اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

انقذوا الاردن من براثن الغوغاء

انقذوا الاردن من براثن الغوغاء
أخبار البلد -  


بين الفينة والأخرى يصاب المواطن الأردني بحالة من الذهول لا بل الصدمة العنيفة التي يحتاج فيها المرء إلى ساعات لاستعادة ذاكرته المليئة بالحكايات الجميلة عن قصة الوطن الكبير وتضحيات أبنائه في الوقوف إلى كل من وقع عليه ظلم أو اضطهاد من أبناء العروبة سواء كان ذلك بالدعم المعنوي والإحساس بظلم الأخر أو من خلال الدعم المادي مباشرة.

يوميا أصبح الأردني يصحو على خبر تدمى له القلوب من خلال المشاجرات في الجامعات أو الاستقواء على رجال الأمن العام أو قطع الطرقات العامة التي شيدت بعروق ودماء جميع الأردنيين الذين يشكلون رافعة التنمية الحقيقية وعمادها في الوطن.

وعلى النقيض الأخر نصبح ونمسي على المزيد من وجبات الإصلاح ومكافحة جيوب الفساد التي نخرت جيوب الأردنيين وقضت مضاجعهم وشتان مابين الشعارات والتطبيق العملي أو كما قال جل وعلا في محكم كتابه يقولان مالا يفعلون.

بينما يذهب اتجاه أخر في المجتمع بإلقاء اللائمة على الأجهزة الأمنية في افتعال الاحتكاكات والمشاجرات داخل المجتمع بهدف اللعب على عامل الوقت متناسين إن الإفراد العاملين في هذه الأجهزة هم من أبناء الوطن الذين عاشوا وعاصروا حكاية وبناء الوطن فقره وغنائه حلاوته ومره وليسو مستوردين من العالم الأخر أو لا سمح الله مرتزقة لتسليط سوط عقابهم على رقاب أبناء جلدتهم .

لقد أن الأوان الابتعاد عن سياسة كيل الاتهامات والالتفات إلى وضع النقاط على الحروف بشكل واضح وجلي لمعالجة مكامن الخطر الدفينة في المجتمع والابتعاد عن القيام بحرب الوكالة عن الآخرين سواء كان ذلك بالخطب الرنانة التي تلهب مشاعر الأردنيين أو حمل الأسلحة الاتوماتيكية داخل حرم الجامعات حتى أصبح يشار إلى بعض الأردنيين بالرجعيين ومحاربة التقدم أو هم عبارة عن مجموعة من قطاع الطرق .

دعونا نتكاتف جميعا لدحض هذه الأفكار المسمومة التي تنفثها بعض الثعابين لقلب الحقائق وتزييف الصورة الأصيلة التي تشكلت على مدار القرن حتى أصبحت أنموذجا يكيد كل حاسد ومتربص بهذا الوطن وأبنائه الذين هم امتداد لجعفر الطيار وخالد بن الوليد وزيد بن حارثة وعبد الله بن رواحه وأبو عبيدة عامر بن الجراح وفراس العجلوني وموفق السلطي ومنصور كريشان وغيرهم الكثير الذين روت دماؤهم الزكية ارض الحشد والرباط دفاعا عن المبادئ والقيم المثلى التي لن تسمح من سفر التاريخ لا لقتل الإخوة من اجل الصيت والجاه والقبلية ألنتنه أو من اجل من أكون ومن يكن الأخر ضمن المعيار الدنيوي الزائل والزائف.

كلنا ننادي صباحا مساء بالإصلاح واجتثاث الفساد ومحاربة الواسطة والمحسوبية وسيادة القانون والمواطنة الصالحة فهل هذه الكلمات أصبحت شعارات لتغطية النقص فينا أم هي فقط السير مع موجات الموضة بينما مازال شبح الإنسان البدائي يخيم علينا.
شريط الأخبار جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في المؤتمر السنوي الثاني للامتثال ومكافحة الجرائم المالية إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والمناقلات لمرحلة الدبلوم المتوسط للدورة الصيفية للعام الجامعي 2026-2027 هل بيانات الأردنيين محمية؟... وأين تبقى؟ 5 جرحى في العناية الفائقة بعد إصابتهم في مطار الرياض المقاولون تطالب بمراجعة بنود الوثيقة القياسية لعطاءات البلديات القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟! انتخاب الدكتور فوزي الحموري رئيساً للمجلس المركزي لحزب "مبادرة" انباء عن انشاء مطار شحن في المفرق .. تفاصيل موجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026 طلبة اسرائيليون في الجامعات الخاصة .. شهادات غير معادلة والتعليم العالي يعلق ويوضح .. بعد منع الشيبس في المدارس .. جمعية التغذية العلاجية تطلب اضافة أغذية اخرى للقرار ارشادات مهمة قبل دخول الشتاء من الطاقة النيابية .. تفاصيل قفزة جديدة بأسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 85.400 دينار