دراسة : صدع زلزالي تحت "بلاد الشام " ينذر بـ "تسونامي"

دراسة : صدع زلزالي تحت بلاد الشام  ينذر بـ تسونامي
أخبار البلد -  
أخبار البلد
 
 

أشارت دراسة حديثة نشرت في مجلة «جيوفيزكال ريسيرتش ليترس» المعنية بالأبحاث الجيوفيزيائية، الى تهديدات زلزالية محتملة ستجلب مايشبه التسونامي في منطقة الخليج بإستثناء السعودية بحكم تركيبتها الجيولوجية للزلازل، إلا أن اليمن له تاريخ في وقوعها، وهناك صدع زلزالي يمتد تحت الأردن وسوريا ولبنان وفلسطين قد يؤدي إلى حدوث زلازل.

وقام بهذا البحث علماء في جامعة ساوثهامبتون البريطانية معتمدين على المعلومات المتوفرة في مركزي «ناشيونال أوشينغرافي» المختص بعلوم المحيطات في ساوثهامبتون، و«باسفيك جيوساينس» المختص بعلوم الأرض في منطقة المحيط الهادي التابع لدائرة الموارد الطبيعية في كندا.

* خطر التسونامي

* وتفترض الدراسة أن خطر الزلازل التي تحصل تحت سطح البحر، والتي يرافقها حصول «التسونامي» في هذه المنطقة من غرب المحيط الهندي، من شأنه تهديد سواحل باكستان وإيران وعمان والهند، وربما أبعد من ذلك مما كان متوقعا في السابق. وقد سلطت نتائج الدراسة الضوء على الحاجة إلى المزيد من عمليات الاستقصاء الإضافية للتعرف على الهزات الأرضية التي حصلت ما قبل التاريخ، والتي ينبغي إضافتها إلى المخططات والتقديرات الخاصة بمخاطر المنطقة.

ومناطق الصدع هي الأماكن التي تكون فيها صفيحتان تكتونيتان من القشرة الأرضية تتزاحمان وتصطدمان، بحيث إن إحداهما تندفع تحت الأخرى. ولدى حصول هزة أرضية هنا، يتحرك قاع البحر أفقيا وعموديا لدى تنفيس الضغط، مما يزيح ويدفع بكميات كبيرة من المياه، التي تكون نتيجتها «تسونامي».

ولم يظهر صدع منطقة ماكران أي نشاط زلزالي كبير منذ زلزال عام 1945 الذي كان بقوة 8.1 درجة، وقوة 7.3 عام 1947، إلا أن زلزالا وقع فيه بدرجة 7.8 في منتصف أبريل (نيسان) الماضي. ونظرا إلى زلزاليته المنخفضة نسبيا، والهزات المحدودة المسجلة عبر التاريخ، فهو يعتبر غير قادر على توليد زلازل كبرى. وصدوع الحدود الصفائحية في مناطق الصدع هذه تكون معرضة عادة إلى تمزقات وتآكلات، مولدة زلازل بدرجات حرارة تصل إلى ما بين 150 و450 درجة مئوية. وقد استخدم العلماء هذه العلاقة لوضع خريطة لمنطقة التصدع تحت ماكران، عن طريق حساب درجات الحرارة، حيث تلتقي الصفائح. وكلما كانت مناطق الصدوع كبيرة، كانت درجة الزلازل وحجمها شديدة.

«وأظهرت النماذج الحرارية الملتقطة أن منطقة التمزق والتآكل الزلزالي المحتملة تمتد طويلا إلى الشمال، بعرض 350 كيلومترا، التي هي عريضة نسبيا بشكل غير عادي، مقارنة بمناطق الصدع الأخرى»، وفقا لجيما سميث طالبة الدكتوراه، وكبيرة مؤلفي الدراسة في كلية المحيطات والعلوم الأرضية في جامعة ساوثهامبتون.

