اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وزير الخارجيه الايرانيه الى الاردن...ورا ء الاكمه ما ورائها!!

وزير الخارجيه الايرانيه الى الاردن...ورا ء الاكمه ما ورائها!!
أخبار البلد -  
لا شك ان الرياح تسير بما لا تشتهي السفن وأحيانا كثيرة تسير الأمور على غير المبتغى والمخطط له,فالدولة الايرانيه سعت حثيثا ومنذ زمن من اجل بسط نفوذها وهيمنتها على المنطقة وبكافة الوسائل المشروعة والغير مشروعه,ولا أدل على توسعها هذا من الخلايا النائمة في أنحاء العالم العربي وفي العالم. ...

لكن المشروع الايراني يعاني هذه الايام فوبيا الفشل والقهقرى لان ثمة أمور لم تكن في الحسبان يوما ,فالربيع العربي رغم انه دمر الكثير من الدول العربية إلا انه اضر كثيرا بمشروع إيران وطموحها في المنطقة وبالأخص الثورة السورية. السياسة الايرانيه محنكة جدا ولا يمكن لها أن تدخل في صراعات مباشره مع القوى الكبرى حتى لو دخلت أحزاب وقوى من صنيعها في المنطقة اي حرب فهي تكتفي بالدعم اللوجستي المتمثل بالعتاد والسلاح فقط ولذلك رأينا إيران لم تتدخل في حرب إسرائيل مع حزب الله ولم تتدخل أيضا في حرب حماس مع اسرائيل فالخط العام للسياسة الايرانيه هو أن هناك من يتوب عنها في أي حرب وهي من تجني النتائج. دخلت الازمه السوريه على خط الصراع الايراني الاسرائيلي ,فالحليف السوري يشكل وسيلة ضغط قويه على القوى الكبري واسرائيل بالاضافه الى ان الاراضي السوريه هي بمثابة اراضي ايرانيه تسرح وتمرح فيها كما تشاء اذ ان هذه الاراضي هي معبر امن جدا لوصول الاسلحه والذخائر الى الحليف الاخر والمزعج حزب الله,لذلك لا نستغرب عندما صرح احد كبار الساسه الايرانيين ان سوريا هي المحافظه الثالثه والثلاثين.

ما يدور الان من احداث على الساحه السوريه قد اضر كثيرا بالمصالح الايرانيه ,فهي تخشى ان يسقط النظام الاسدي الممانع وعندها سيموت حزب الله تلقائيا لان الحكومه السوريه القادمه ستعيش حالة من القطيعه مع دولة الملالي اشبه بالقطيعه العراقيه الكويتيه .كل هذه الاحداث المتسارعه جعلت انظار الساسه الايرانيين تتجه للبحث عن بديل استراتيجي يضمن لها الحفاظ على قوتها وسمعتها في المنطقه فكان البديل هو الاردن.

الاردن طبق شهي وشهي جدا في انظار الايرانيين لاسباب كثيره ,فالزياره التي قام بها وزيرالخارجيه الايراني لم تكن تشريفيه مع قليلا من التعاون ,بل كانت زياره زاخره وقويه فربما حملت هذه الزياره في ثناياها من العروض والتنازلات الشيء الكثير الكثير للاردن مقابل ان تقف الاردن موقف الحياد حيال ما يجري في سوريا لاطالةعمر هذا النظام الاسدي.

ليس هذا فقط ,بل ان ايران تنظر للاردن بعين الاعجاب والطمع في ان واحد فهي تنظر الى الاردن بانه وصل الى مرحلة الاستذه في احتواء الازمات بل ايضا بمقدور الاردن ان يحتوي ازمات الغير وهذا يحسب لها. ومن جانب اخر تتمنى فتح علاقات قويه قد تثمر في استنساخ بؤر مزعجه كحزب الله تكون قوه مواليه لها ولاءا مطلقا وطاعه عمياء وهذا لن يتاتى بالدعم المالي لضعاف النفوس فقط بل ياتي في حال انتشر مذهب الاثني عشري بين افراد المجتمع الاردني من خلال الترويج السياحي للزوار الايرانيين,فعندها من السهوله بمكان ان يطلبوا ما يشاؤون دون اي تلكؤ وتردد ولهذا هناك تخوف قوي جدا على المستوى الرسمي والشعبي من التقارب مع هؤلاء خشية الوقوع في صراعات مذهبيه في المستقبل تقض مضجع الجميع.

دول الخليج تنظر للاردن بانه حليف استراتيجي لا يمكن الاستغناء عنه وهي تظن انه بالإمكان المحافظة على هذا الشريك بقليل من المليارات المتواضعة التي لا تكفي حتى فاتورة الطاقة بالاضافه للعجز الخرافي الذي لن يتم ردعه ان ستمر الدعم بهذا الحجم .

حقيقة الامر ما سيجري مستقبلا من سيناريوهات سيعتمد بالكليه على المصالح ومن سيقدم اكثر خصوصا ان ايران تناور كثيرا هذه الايام!!!!



الكاتب: صالح عقله الزوايده
شريط الأخبار جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في المؤتمر السنوي الثاني للامتثال ومكافحة الجرائم المالية إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والمناقلات لمرحلة الدبلوم المتوسط للدورة الصيفية للعام الجامعي 2026-2027 هل بيانات الأردنيين محمية؟... وأين تبقى؟ 5 جرحى في العناية الفائقة بعد إصابتهم في مطار الرياض المقاولون تطالب بمراجعة بنود الوثيقة القياسية لعطاءات البلديات القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟! انتخاب الدكتور فوزي الحموري رئيساً للمجلس المركزي لحزب "مبادرة" انباء عن انشاء مطار شحن في المفرق .. تفاصيل موجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026 طلبة اسرائيليون في الجامعات الخاصة .. شهادات غير معادلة والتعليم العالي يعلق ويوضح .. بعد منع الشيبس في المدارس .. جمعية التغذية العلاجية تطلب اضافة أغذية اخرى للقرار ارشادات مهمة قبل دخول الشتاء من الطاقة النيابية .. تفاصيل قفزة جديدة بأسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 85.400 دينار