اخبار البلد- خاص
فجر مساهمو شركة
التجمعات للمشاريع السياحية "تاج مول" أكثر من قنبلة في وجه مجلس الادارة خلال اجتماع
ناري شهد كثير من الجدل والنقاش وتضمن استفسارات جذرية حول كثير من النقاط
الضبابية الواردة في تقرير مجلس الادارة واداءها المالي.
واستفسر المساهم
احمد حماد عن اسباب الارتفاع الكبير في كلفة بناء مشروع تاج مول حيث كانت الكلفة
المقدرة للمشروع 90 مليون دينار لتقفز الى 150 مليون دينار بزيادة مقدارها 60
مليون دينار، مؤكدا انه طلب من مجلس الادارة في اجتماع سابق للهيئة تقديم تقرير من
شركات هندسية مستقلة عن اسباب ارتفاع الكلفة على ان يكون مصدقا على هذا التقرير من
نقابة المهندسين.
كم استفسر حماد عن
قرض التجمع البنكي وارتفاع نسبة الفائدة على القرض وامكانية البحث عن بديل لتمويل
المشروع وبنسبة فائدة أقل، مضيفا انه في ظل هذه الفائدة العالية والفائدة المنخفضة
على وديعة حصيلة الايجار مقيدة السحب فإن الشركة ستتحمل فوائد لا تقل عن 30 مليون
دينار خلال فترة التسديد بالاضافة الى الفوائد التي تحملتها من تاريخ الحصول على
التمويل ولغاية بدء التشغيل مطالبا بضرورة البحث عن مصدر تمويل آخر بفوائد اقل
وبشروط ميسرة حيث ان شروط قرض التجمع البنكي مجحفة.
وشكك حماد في بعض
بنود تقرير مدقق الحسابات موضحا ان المدقق لم يدرج في تقريره حول القوائم المالية
القيمة العادلة للمول واكتفى بذكر "ان القيمة العادلة للاستثمارات العقارية
تعادل تقريبا قيمتها الدفترية" وهذا مخالف لمعايير التدقيق.
اما البند الذي
اثار استهجان المساهمين هو رد رئيس مجلس الادارة عن امكانية تحقيق ارباح للعام
الحالي 2013 حيث اجاب رئيس مجلس الادارة حليم السلفيتي "اننا نتوقع ان تحقق
الشركة ربحا هذا العام بحدود 50 الف دينار"!!
فهل يعقل ان مشروع
ضخم تجاوزت كلفتة 150 مليون دينار قد يحقق 50 الف دينار ارباحا في عام كامل..! وقد
لا يحقق.
واستفسر مساهمون
عن مخصصات الديون المشكوك فيها والبالغة 274 الف دينار علما بان الشركة حديثة
العهد وهل هي ناتجة عن الايجارات كذلك عن بند مخصص التزامات محتملة 531 دينار
الظاهر في قائمة الدخل ورصيد مخصص التزامات محتملة البالغ 2.1 مليون دينار كذلك
مخصص القضايا وما هي اسبابه واسباب ارتفاع تكاليف التسويق البالغة 689 الف دينار وارتفاع تكاليف منافع وخدمات البالغة 1.2 مليون دينار..