اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وخزة...!

وخزة...!
أخبار البلد -  
- العشيرة خيمة عز عربية.
- مأفون ، مجنون ، مخبول ، عميل وليس أردنيا من يُهاجم ، أو يُسيئ للعشائر الأردنية أو يتهمها ، أو يعتقد ""لا سمح الله"" أنها تُعاني من جهالة أو تعصب أعمى ، كما يظن أغبياء الوعي على مفهوم الحياة المدنية والعصرنة ، فهؤلاء مجرد مُقلدين أو خاضعين للغزو الثقافي الغربي ، في إطاره اليهودي ، الذي يسعى إلى تبديد عاداتنا وتقاليدنا ، ويدفعنا إلى القفز على قيمنا ، ليُصبح حالنا كحال الغُراب ، حين ذهب لتقليد مشية الحمامة ، فلم يستطع ، وحين أراد العودة لطبيعته نسي مشيته ، فأصبح يسير قفزا حتى يومنا هذا.
- هناك فالق عظيم وهوة عميقة ، في وعي الكثيرين على مفهوم العشيرة ، عاداتها ، تقاليدها ، قيمها وضوابطها الأشد صرامة ، المفروضة على إبن العشيرة ، فالعشيرة ليس كما يعتقد كثيرون أنها مجرد عصبية جاهلية ، تُطلق العنان لأبنائها ليعبثوا بإسمها ، وتُساندهم في الحق والباطل ، وتدعم مواقفهم على غير هدى ، فالعشيرة هي الحق ، ولا شيئ غير الحق ، وهو ما دونه خرط القتاد ، ومن منطلق أن الساكت على الحق شيطان أخرس ، وما صلابة موقف العشيرة ، وتمسكها بحقها ، إلا من منطلق ، فإبن العشيرة مُقيَّد أكثر بكثير مما يظن اللبراليون ، الفهلو يون ومُحدثوا النعم ، والمتسلقون على أكتاف الوطن بالشطارة ، أو بإعتقاداتهم الحداثية ، التي غرستها في عقولهم اليهودية العالمية ، فزينت لهم مفاهيم ، عادات وتقاليد غريبة عن واقعنا ، فأوهنت التماسك الإجتماعي الأردني ، وحطت من قيمة الأردني الذي تربى على الأخلاق الحميدة ، الرجولة ، الكرم ، الشهامة ، الفروسية ، حماية الضعيف ، الصدق ، الأمانة والتسامح ، فإبن العشيرة لا يعرف البوقة ولا الغدر ، وإن حدث أن شاذا خرج عن العادة ، فإن عقابه العشائري أشد قسوة بمئات المرات من عقاب القانون المدني ، فأقلها الطرد والنبذ وهدر الدم في بعض الحالات ، وقد يُلاحقه والده أو شقيقه ، كي يقتص منه ، لأنه سبب لهم العار.
- إن كان من أهم واجباتنا أن نُحافظ على العشيرة ، كخيمة عز عربية ، بفطريتها وأصالتها ، فإن الأهم أن لا يغيب عن ذاكرتنا ، أن بناء العشائر الأردنية هم حُماتنا ، في الجيش العربي ، في الأجهزة الأمنية التي تؤمن لنا حياتنا ، في الليل والنهار ، وعلى مدار اللحظة ، بلا كلل أو ملل ، وأن لا ننسى أن هذه العشائر قد رفدت نهضة الأردن في مسيرته الحضارية ، بجيوش الحاصلين على أرفع الشهادات العلمية ، في مختلف المجالات ، وأرتال المثقفين ، شعراء ، أدباء ، كتاب وصحفيين ، مهنيين ، علماء وواعظين.
- وأما حادثة جامعة الحسين بن طلال ، فهي أول ما تحتاج من كل أردني غيور على هذا الوطن الأعز ، أن يتوقف الجميع عن الفتوى بغير علم ، وأن يترك الأمر لذوي الإختصاص ، من شيوخ العشائر ، الوجهاء ، الأجهزة الأمنية ، القانون العشائري والمدني ، ومن ثم القضاء ، لأن من تدخل فيما لا يعنيه ، لقي ما لا يُرضيه ، وعلى الجميع ، إما كلمة طيبة أو الصمت ، وهو في هذه الحالة الأبلغ ، فأهل مكة أدرى بشعابها ، ومدينة معان ومحيطها ، هي عشائرية بمجملها ، هي أدرى بسبل وأد الفتنة ، والقصاص حياة والأردن عشائر ، وليس غابة.
شريط الأخبار مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية