المالكي غدا في الاردن للفزعة !! مرفق فيديو حادثة الاعتداء لمن فاتته المشاهدة !!

المالكي غدا في الاردن للفزعة !! مرفق فيديو حادثة الاعتداء لمن فاتته المشاهدة !!
أخبار البلد -  
أخبار البلد

بعد معركة الكراسي واستخدام فنون "الكارتيه" من قبل طاقم السفارة العراقية في عمان على احرار الاردن، وبعد التداعيات الخطيرة التي اعقبت الحادثة التي جرت على درجات قاعة المركز الثقافي الملكي الاسبوع الماضي وتم الاعتداء خلالها على المحاميين ضرار الختاتنة وزياد النجداوي، من المتوقع وبحسب مصادر مطلعة ان يزور رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي  الأردن غدا الجمعة لاحتواء تداعيات الحادثة .

وتجيئ زيارة المالكي بعد الحادثة التي أثرت على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين حيث سيستغل المناسبة لتقديم اعتذاراته للساسة الأردنيين وتهدئة الوضع .


وتأتي زيارة المالكي للمشاركة في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد في البحر الميت ولكنها ستأخد طابعاً سياسياً لتهدئة أجواء شعبية مشحونة. 

فيما شككت مصادر حكومية أن تؤثر حادثة الضرب على العلاقات الأردنية العراقية. وقالت: «الأداء الدبلوماسي الأردني لا يعتمد في العادة على التصادم مع أي دولة يقع معها خلاف دبلوماسي».

وبينما كان يتوقع البعض أن تؤثر هذه الأحداث على العلاقات الأردنية العراقية، ظهر من الأداء الرسمي في عمان اهتماما أردنيا بعدم إغضاب «العراقيين» على حد وصف الخبير في الصراعات الدولية عدنان محمود، بعد أن اعتقلت السلطات الأردنية العشرات من الشبان الأردنيين الذين حاولوا اقتحام السفارة العراقية بعمان، قبل أن تفرج عنهم محكمة أمن الدولة أمس بكفالة.
وفضت قوات الدرك اعتصام المحتجين أمس الأول أمام السفارة العراقية، بعد وقوع اشتباكات بين الأمن والمحتجين تقدمهم مئات المحامين.

وأوضح الخبير في الصراعات الدولية عدنان محمود أن الأردن لا يملك سوى الموافقة على الاعتذار الشفهي للحكومة العراقية عن تصرف دبلوماسييها لسحبهم من الأراضي الأردنية. وقال: «يأمل الأردن أن يدعم العراق الأردن نفطياً»،

وأضاف: «لا يمكن للأردن ان يشعل حرباً دبلوماسية مع جاره الشرقي، خاصة وأن الحدود تكاد تنطبق عليه توتراً وخلافات، مشيرا إلى انغلاق الحدود الشمالية اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً عليه، في إشارة إلى الأزمة المندلعة في سورية، إضافة إلى حدوده الغربية مع الكيان الإسرائيلي».

من هنا يقول محمود: إن «القرار السيادي الأردني في هذه الأزمة ارتهان إلى معطيين اثنين النفط اقتصادياً، ورفضه لتفجير علاقته مع العراق سياسي، وهو الذي يعاني داخلياً وخارجياً».

لكن هذا لم يمنع نقيب المحامين الأردنيين الأسبق صالح العرموطي لمطالبة الحكومة الاردنية طرد السفير العراقي من عمان. وقال: «ما جرى اعتداء على السيادة الاردنية»، وما أثار حفيظة العرموطي هو موافقة الحكومة الاردنية على «سفر المتورطين في الاعتداء على مواطنين الأردنيين»، قائلا: «هذا لا يجوز، يجب تنفيذ سيادة القانون وإلقاء القبض عليهم». وأضاف: «المعتدون ارتكبوا جريمة الإيذاء على الأرض الاردنية ولا يعفيهم شيء من المساءلة».

وما زاد في حنق المحتجين الأردنيين هو إلقاء الأمن القبض على المحامي زياد النجداوي المعتدى عليه من قبل طاقم السفارة والتحقيق معه. وقال العرموطي: «إن على الأجهزة الأمنية القبض على من اعتدوا بالضرب الوحشي عليه»

وتاليا فيديو الاعتداء نورده لمن فاته مشاهدته :

 
 
أخبار ذات صلة :
 

شريط الأخبار بحرية "الحرس الثوري": نسيطر على هرمز بالكامل وننفي عبور أي سفن أمريكية حمادة تكرم الاعلاميين - صور حمادة يكرم إعلاميين ويعول على انتعاش السياحة قريبا نتنياهو يهاجم أردوغان مركز البحوث الزراعية: عدد المدخلات البذرية المحفوظة في بنك البذور بلغ 5041 مصادر استخباراتية: إيران تحتفظ بقدرات صاروخية... والصين تستعد لتزويدها بدفاعات جوية "سحب إصابات وسقوط مقذوف واندلاع النيران".. "حزب الله" يبث مشاهد من عملياته ضد إسرائيل القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء إنشاء ممر آمن جديد في مضيق هرمز من هو خميس عطية؟ فتح مضيق هرمز المعضلة الأكبر... بدء الجولة الثالثة من المفاوضات بين إيران وأمريكا مسؤول عسكري إيراني ينفي عبور سفن حربية أميركية لمضيق هرمز رفع علم اسرائيل وصور نتنياهو في السويداء سوريا .... ما القصة ؟! السواعير: إلغاء نصف حجوزات أيار في البترا.. ولا إغلاقات للفنادق بنك صفوة الإسلامي يفتتح فرعه في إربد سيتي سنتر بموقعه الجديد داخل المول "بعد زيارة مستشفى الطفيلة و 7 مراكز صحية في الكرك والطفيلة" البدور: تعزيز كوادر وإعادة تنظيم خدمات المراكز … القضاء يقول كلمته في مخمور دهس صديقه الأردن يستضيف الأحد أعمال الدورة الـ 2 لمجلس التنسيق الأعلى مع سوريا على المستوى الوزاري الكواليت : ارتفاع اسعار اللحوم البلدي و الروماني" إشاعة " البرلمان العراقي يعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وسط مقاطعة سياسية الصبيحي : يوجد 275 راتباً تقاعدياً يزيد على 5 آلاف دينار شهرياً