أخبار البلد
قدم مدير مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي حسين الحيص استقالته الى رئيس مجلس إدارة المستشفى، رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا د.عبدالله الملكاوي بعد اجتماعهم باللجنة التفاوضية، وفق ما ذكرت مصادر الموظفين.
وقالت المصادر إن الاجتماع كان مثمرا للغاية، وتم خلاله دراسة جميع مطالب الموظفين ووضع آلية لتحقيقها.
كما تضمن محضر الجلسة تعهد كل من إدارة المستشفى ورئاسة الجامعة الاستجابة لمطالب الموظفين، لافتة إلى أن الحيص رفض التوقيع على محضر الجلسة، معتبرا أنه يضر بمصلحة المستشفى، وبادر على الفور الى تقديم استقالته التي قوبلت بالرفض من قبل رئيس الجامعة.
وأضافت ذات المصادر أن مدير المستشفى أصر على استقالته، رافضا التوقيع على محضر الجلسة، مشيرة إلى أن الموظفين رفضوا تعليق إضرابهم قبل توقيع مدير المستشفى على محضر الجلسة الذي يتضمن الاستجابة لكافة مطالبهم.
وزادت المصادر أن عدد الموظفين المشاركين بالإضراب شكل خلال فترة الإضراب نقطة القوة التي حاولت الإدارة إضعافها، ملمحة إلى أن بعض المساندين للموظفين في قضيتهم من نواب ونقابيين وإعلاميين تفاجأوا بعدد المضربين عن العمل الذي زاد في معظم الأحيان عن ألف موظف، بعد أن كانت الإدارة تحاول إظهار الإضراب على أنه مجرد اعتصام لعدد من الموظفين لا يتجاوز عددهم 50 موظفا وفق المصادر.
وكان موظفو مستشفى الملك المؤسس بدأوا مطلع الأسبوع الجاري إضرابا مفتوحا عن العمل لحين الاستجابة لمطالبهم ومساواتهم بموظفي جامعة العلوم والتكنولوجيا التي ينتمون لها إداريا. ولم يتسن لـ»السبيل» الحصول على توضيح إدارة المستشفى على استقالة مديرها، رغم المحاولات المتكررة للاتصال بالمدير العام ومدير العلاقات العامة.
وقالت المصادر إن الاجتماع كان مثمرا للغاية، وتم خلاله دراسة جميع مطالب الموظفين ووضع آلية لتحقيقها.
كما تضمن محضر الجلسة تعهد كل من إدارة المستشفى ورئاسة الجامعة الاستجابة لمطالب الموظفين، لافتة إلى أن الحيص رفض التوقيع على محضر الجلسة، معتبرا أنه يضر بمصلحة المستشفى، وبادر على الفور الى تقديم استقالته التي قوبلت بالرفض من قبل رئيس الجامعة.
وأضافت ذات المصادر أن مدير المستشفى أصر على استقالته، رافضا التوقيع على محضر الجلسة، مشيرة إلى أن الموظفين رفضوا تعليق إضرابهم قبل توقيع مدير المستشفى على محضر الجلسة الذي يتضمن الاستجابة لكافة مطالبهم.
وزادت المصادر أن عدد الموظفين المشاركين بالإضراب شكل خلال فترة الإضراب نقطة القوة التي حاولت الإدارة إضعافها، ملمحة إلى أن بعض المساندين للموظفين في قضيتهم من نواب ونقابيين وإعلاميين تفاجأوا بعدد المضربين عن العمل الذي زاد في معظم الأحيان عن ألف موظف، بعد أن كانت الإدارة تحاول إظهار الإضراب على أنه مجرد اعتصام لعدد من الموظفين لا يتجاوز عددهم 50 موظفا وفق المصادر.
وكان موظفو مستشفى الملك المؤسس بدأوا مطلع الأسبوع الجاري إضرابا مفتوحا عن العمل لحين الاستجابة لمطالبهم ومساواتهم بموظفي جامعة العلوم والتكنولوجيا التي ينتمون لها إداريا. ولم يتسن لـ»السبيل» الحصول على توضيح إدارة المستشفى على استقالة مديرها، رغم المحاولات المتكررة للاتصال بالمدير العام ومدير العلاقات العامة.