اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

امتحانات الثانوية العامة والفرصة الأخيرة!!

امتحانات الثانوية العامة والفرصة الأخيرة!!
أخبار البلد -  


أصيب امتحاننا الوطني " التوجيهي" بنكسات متتالية في الآونة الأخيرة، ممّا أفقده عذريته التي صانها تربويون يشار إليهم بالبنان، قبل أن يتحول إلى سلعة في بعض الأحيان تعرض للبيع حسب ما يروى ويقال، في ظل تراجع المنظومة الأخلاقية، والتي شرعنت لهذه المجموعة الطارئة على الوطن بالعبث بامتحان وطني، كان سفيرنا للعالم على أننا دولة نحتكم للمقاييس العلمية الصحيحة التي باستطاعتها أن تخرّج نواتج شابه قادرة على مواصلة الإبداع في ميادين الجامعات، ومكتباتها، ومرافقها التعليمية والنوعية التي يصقل من خلالها الطالب ليلتحق بركب المسؤولية وخدمة الوطن.

تأخرت وزارة التربية كثيراً في ترتيب بيتها الداخلي لمواكبة الطفرة التكنولوجية، والأساليب الالكترونية والتقنيات الحديثة، التي لجأ إليها الطالب المتكاسل في حمل الرسالة العلمية كرسالة مقدّسة تحتاج للإيمان الصادق في حملها والدفاع عنها بكل ما أوتي لها من قوة، بدلاً من استثمار الأساليب التكنولوجية لينيل الحصاد التعليمي بأقل الجهد والوقت مع ظهور أسواق راجت في الفترة الأخيرة، كمكاتب خدماتية تقدم التسهيلات اللازمة للطلبة الذين اختاروا الطرق الملتوية للوصول إلى مبتغاه، وتجاوز القانون، ومنافسة الصفوة من الطلبة في التخصصات والبعثات الجامعية.

ما زال الوطن يدفع ثمن التراجع في أداء اختبارنا الوطني غالياً سواء في المنهاج، ونوعية الأسئلة، والهيئات المشرفة عليه، و ضعف الرقابة اللوجستية في إيقاف تلك المجموعة التي تعمل جهاراً ونهاراً في إيصال إمدادات الغش، عبر مكبّرات الصوت والأجهزة اللاسلكية، والأسلاك اللحمية، وإبراق الأسئلة للخارج للعبث بمحتواه وتقديمها معلّبة للطلبة بدون أي جهد يذكر يقيس مستواه الفكري، والذهني.

حان الوقت لتطبيق القانون على الجميع سواء في جهازنا التربوي أو من خارجه لإعادة الاختبار للسكة الصحيحة بدون أي غطاء أو حماية تقدّم لهم، مهما علا شأنهم، وإعادة النظر في الحماية الأمنية لقاعات الثانوية العامة، لتكون أكثر قسوة لكل من يحاول العبث بالاختبار سواء بالتسهيل، أو التخطيط، أو التنفيذ، وتعطيل كافة الأجهزة الخلوية والتي تعمل بكل طاقتها لجلب المنفعة لصاحبها مقابل مبالغ مالية، باتت تشكّل هاجسا يؤرق جيوب أهالي الطلبة.

أنها الفرصة الأخيرة في إيقاف نزيف الدّماء الذي يسكب في جامعاتنا، والتي طالت سمعة التعليم في بلدنا، بعدما تحولت جامعاتنا من ميادين علم إلى ميادين قتال، نتيجة الفوضى في السياسة التعليمية بأكملها والتي بحاجة لجراحة عاجلة تبدأ باختبارات الثانوية العامة.
شريط الأخبار هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية