اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هيبة الدولة أين ذهبت؟!

هيبة الدولة أين ذهبت؟!
أخبار البلد -  

الهيبة في اللغة تعني الوقار والاحترام وهيبة الدولة تعني احترام الدولة من خلال احترام الأنظمة والقوانين وعدم التطاول عليها أو خرقها من قبل شخص أو جماعه.
وعندما يتم الخرق أو التطاول أو عدم احترام أي قانون فهيبة الدولة تستعيد هذا الخرق من خلال تطبيق القانون ومعاقبة المتسبب.
وعند تطبيق القانون على احد دون تهاون فالدولة تعاقب شخص ولكنها تؤدب أشخاصا آخرين كانوا يفكروا بخرق القانون في مكان ما وبطريقة ما.
ما يحصل في الأردن هو تطاول على القانون من خلال رغبة البعض بكسر هيبة الدولة، والتمادي بإلحاق الضرر بالممتلكات العامة، والتي بنيت بسنوات بأيدي أبناء هذا البلد بجهد وتعب.
بعض الأشخاص يجد بكسر هيبة الدولة بيئة مناسبة له، للسرقة والنصب والاحتيال والقتل والإيذاء وعمل ما يحلو له دون رادع ودون عقاب.
قلنا مرارا وتكرارا الحرية لا تعني الانفلات والديمقراطية لا تعني فعل ما يحلو لنا.
فلولا هيبة الدولة والخوف من القانون لأصبحنا نعيش في غابة، القوي بها يأكل الضعيف ولعدنا إلى زمن السيد والعبد.
الكثير من الناس مستاء من هذا الانفلات وبعدم فرض الأمن بالقوة، اقصد قوة القانون وليس بالضرب، أو الإساءة للمواطن.
فالقانون هو من يعاقب وليس رجل الأمن، فرجل الأمن جهة تنفيذية لتطبيق القانون.
عدد كبير من المستثمرين مستاءين من ما يحدث والدولة لا تعاقب احد،
انفلات إعلامي وانفلات أخلاقي.
تكاد لا تسلم امرأة من الإساءة لها في الشارع وعلى صفحات الفيس بوك،ويكاد لا يستثنى رجل أعمال أو شخص ناجح من الإساءة له واتهامه بالفساد .
على الدولة الأردنية أن تعيد الهيبة لها من خلال تطبيق القانون بحزم على كل من تسول له نفسه أن يخرق القانون ،فالأردن بدون امن يصبح بلدا للعصابات وقطاع الطرق .
فمن يقطع إشارة ضوئية لا بد أن يطبق عليه القانون، ومن يسيء إلى سيدة في الشارع لا بد أن يعاقب ،ومن يعتدي على رجل امن لا بد أن تشدد عليه العقوبة .
فرجل الأمن هو الذي يمثل هيبة الدولة والقاضي هو أيضا يمثل هيبة الدولة والموظف المحترم يمثل هيبة الدولة، والمواطن الملتزم بالأنظمة والقوانين يمثل هيبة الدولة.
إذا على الدولة أن تعيد الهيبة لها،حتى نستعيد الهيبة لكل هؤلاء .
فالقانون لا بد أن يطبق بحزم على الجميع دون استثناء، وأول من يجب تطبيقه بحزم عليهم هم من يشرعون القوانين واقصد النواب.
فلا احد فوق القانون .ولكن على القانون ومن يطبقه أن يكون عادلا في تطبيقه على الجميع.
شريط الأخبار نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية إصابة شخصين بطعنات بالغة إثر مشاجرة جماعية في إربد