اخبار البلد : خاص - لا نعلم ان كانت الفلسفة والفكرة والغاية والهدف من تأسيس وانشاء الشرطة البيئية في جهاز الامن العام فد اختلف وتغيرت مهامه ومفاهيمه مع تغيير مدير الامن العام، ولا ندري اي بوصلة يتبع هذا الفرع الامني البيئي وقد تداخلت الصلاحيات وتضاربت الانجازات .
فالشرطة البيئية وجدت للنمحالفات البيئية وكل ما يتعلق بالبيئة واساءة التعامل معها، مثل مخالفات المصانع والمنشآت الصناعية عامة، وما يتبع ذلك من صلب عمل مهام هذه الشرطة للحفاظ على كل ما هو بيئي ومخالفة من يتجاوز ذه المعايير كبعض المركبات التي تطلق عوادمها الدخان الاسود القاتل.
مؤخرا، لوحظ انتشار افراد من الشرطة البيئية وبأكثر من مكان يقومون بصلاحيات غير مناطة بهم او بطبيعة الفرع الامني البيئي الذي يتبعون له، وقد انتشروا امام بعض محال بيع العصائر والمشروبات والبوظة وايضا امام محال الفلافل للكشف عن امور صحية هي من اختصاص الجهات الرقابية ضمن اقسام الرقابة في وزارة الصحة ومؤسسة الغذاء والدواء، مع الاشارة الى ان تلك الجهتين تقومان باعمال وجهود جبارة للكشف عن المخالفات الصحية الواقعة تحت مهامها، ولا ندري لماذا وكيف يتطوع افراد الشرطة السياحية بهذه المهام طالما هي تحت الرصد والمراقبة من قبل الجهات المختصة .
اللافت بأن العديد بل والكثير من سيارات المواطنين وسيارات اخرى تتبع للاجهزة الرسمية والحكومية تتسبب في تلوث البيئة من خلال عطب في عادم المركبة، الامر الذي يخلق سحب دخانية سوداء تهدد البيئة بشكل مباشر، في حين تعبر هذه المركبات المخالفة من امام دوريات شرطة البيئة وكأنها لا تراها .
جهاز الامن العام بجميع فروعه يعمل وفق منظومة المهام المسندة اليه، ولا ندري عن غياب التنسيق بين ادارة الامن العام وادارة الشرطة البيئية التي نقلت عملها من الميدان البيئي الى الاسواق والمحال التجارية، الامر الذي نتوقع ازاءه ان يتم تغيير مسمها من الشرطة البيئية الى شرطة البوظة والفلافل !!