وقد وجد الفريق أيضا أن سماكة الرسوبيات في الصفيحة المتصدعة قد تشكل عاملا مساعدا في حجم الزلزال، وما ينتج عنه من «تسونامي». «فإذا كانت الرسوبيات بين الصفائح قليلة ضعيفة، فقد لا تسمح للضغط بأن يتجمع ويشتد بين الصفيحتين»، كما تضيف سميث. «لكن هناك نرى الكثير من الرسوبيات غير العادية، مما يعني المزيد من الانضغاط والحرارة. وهذان يجعلان الرسوبيات هذه أكثر قوة. وهذا ما قد يؤدي إلى جعل الجزء الضحل من منطقة الصدع ميالا إلى الانزلاق والانفصال خلال الزلزال. وتعني كل هذه العوامل أن صدع ماكران قادر على إنتاج زلازل كبرى تصل شدتها إلى 8.7، 9.2 درجة. ويبدو أن الافتراضات السابقة قد قللت من تقديرات واحتمالات الزلازل الأرضية وظهور (تسونامي) في هذه المنطقة».

* صفيحتان عربية وهندية

* وكان الزلزال الأخير قد وقع في منطقة انغراز الصفيحة التكتونية العربية تحت الهندية. وقال البروفسور جوليان بومر الأستاذ في هندسة الاهتزازات الأرضية والزلازل في جامعة أمبريال كوليدج في لندن، في حديث هاتفي مع «الشرق الأوسط» إن «الزلزال الذي بلغت شدته 7.8 درجة وكان مركزه على عمق 87 كلم تحت الأرض، يعتبر الأقوى منذ عام 1947 الذي كان أشد بقوة 8 درجات، إلا أن مركزه كان أقل عمقا من الزلزال الحديث». وقد وقع الزلزال في منطقة تسمى «منطقة انغراز ماكران» التي تتداخل فيها الصفيحة التكتونية العربية مع الصفيحة الأوروبية - الآسيوية، أو الصفيحة الهندية، بحيث تنغرز الصفيحة الأولى التي تتحرك شمالا تحت الثانية مكونة حركة تصادمية تؤدي إلى الزلازل. وتتداخل الصفيحتان في حدود تمتد 1000 كلم وبسرعة سنتمترين في السنة. وحول التصورات المطروحة عن ازدياد حدوث الزلازل القوية حول العالم، أشار الباحث البريطاني إلى أن معدلات حدوث الزلازل والطاقة الناجمة عنها تظل ضمن معدلاتها السنوية. أما عن التأثيرات القوية للزلزال على الأبنية والعمارات العالية، فقال بومر إن هذا الزلزال لن يؤثر إلا على الأبنية الضعيفة، رغم اهتزاز العمارات العالية في الهند وبعض دول الخليج.

شريط الأخبار طبول الحرب تقرع في "هرمز": حصار أمريكي، هجمات غامضة، وتركيا تحذر من "مفاوضات شاقة عالم أردني يفوز بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي وزارة التنمية الاجتماعية: ضبط 982 متسولا خلال آذار خطيب زاده: طهران لن تسلم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة تحت أي ظرف خطيب زاده: طهران لن تسلم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة تحت أي ظرف 4 عمليات تجميل تحوّل مجرماً لشخص آخر.. والشرطة تكشفه (فيديو) 15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين من انطلاقه أمانة عمان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت رويترز: سفينتان تجاريتان تتعرضان لإطلاق نار أثناء عبورهما مضيق هرمز "النقل المنتظم في الكرك" يبدأ بتشغيل مسار 'مثلث القصر – مجمع الجنوب' الأحد قلب حيدر محمود متعب في حب الأردن.. ادعوا له بالشفاء والد الزميلة زينب التميمي في ذمة الله واخبار البلد تشاطر الزميلة التميمي احزانها مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن عودة مضيق هرمز إلى إدارة وسيطرة القوات المسلحة المشددة استـقـرار أسـعـار الذهـب فـي الأردن.. وعيـار 21 يـسـجل 98.4 دينـار للغرام أكبر غوريلا سنا في العالم تحتفل بعيد ميلادها في برلين أكبر غوريلا سنا في العالم تحتفل بعيد ميلادها في برلين جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان: تأكيد معالي أمين عمّان على معالجة تحديات القطاع خطوة متقدمة نحو بيئة استثمار أكثر توازناً إعادة فتح جزء من المجال الجوي الإيراني عالم خفي تحت القبور.. 5.5 ملايين نحلة تعيش تحت مقبرة منذ 90 عاماً جواز السفر الأردني في المرتبة 84 عالميا وفق مؤشر هينلي