اخبار البلد – مروة البحيري
تعرض مواطن سبعيني امس لأسلوب احتيالي خطير كاد يفقده ارضه البالغة 67 الف دينار خلال 5 دقائق.
القصة بدأت بقدوم صاحب الأرض برفقة المشتري الى دائرة المساحة والاراضي ليبيع قطعة ارض هي كل ما يملك، وبحسب القوانين المعمول بها في الدائرة تم سؤال البائع هل قبض المبلغ فتدخل المشتري على الفور مؤكدا ان المبلغ في سيارته وفي حال التوقيع سيتم تسليمه الى البائع وقام الاخير بحسن نية وثقة عمياء باجابة الموظف نعم استلمت مكررها مرتين وجرى التنازل حسب الاصول والقانون.
وبعد ذلك نزل الطرفان الى السيارة لاستلام الـ 67 الف لكن المفاجأة كانت عندما ادرك البائع انه تعرض للاحتيال ولا يوجد اي "فلس" بالسيارة بل ان المشتري اجابه بكل وقاحة لا املك مال (ولي بطلع بايدك اعمله)! وعاد البائع في حالة هستيرية الى الدائرة واجهش بالبكاء والصراخ حيث فقد كل ما يملك خلال دقائق حيث ان القانون ينص ان عملية التنازل تعتبر نافذة بعد سؤال الطرفين وتوقيعهما وتصبح الارض ملكا للمشتري!
والغريب الاشد ان المشتري بقي داخل الدائرة متحديا بنظراته الجميع باعتباره منتصرا وفهلوي لا يبالي بشيء.. عملية الاحتيال الوقحة اثارت حفيظة الموظفين والمراجعين الذين حاولوا التحدث بروية مع "المحتال" ولكنه لم يكترث فلجأوا الى تهديده بالشهادة في المحاكم بما رأوا وسمعوا واثارو الموضوع على مستوى الادارة وتحت التدخل والتهديد قام المشتري بكتابة شيكات لصالح السبعيني بعد جدل وكر وفر!!!
هذه القصة آثرت اخبار البلد نشرها لتحذير المواطنين من طرق احتيال غريبة ومتنوعة وثقة عمياء في غير محلها قد تفقد مواطنين املاكهم في دقائق معدودة.