اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نواب الفيسبوك.. ورخصة قيادة الحاسوب!!

نواب الفيسبوك.. ورخصة قيادة الحاسوب!!
أخبار البلد -  


بدأت بالأمس القريب حرب طاحنة تدور رحاها بين بعض أصحاب السعادة النواب على صفحات "الفيسبوك"، وبخاصة بعد جلسات الثقة المثيرة للجدل، والتي شكّلت منعطفاً هاماً في تاريخ الحياة البرلمانية في الأردن، ومع ذلك باتت شبكة التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) الملاذ المحبّب للنائب المتمرّس في شؤون الإعلام ، لكي يقوم بإيصال برقيات الاطمئنان للأهل، والعشيرة، في البوادي، والأرياف ، والمخيمات، بإطلالة فيسبوكية تعبّر عن حالة العشق، والحنين التي يزّجيها لهم.
وهذا بالتأكيد دليل قاطع على أنهم ما زالوا يأخذون حيزاً طيباً في وجدانه، ولعل الظروف الصعبة التي يمرّ بها الوطن ساهمت بهذا الفراق الوقتي المرير بين النائب وناخبيه، فجلسات التشريع الحبّلى بالقرارات الوردية، والأمنيات الشعبية، وبالثورة الإنتاجية، ساهمت ببقاء النائب في العاصمة الحبيبة عمان، لكي يضّعف من ماكينة الفساد، ويعرقل الوقود التي تزرع في شريانها الحياة.
بالأمس كان بعض السادة النواب يغرّدون على صفحتهم في "الفيسبوك"؛ لتبرير منحهم الثقة للحكومة بعدما وجدوا أنفسهم أمام هجوماً عنيفاً من قواعدهم الشعبية، حيث أكدوا أن هناك قوى ظّلامية تتربص بالبلد، فضلاً عن دخول الوطن في أزمة سياسية قد تسبب له المزيد من القلق، والتوتر في ظل محيط عربي يكتوي بالتّخبط والفوضى، وهذا يعني أن بقاء دولة الرئيس في الدوار الرابع هو السيناريو الأسلم للوطن.

لكن معسكر الحاجبين في الجهة المقابلة، يرى أن مصير الدولة لا يتحكم فيه شخص فهذه دولة مؤسسات وقانون، وليست دولة القطب الأوحد، فالوطن يملك الكثير من الخيارات في حال عدم قدرة الرئيس على تنفيذ وعوده التي قطعها على نفسه، فهناك الكثير من الكفاءات في الوطن التي تنتظر تلبية نداء الوطن في حال استمرار سياسة الحكومة في التغول على قوت الشعب وجيبة.

إذن كلا المعسكرين هدفه وطني في الدفاع عن الوطن، حسب ما يراه مناسباً، ولأكن من يقنع المواطن؟ أن حرب الفيسبوك ما هي إلا دعاية إعلامية يستخدمها النائب لتخفيف الاحتقان السائد بين الأوساط الشعبية، والتي ترى أن بعض السادة النواب قد ينل من بعض الإغراءات الحكومية من توزير، ووظائف عليا تطال المقربين منه، فضلاً عن تلبية بعض الاحتياجات الخدّمية الخاصة، وقد يكون بعضهم رجل المرحلة في الأعوام القادمة.
يا ترى إذن ما هي القوى الظّلامية التي تتربص بالبلد؟ في حال مغادرة الرئيس دوارنا الرابع، ولما بقيت حبيس وجدان النائب، ولم تنل من التوضيح كما نالت العديد من المصطلحات السياسية ، أم إنها سلاح دفاعي يستخدمه النائب في حال اتخاذ قرار غير مرحّب به شعبياً، قد يدفع ثمنه غالياً في حال حاول مجدداً تمثيل الشعب في مجلسه القادم.

هنئياً أيها النواب الأعزّاء على هذا التواصل الاجتماعي مع قواعدكم الشعبية عبر "التويتر" و "الفيسبوك"، فهذا دليل أن رخصة قيادة الحاسوب، قد أعدّ لها مسبقاً قبل قيادة جلسات التشريع، وبخاصة أن تغريداتهم شكّلت ضجيجاً محبباً لدى عشّاق "الفيسبوك".
شريط الأخبار رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027