الحكومة ووزارة الخارجية

الحكومة ووزارة الخارجية
أخبار البلد -  
يبدو أن انشغال وزير الخارجية الدائم بين عواصم العالم قد احدث فراغاً كبيراً في أعمال هذه الوزارة السيادية التي يمثلها الوزير بالخارج اما في الداخل اصبحت مهمتها الوحيده استيفاء رسوم التصديق على الوثائق الصادره عن مؤسساتنا لابرازها في الخارج سواء لدراسة الطلاب أو للاستيراد من الصين وغيرها وسفراؤنا بالخارج يعتمدن على الرعايا الاردنيين بدل اعتماد الرعايا عليهم وكان السفير الاردني في الولايات المتحدة او في بريطانيا او في تركيا غير مؤهل لنقل رسالة ملكية او للتعبير عن وجهة نظر الدولة باحدى القضايا.
وما دعاني للكتابه بهذا الموضوع عدة أمور أهمها:
اولاً: اهمال او ازدراء القناصل الفخريين الاردنيين للدول الاجنبية في بلادنا وعدم معاملتهم المعاملة اللائقة حتى على متسوى تصريح دخول لقاعة التشريفات بالمطار التي اصبح الدخول اليها بأمر الشركة الفرنسية المسؤولة عن توسعة المطار او حضور احتفال في البلاد يدعى اليه الدبلوماسيين حيث يستثنى القناصل الفخريين باعتبارهم اردنيين.
علما بأن بعض الدول المتقدمة تتعامل مع القناصل الفخريين في بلادها معاملة الدبلوماسيين بكامل امتيازاتهم خاصة عندما يكون القنصل الفخري في تلك البلدان للاردن من حملة جنسية تلك البلاد.
ثانياً: شرط المعاملة بالمثل بين الرعايا الاردنيين والاجانب يتحقق في كل دول العالم الا في دولتنا وكأنا دولة ناقصة السيادة, غالبية الرعايا العرب والاجانب يدخلوها بدون تأشيره دخول مسبق بل يحصلوا عليها روتينيا على الحدود الاردنية وبدون اية رسوم, بينما المواطن الاردني الذي يريد ان يدخل اي بلد من هذه البلدان يحتاج الى معاملات وموافقات مسبقة للحصول على تأشيره الدخول وعندما يمنح الموافقة لابد من ان يدفع رسوم باهضة لتلك التأشيره تصل في بعض البلدان كبريطانيا الى اكثر من خمسمائة دينار اما في امريكا والامارات العربية المتحدة فلا تزال تتراوح بين مائة ومائتي دينار لكل من يريد ان يدخل تلك البلدان او ليزوروا ذويهم العاملين بها.
ناهيك عن الوقفه المذلة للمواطن الاردني على ابواب تلك السفارات في عمان خاصة العربية منها.
اما شرط المعاملة بالمثل فهذا غير وارد بالنسبة لدولتنا التي تكتفي بأن تكون علاقة الود موجوده بين المسؤولين عندها وعندهم حيث بامكان وزير الخارجية التنقل بسهوله بين تلك الدول التي اصبح يشاهد بها معاليه اكثر مما يشاهد في عمان.
وبحسبه صغيره لو اجراها رئيس الوزراء الباحث عن البدائل عن رفع سعر الكهرباء ولو طبق شرط المعامل بالمثل بموضوع تأشيرات الدخول للبلاد فإنه يجعل الرفع مدعوماً على حساب تلك الدول التي تستوفي من الاردنيين رسوم تأشيره تحت اسم "الخاوة الدبلوماسية".
وخلاصة القول مطلوب من وزير الخارجية الذي يتمتع بعلاقات خارجية قوية وداخلية اقوى ان يهتم بهذين الموضوعين مع اعطاء الصلاحيات للسفراء الاردنيين في الخارج خاصة المؤهلين منهم واشعار الدول التي يمثلوا دولتنا بها انهم على علاقة مع ما يدور في بلادنا وأن لهم صفة التمثيل الحقيقي للاردن وانهم ليسوا عالة على ميزانية الدولة الخاوية والذين بامكانهم ان يغنوا الحكومة الاردنية عن الاقتراض من مؤسسة الضمان من اجل بناء سفارات للاردن في تلك البلاد مثلما ان على وزير الخارجية ان يشعر القناصل الفخريين في بلادنا والذين هم جميعا من الاردنيين المرموقين في تلك الدول التي عنيتهم لها في بلادنا انهم يحترموا في بلادهم كي يحترموهم من عينوهم من باب المعاملة بالمثل ايضا.
حمى الله الاردن والاردنيين وان غداً لناظره قريب.


نعتذر عن استقبال التعليقات بناء على طلب الكاتب
شريط الأخبار 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان