عندما يُسقط الجنوب الحكومة

عندما يُسقط الجنوب الحكومة
أخبار البلد -  

 


التعديل الحكومي المنتظر لا بد أنه يطبخ على نار هادئة، وذلك بعد أن كشف النواب خلال مناقشة بيان الثقة عيوب الفريق الوزاري، وآليات الاختيار التي أكثرها شخصي واجتماعي وغياب السياسي عنها، وبعد أن عابت المعارضة على الحكومة نمطيتها وخلوها من الكفاءات الحقيقية القادرة على التعامل مع المستجدات المتصاعدة والمتلاحقة في المنطقة. والآن يبحث النواب في شأن التعديل، وفيما إذا سيكون رهن قرارهم وإرادتهم حقاً بعد منح الثقة، أو أنه فرصة لتحقيق مكاسب كما هي العادة بالأخذ والعطاء المتبادل، وكذلك لجهة إظهار التفوق النيابي على الحكومة، وهم يحاسبونها اعتبارا من بعد التعديل مباشرة دون التفكير بإسقاطها.
في حين تقف أطياف المعارضة بالمرصاد، وتنتظر اللحظة الحرجة لكشف المزيد من عيوب أو عجز الحكومة، لتظل على مواقفها وخياراتها لجهة حكومة انقاذ وطني، بقدرة تمتين الوحدة الوطني،ة ومواجهة التحديات، وتلافي حدة الازمات والخروج منها، ومعالجة العوامل الاقتصادية الضاغطة على مجمل مكونات الدولة.
الخيارات امام الحكومة للتعامل مع استحقاق التعديل تكاد تكون نفسها التي حكمت التشكيل الحالي، فليس عند الرئيس افضل مما قدم، وان هو سيضيف شيئا فإنه سيبحث في ذات الدائرة ليخرج منها من اجل او من وعد او يراد فرضه.
وعليه؛ لن يكون هناك بيان هام إلا بالقدر الذي سيمكن الرئيس مجددا من استدراج عطف وتفهم النواب كما فعل. ولجهة النواب فإن الإفصاح عن تورط أعداد كبيرة منهم في قضايا معلقة امام المحاكم، بعد فتوى «الدستورية» بمنع المحاكمة والتوقيف في اثناء الجلسات، سيجعلهم طوال الوقت على استعداد للتفهم والتعاطف ايضا. اما جبهة الحاجبين، واعلان تشكيل حكومة ظل، فإنه سيظل كلاما جميلا سيغنيه هذا الفريق بألحان حكومية.
التوتر مع الحكومة سيكون محددا وواضحا من نواب الجنوب أكثر ما يكون وعلى أشده، وتدرك الحكومة معنى أن يمنحها نائبان فقط الثقة من نواب الجنوب، وأنه لن يكون مجدياً لها الزيارات حتى وإن كانت بيتا بعد بيت فيه، واذا ما عاد التوتر مجدداً إليه فإنه لن يهدأ إلا برحيل الحكومة، وهذا ما يجري وربما سيكون.  
جمال الشواهين

 


 
 
شريط الأخبار ترمب يريد يورانيوم طهران ونفطها ويهدد بتدمير محطات الكهرباء والمياه صندوق النقد الدولي: الحرب في الشرق الأوسط ترفع الأسعار.. والدول الأقل دخلا الأكثر تضررا الذهب يتراجع 15% بعد شهر من حرب إيران اجتماع أردني خليجي روسي يدين الاعتداءات الإيرانية الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم عاجل | إيران: إسرائيل هي من قصفت محطة تحلية المياه في الكويت لاتهامنا العرموطي : إغلاق الأقصى منذ رمضان سابقة خطيرة تمهد لهدمه وإقامة "الهيكل" انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. نظام كييف يعين فنانة تعرّ سابقة "قنصلا فخريا" لأوكرانيا في الدومينيكان تعليقات ساخرة من سرقة شحنة شوكولاتة "كيت كات" في أوروبا إسمنت الشمالية تواصل الصعود بثقة… ملحس: أرباح قوية في 2025 وخطط توسّع تعزز ريادتنا إقليمياً مبادرة وطنية جريئة للنوايسة: دعوة للميسورين لحماية الأردنيين من غلاء المحروقات بعد 30 يوم من الحرب، الأردن يعيش حالة تقشف وضبط انفاق وهذه ملامحها النائب "نمور" تشيد بإغلاق مطار الملك حسين أمام الاحتلال وتطالب بمنع دخول الصهاينة إلى العقبة تفاصيل إصابة سيدة بشظية صاروخ في ساحة منزلها صواريخ من لبنان وإيران تستهدف حيفا ومحيطها وتلحق أضراراً بمجمع النفط والمباني السكنية عطلة رسمية للمسيحيين الأسبوع المقبل والذي يليه إعلام: وصول المئات من القوات الخاصة الأمريكية إلى الشرق الأوسط القوات المسلحة: اعتراض 5 صواريخ ومسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية