اما آن للنخب ان تفيق وتنتصر للوطن...؟

اما آن للنخب ان تفيق وتنتصر للوطن...؟
أخبار البلد -  

بقلم: د.معين المراشده:

في ظل ماحدث على الساحة الاردنية خلال الايام الماضية وما قبلها من مشاجرات واحداث عنف دموية سواء اثناءالمسيرات او داخل جامعاتنا وهي الاحداث التي بدأت تدق ناقوسا ينبهنا اننا دخلنا مرحلة الخطر الحقيقي على وطننا وانفسنا ...

وازاء هذا كله مازالت الساحة الاردنية خالية من الفعل النموذجي لحل الخلافات وتقريب وجهات النظر بين فرقاء العمل السياسي...والسبب كما يبدو لي أن النخب السياسية والعشائرية والاقتصادية والاجتماعية والدينية والفكرية والثقافية والاعلامية في ساحتنا الاردنية لم تحتفظ لنفسها بقدر من الموضوعية في طرح الحقائق على الناس ...ولم تتمكن من لعب دور الإصلاح الاجتماعي والسياسي ...

فالنخب إما منحازة كليةً لأطراف اللعبة السياسية والاجتماعية سواء بقناعة أو بدونها ...وأما أنها انزوت بعيداً وحشرت نفسها في ركن قصي وفضلت عدم المشاركة في شئون الحياة العامة ...وفي كلتا الحالتين فإنها تمارس دوراً سلبياً وليس الدور التنويري الذي ينبغي أن تقوم به للإسهام في معالجة قضايا المجتمع وإيجاد الحلول المناسبة لها.

إن النخب في المجتمعات وخاصة النخب السياسية هي بمثابة المسرحيات الاجتماعية التي تمتلك رؤية مستنيرة وقدرة على الحركة وقول الحقيقة ....وهذه النخب وحتى إن كانت لها انتماءات حزبية إلا أن الانتماء الأكبر يبقى لديها للوطن و هو الطاغي والمهيمن على أقوالها وأفعالها لأن الصالح العام هو الغاية المطلقة لدىها... أما الحزبية فليست إلا وسيلة لتحقيق الغاية العظمى لديها وهي الوصول الى الحكم ...

ولكن ما الذي حدث للنخب في الاردن.؟ وهل هذه النخب تقوم بدورها الوطني كما ينبغي ؟ أم أن الانتماء الحزبي المقيت قد غلب عليها وحول مقاصدها العامة إلى المقاصد الخاصة؟ ولا أتسرع في الاجابة على هذه التساؤلات لأن التسرع في ذلك يقود إلى الخطأ ولانريد تكرار الاخطاء ولذلك اضع علامات الاستفهام هذه أمام النخب خاصة السياسية منها والفاعلة في ساحة الفعل السياسي الوطني لدراسة الإجابة وتمحيص الموضوع ومراجعة النفس من أجل مصالح البلاد والعباد والقيام بالدور الوطني الذي ينبغي القيام به ...وليس من العيب الاعتراف بالخطأ ولكن العيب كل العيب الاستمرار في فعل الخطأ ...ونأمل منهم المراجعة الموضوعية.لما فيه خير الوطن ومصلحته..ونختم ونقول لتلك النخب ..اما آن لكم بعد كل هذه الاحداث ان تفيقوا وتتوحدوا وتقولوا كلمة حق بحق الوطن..؟
moeenalmarashdeh@yahoo.com
شريط الأخبار وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير