اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تطبيع..تطويع..تتبيع

تطبيع..تطويع..تتبيع
أخبار البلد -  

ما دمت قد اخترت عنواناً واضحاً ذا دلالة لا تحتاج إلى التأويل ، فأنا لست بحاجة إلى زخرفة الكلام وتزيينه ، ولا إلى الجمل ذات العلاقات البلاغية من تورية وتضمين واقتباس واستعارة ، وأنا أصلاً لست شاعرا ينتقي كلماته كما يحب أن تصل إلى من يهوى ، لكنني مواطن مجروح ، و لست مهزوماً ، وليس عندي حيلة غير صوتي وحرفي .
إسرائيل منذ ولادة كيانها تريد كل شيء ، الأرض والإنسان معاً ،وقد أعلنت ذلك في بروتوكولاتها المنشورة،- وقد تُرجمت لعدة لُغات منها العربية ، هذه البروتوكولات تنافسنا على قراءتها ، فقط من أجل القراءة والإطلاع - ، وأعلنت ذلك في خرائطها الجغرافيا التي تقول إن دولتهم من الفرات إلى النيل ، وهي عاقلة في هذا الذي تريده ، فهي لا تريد الكل دفعة واحدة ، فهذا ضرب من الجنون ،خاصة و إنها وجدت مزرعة بثيرانها الملونة فاحتالت على الثور الأبيض بمساعدة بقية الثيران التي تفاخر بكثرة ألوانها، وبعدها باتت كل الثيران بيدها ، إنها الآن تستميل الأصفر والأخضر والبني والرمادي تحت شعار التطبيع ، ولا ترى هذه الثيران حرجاً في التطبيع ما دام العلف متوفر وهذا التطبيع الذي سوف يتبعه تطويع لإرادة إسرائيل ، وبالتالي يصل الأمر إلى التتبيع ، أي أن تصبح هذه الثيران تابعة لأوامر المالك الجديد ، الذي روّعها وطبّعها وطوّعها ، والآن هي تتبعه.
إسرائيل تطلب ما تريد بالنقطة والتنقيط ، فقد أوجدت ثقباً في خاصرة الوطن العربي ، ولا ضير عندها إذا اتسعت الفتحة وأصبحت النقط أكبر حجماً في مرحلة من مراحل الانكسار العربي ، ولو أعدنا قراءة ما حصل معنا منذ عام 1945 م حتى اليوم سنجد أنفسنا رعاة هذا التنقيط كلنا أو بعضنا، وحُماة هذا التنقيط ، والمصفقين والمهللين لكل نزف يخرج من الثقب ، وكأننا في تنافس لخدمة هذا الثقب الذي ننزف منه أوطاننا ، وشعوبنا ، ولمن يحب أن يغضب فإننا أيضاً ننزف ديننا ، فأي أمة هذه التي تشارك بكل هذا النزف ؟ هل الأوطان والشعوب والدين أصبحت مواد سائلة تأخذ شكل الإناء الذي هي فيه ؟ فإذا كنا مع أمريكا فنحن أمريكيون أكثر منهم ، وإذا كنا مع السنيين فنحن شيعة ، ومع الشيعة فنحن سنيون ، ومع اليهود فنحن.......
إننا أصبحنا أمة ممكن أن تكون مع الجميع دون استثناء إلاّ مع نفسها ، إننا أمة رفعت شعاراً واحداً وهو " نُضحي بالوطن والشعب من أجل أن يبقى الحاكم " ، ويحضرني في هذا المقام بيت من الشعر يصف حالنا بعد اكتمال النزف
وديارٌ كانت قديــماً ديــــارا سترانا .. كما نــراها .. قِـفـــارا
شريط الأخبار الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان