أخبار البلد -محمد علاونة : قال ليبيون إن غالبية تجار المركبات في بلادهم تخلوا عن وساطة الأردنيين في استيراد السيارات، وعقدوا اتفاقيات مباشرة مع وكالات عالمية في كوريا الجنوبية واليابان.
وكشف هؤلاء الذين كانوا يجولون في المنطقة الحرة بالزرقاء عن تعرض بعضهم لخداع وغش من تجار أردنيين بعد أن اشتروا مركبات تبين فيما بعد بأنها غير مطابقة للمواصفات التي كانوا يتوقعونها.
بيد أن رجل الأعمال الليبي محمد الترهوني اعتبر تخبط حكومة بلاده بعد الثورة الليبية، فتح باب الاستيراد على مصارعيه ما دفع التجار الليبيين الذين لا يملكون الخبرة إلى استيراد مركبات غير صالحة، قبل اتخاذ قرار منع دخول المركبات الاقل من 5 سنوات في شهر آذار 2012.
وبين أن القرار الذي تم تجميده لأكثر من ثلاثة شهور أخرى أحدث فوضى غير مسبوقة في ميناء بنغازي الذي يعد المرفق الوحيد الذي لم يتوقف منذ قيام ثورة السابع عشر من فبراير، حتى اضطر التجار فيما بعد باستيراد احتياجاتهم مباشرة من بلدان المنشأ.
بيانات مستثمري المنطقة الحرة في الزرقاء تشير إلى زيادة مضطردة في عدد المركبات المصدرة إلى البلدان العرية مثل العراق وليبيا، رغم الاحداث في سوريا وبمعدل 10 آلاف سيارة شهريا تزداد في الصيف وتتراجع في الشتاء.
يشار الى عدد المركبات التي دخلت المنطقة الحرة خلال العام الماضي 2012 بلغ نحو 197.4 الف مركبة منها 57.6 الف سيارة للسوق المحلية فيما تم اعادة تصدير نحو 139.8 الف مركبة لاسواق الدول العربية المجاورة.
في المقابل يشكوا تجار محليين من قرار الحكومة الأخير بوقف استيراد السيارات التي يزيد عمرها عن خمسة أعوام، ما أثر على أعمالهم وخفض معدل المركبات المخلص عليها إلى السوق المحلية، إضافة إلى زيادة طرأت على أسعار المركبات القديمة وبنسب تراوحت بين 5 و 10 في المئة.