اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل بدأت الحرب تدق طبولها ..؟

هل بدأت الحرب تدق طبولها ..؟
أخبار البلد -  

بقلم صالح ابراهيم القلاب
يبدوا ان مقولة الفوضى الخلاقة التي اطلقتها تلك الشمطاء ذات يوم –في غرة ما سمي بالربيع العربي- بدأت تؤتي اكلها ويبدوا كذلك ان كبار المدربين واللاعبين في في المنطقة قد ايقنوا انهم نجحوا في امتطاء صهوة الربيع العربي وان الفرصة باتت مواتية لاطلاق مرحلة قادمة وتصويب ضربات موجهة وملعوبة الى شباك مرمى الفريق المتهالك .
من وجهة نظر كبير المدربين والمدير العام للفريق المهاجم فان جميع اركان الخطة الهجومية اكتملت ولم يتبقى سوى دق طبول الحرب واشعال فتيلها على يد لاعبه الاساسي والمشاكس والمدلل في المنطقة وهو اسرائيل .
المشهد في الجهة المقابلة يبدوا مختلفا والفريق الاخر يلعب بخطة دفاعية (خطة عشرة صفر صفر!!) ، والبنية الاساسية للفريق متهالكة وحارس المرمى يعاني من اصابة مزمنة ،ومدرب الفريق(الدب الروسي ) يقف حائرا وقد يقوم بين عشية وضحاها بالتخلي عن المباراة والانسحاب في وسط المعمعة .. تاركا دفة القيادة لكابتن الفريق ( ايران) لقيادة ذاك الفريق المتهالك ... خط الدفاع مخترق ويعاني ازمات ناتجة عن حرب نفسية مضادة والظهير الايمن (سوريا ) يعاني من اصابات بالغة وتقطع في الاوتار ... والظهير الايسر(صاحب العمامة السوداء ) يعاني من عدم وضوح الرؤية ومن رقابة شديدة لا تترك له مجال لا للمناورة ولا للكر والفر.
الفريق المهاجم يبني امالا وطموحات كبيرة على المعركة لعل في مقدمتها ان يفتح مجالا وافقا واسعا لاسرائيل لبسط نفوذها على المنطقة لتصبح كمركز بوليس متقدم يمثل جميع افراد الفريق المهاجم ويرعى مصالحهم ويردع كل من تسول له نفسه رفض او الوقوف في وجه مخطط اعادة التقسيم والتوزيع والتبديل ورسم خارطة جديدة قد لا تكون مرضية للكثير من الرافضين والساخطين سواء من الخائفين على مصالحهم ونفوذهم وسروجهم الموضوعة قسرا على ظهر الحصان ، او من القابضين على الجمر والمتوجسين خيفة وغيرة على هذا الثرى العربي ان يداس وتلك المقدسات الاسلامية والمسيحية ان تنتهك .
المضحك المبكي في الموضوع ان الجمهور وصاحب الارض والخاسر الاكبر في النهاية مهما كانت نتيجة المعركة ليس له اي دور او راي في تلك الحرب بل عليه –من وجهة نظرهم – ان يتقبل النتائج ويتلقى صفعة اخرى على خده الايمن سبق له ان تلقاها في غابر الايام ... لا بل وعليه ان يدير خده الاسير للمنتصر ليتلقى صفعة اخرى واخرى بكل صدر رحب .
يا الله ! كيف لنا ان نمنع المنتصر من كتابة تاريخنا على هواه ؟... بل كيف لنا ان نمنع هذا الحمى من ان يستباح او نذود عن عن تلك الاعراض او حتى نمنع الدموع التي قد تنسكب على غير هوىً ممن بدأوا بقرع طبول حربٍ يبدوا انهم على ثقة من كسب جولاتها وتحقيق غاياتها ..؟ .
شريط الأخبار رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027