزير التخطيط والتعاون الدولي والسياحة، ونسخة اخرى الى وزارة الداخلية، بالاضافة الى نسخة اخيرة الى محافظ العاصمة.
ويقول المواطن وصفي العدوان إن شوارع جبل القلعة ضيقة جدا وشعبية وتحمل طابعا اسلاميا، حيث يعتبر سكان المنطقة من المحافظين، اضافة الى ازمة خانقة في رمضان.
وشكل السكان لجنة من وجهاء المنطقة، لتحمل للجهات القانونية والحكومية هموم اهالي الجبل وانزعاجهم من مهرجانات القلعة الغنائية.
مؤخرا نفذ أهالي جبل القلعة والمناطق المحيطة بهم اعتصاما أمام وزارة السياحة؛ بسبب إهمال وزير السياحة مطالبهم بإلغاء معارض لمهرجان ليالي القلعه الغنائي في رمضان، مشيرين الى ما يسببه من ازمة مرورية خانقة وإزعاج لساعات متأخرة من الليل؛ ما يعوق أداءهم العبادة خلال شهر رمضان.
ورفع المعتصمون شعارات عديدة منها "اهالي وسط عمان يرفضون مهرجان ليالي القلعة".
وأضافوا ان اقامة المهرجان تسبب حالة اختناق مرورية لوجود عدد كبير من السيارات في شوارع الحي القديم الضيقة، بالإضافة الى الازعاج الناتج عن الحفلات الغنائية التي تمتد حتى ساعات الصباح الباكر.
ولوّح سكان المنطقة بإجراءات تصعيدية في حال أصرت وزارة السياحة والآثار على اقامة مهرجان ليالي القلعة خلال شهر رمضان المقبل، مطالبين بعدم اقامته بأي شكل من الاشكال.
الا ان استجابة الحكومة للمواطنين سيما بعدما ارسال رئيس الوزراء عبدالله النسور كتابا الى الحركة الاسلامية ممثلة بـ حمزة منصور يؤكد فيها الغاء مهرجان "ليالي القلعة"، بعدما بعث الاخير برسالة الى النسور يطلب منه الغاء الحفلات الراقصة والغنائية التي تبعد المسلمين عن الاجواء الرمضانية في الشهر الفضيل.

