اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تمر ايران بأسوأ حال وتعيش في وضع مضطرب مع تعدد الجبهات التي فتحت عليها

تمر ايران بأسوأ حال وتعيش في وضع مضطرب مع تعدد الجبهات التي فتحت عليها
أخبار البلد -  
  

بقلم :اسامة احمد

وكأن لعنة السماء قد حان موعدها ..فهي الآن بين محنة سقوط بشار الذي بات وشيكا
ومايعني الخطر الكبير الذي يهدد بسقوط نظام الملالي .. وسبق ان عبر احد الملالي عن هذا الخوف بقوله " ان سقوط دمشق اكثر خطرا على ايران من سقوط الاحواز " . وقد زادت هذه المخاوف في الاسبوعين الماضيين بعد ان صارت المعركة في قلب العاصمة دمشق , وبعد استهداف رئيس الوزراء السوري , والتفجيرات الكبيرة التي تهز قلب دمشق .وبين انفجار البركان من الداخل الذي اصبح وشيكا ايضا مع قرب موعد الانتخابات حيث بدأت الصراعات والخلافات والاختلافات والتهديدات علنية بين احمدي نجاد والخامنئي للشعب الايراني ....، فقد حذر خامنئي يوم السبت 27 نيسان/ أبريل بالقول «عليهم أن لا يولدوا مشكلة وعبئاً للمواطنين وليجتنبوا خلق الهواجس واثارة التوتر والقلق لدى المواطنين». وأضاف: «الاحتجاجات التي تثار هنا و هناك لا محل لها في الواقع». ورداً على التهديدات التي يطلقها احمدي نجاد بأنه سيعيق الانتخابات في حال عدم تأييد مرشح زمرته، قال خامنئي «ان الترتيبات في الانتخابات قوية جدا و سيتم اجراؤها في الوقت المقرر».
وكان احمدي نجاد قد هدد أكثر من مرة اتباع خامنئي بأنه «سيكشف عن الملفات» في حال رفض أهلية المرشح الذي يرغب فيه. كما قال في الآونة الأخيرة ورداً على تهديدات منافسيه : «وجهوا رسالة مفادها بأننا سندمرك يا فلان في حال الاكثار في تحدينا... ويقولون اننا سنقف بوجهك... بينما انكم لا تمثلون شيئاً. واذا كشفنا عن جانب من ملفات كل واحد منكم سوف لا يكون لكم مكان بين الشعب الايراني». وفي اشارة الى خامنئي قال: «البعض يظنون أن أبواب السماء قد فتحت وانهم قد هبطوا استثنائياً وعليهم أن يتخذوا قرارات للشعب ولابد أن ينفذ
كل ما يتفوهون بينما الواقع ليس هكذا» (صحيفة عصر ايران الحكومية – 22 نيسان/أبريل 2013)....وبما ان ايران لاتتورع ولاتلتزم بدين بقدر التزامها القومي الفارسي ومصالحها العليا
التي هي فوق الاسلام وحدوده...راحت تحشد قواها وتمد اذرعها ودخلت المعركة سرا ثم اعلنت
صراحة القتال في سورية الى جانب نظام الاسد . وهذه القوات هي : فيلق القدس وتشكيلاته من عصائب اهل الحق , و حزب الله العراقي , وحزب الله اللبناني ومنظمة بدر بكل تشكيلاتها : قوة 9 بدر وانصار الولايه ( قوة متخصصة بالاغتيالات ) والقاعده المدعومة من استخبارات الحرس وتتبعها جبهة النصرة وعناصر القاعدة في العراق المدعومة من ايران بالتنسيق مع " مهدي الصميدعي , وحركة العمل الاسلامي ( جماعة مدرسي ) ومليشا جماعى مقتدى .
وقد حددت مهمات هذه القوى المليشية المدربة على حرب الشورارع والتفجيرات والاغتيالات القيام بعمليات قتل وتفجير طائفي وتصويرها وبثها على شبكة الانترنيت , والقيام بعمليات خطف وذبح اجانب من صحفيين ودبلوماسيين . والقيام بعمليات تشبه الى حد كبير عمليات تنظيم القاعدة, ومن خلالها يرسل نظام الملالي رسائل الى امريكا واوربا مفادها انه اذا سقط نظام الاسد فسوف يصل الارهاب الى السواحل الاوروبية على البحر المتوسط , واذا ما سيطرت القاعدة على سوريه فان أمن اسرائيل والدول العربية الحليفة للولايات المتحدة ستكون في خطر .
والشعار الظاهري الذي ترفعه وتقوم بتعبئة اتباعهم من اجله وهو حماية مرقد السيد زينب ؟! هو ذات الشعار الذي رفع من قبل بني العباس من قبل يالثارات الحسين ؟! وبنفس الكيفية والنوايا !
اضف الى ذلك مايجري في العراق ضد اهل السنة من قتل ومجازر دموية على يد المليشات والاحزاب الايرانية ذاتها ....! المهم بل الاهم ..ايران الفارسية..وملاليها..ولايهم فليحترق اهل السنة ولتهدم مساجدهم وتغتصب نساءهم وليذل رجالهم ..بل ولتهدم مراقد الشيعة ولامانع ابدا عندها ان تهدمها هي بأيديها لان المصلحة تقتضي عندها وتتطلب.
شريط الأخبار جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في المؤتمر السنوي الثاني للامتثال ومكافحة الجرائم المالية إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والمناقلات لمرحلة الدبلوم المتوسط للدورة الصيفية للعام الجامعي 2026-2027 هل بيانات الأردنيين محمية؟... وأين تبقى؟ 5 جرحى في العناية الفائقة بعد إصابتهم في مطار الرياض المقاولون تطالب بمراجعة بنود الوثيقة القياسية لعطاءات البلديات القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟! انتخاب الدكتور فوزي الحموري رئيساً للمجلس المركزي لحزب "مبادرة" انباء عن انشاء مطار شحن في المفرق .. تفاصيل موجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026 طلبة اسرائيليون في الجامعات الخاصة .. شهادات غير معادلة والتعليم العالي يعلق ويوضح .. بعد منع الشيبس في المدارس .. جمعية التغذية العلاجية تطلب اضافة أغذية اخرى للقرار ارشادات مهمة قبل دخول الشتاء من الطاقة النيابية .. تفاصيل قفزة جديدة بأسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 85.400 دينار