فلسطين إلى أين...؟

فلسطين إلى أين...؟
أخبار البلد -  
فلسطين ، إلى أين...؟
كتب: نبيل عمرو
- إذا الغراب دليل قوم ، فما على القوم إلا الرحيل.
- حين تصبح فلسطين في سوق النخاسة ، ينادي عليها الدلال ""حمد بن جاسم آل ثاني...!!!"" ، أبو السيدية والعديد ، بإسم ما يُسمى جامعة الدول العربية ، ويُعلن بكل وقاحة أنه وبقية أقزام الأمة يؤيدون تبادل الأراضي في الضفة الغربية ، تحت عنوان السلام بين العرب ، وأتباع يهوه ، وأكثر ، حين يستجدي جون كيري وزير خارجية أمريكا ، إسرائيل كي تتبنى ما يُسمى مبادرة السلام العربية ، وبهذا الشكل المُهين تحت سمع وبصر القيادات العربية ، وعلى رأسهم كبير الأفاقين محمود عباس ، رئيس السلطة الفلسطينية ، فإن أقل ما يُقال عن أمة العرب ""هزلت وبانت عظامها"" . وكي لا نغرق في مزيد من التفاصيل ، ندرج ما سبق قلناه ، وتقوله شعوب الأمة وأحرارها ، شكرا كيري ، لا نريد فلسطين.

شكرا كيري ، لا نريد فلسطين

نبيل عمرو

حتى اللحظة لم يستوعب العرب أن السياسة بصورة عامة ، لا تخضع للعواطف ولا تمت لها بصلة ، وأنها أكاذيب ، مراوغة ، خداع ، دهاليز عُهر ، إغتيالات ، مؤامرات والنتيجة مصالح جافة ، دونها الحروب ، الموت والدماء ، لا تأبه للإنسانية والإنسان ، لا يحكمها قانون أو تردعها قيم وأخلاق ، فهي تُنعت بالقحبة ، لا تؤمن بغير منطق القوة وليس قوة المنطق ، وإن كان في زمن مضى ، ورد على لسان كارل مايكل زعيم منظمة الفهود السود في أمريكا ""من يملك القوة يفرض حقه"" فإننا في زمن باراك أوباما وجون كيري ""من يملك القوة يفرض ما يشاء ، حقا أم باطلا"" ، ولا أدل على هذا ما نعيشه ثانية بثانية إزاء قضية فلسطين ، إن من حيث مبدأ إحتلالها من قبل الصهاينة ، أو إن من حيث مواقف الدول التي تخضع لحكم اليهودية العالمية ، وعلى رأسها أمريكا ، أوروبا وغيرهما الكثير ، من الدول التي تخشى الإقتراب من قول كلمة الحق ، لصالح الحق الفلسطيني في أرضه ، التي إغتصبها الصهاينة عنوة وبالقوة ، وهجَّروا الشعب الفلسطيني وشتتوه في أرجاء الأرض. - رضينا بالبين والبين ما رضي فينا...! - حتى اللحظة ، ما تزال غالبية شعب أهل جنوب الديار الشامية ""الفلسطيني و الأردني"" ، والعربي المسيحي والمسلم تلوذ بالصمت على مضض ، حين لا تعارض قيام دولة فلسطينية على كامل حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ، وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين بموجب القرار 194 ""العودة والتعويض"" ، مقابل معاهدة سلام مع إسرائيل ، تضمن الحق ، العدل والمساواة لما يقرب من مليون ونصف المليون فلسطيني ، عربي مسلم ومسيحي منزرعين في مدن ، بلدات وقرى فلسطين المحتلة عام 1948 . - لكن...!

- وما أسوأ ما بعد هذه اللاكن ، وقد أغلق قادة العرب والمسلمين العداد ، ومنحوا أنور السادات في جحيمه ليصبح الحل بيد أمريكا بنسبة مئة في المئة بعد أن تهوَّدت ، وعلَّقت في رقبتها النجمة السداسية بدلا من الصليب ، وأعفت يهوذا الإسخريوطي من دم المسيح ، ومزقت وصية الرئيس بنيامين فرانكلن ، حيث حذر في مؤتمر إعلان الدستور الأمريكي 1789 ، قائلا : ""إني أحذركم أيها السادة ، إن لم تمنعوا اليهود من الهجرة لأمريكا إلى الأبد ، فسيلعنكم أبناؤكم وأحفادكم في قبوركم ، كما قال أيضا ، هناك خطر عظيم يهدد أمريكا ، وهو الخطر الصهيوني ، أيها السادة ، حيثما إستقر اليهود ، يوهنون من عزيمة الشعوب ، يُزعزعون الخُلق التجاري الشريف ، يشكلون حكومة داخل الحكومة ، يعملون على خنق الأمة ماليا ، كما حدث في إسبانيا والبرتغال"". - لم يُصغِ هَمَل الإدارات الأمريكية المتعاقبة بعد فرانكلن ، فتحققت نبوءَته ، وأصبح القرار الأمريكي بيد حكومة الإيباك ، والأمريكيين المُتصهينين ، الذين خضعوا لسيطرة يهوه ، عبيدا للمال والجنس وتحت مجهر الجاسوسية ، يحركهم اليهود بالريموت كونترول ، ويفرضوا شروطهم ، والّتذهب أمريكا وشعبها إلى الجحيم ، وهو ما بات كائنا بدليل سقوط أمريكا أخلاقيا وقانونيا ، تتحدى قيم الحق ، العدل والمساواة وتفقد الحرية ، الديموقراطية وحقوق الإنسان وتأتي ساجدة تحت أقدام النتن ياهو ، مرتبكة مذعورة ، تحاور وتناور لتأمين شروط النتن ياهو ، إن قبل الأخير بأي تسوية مع الفلسطينيين ، بل بلغة أدق مع ما يُسمى القيادة الفلسطينية ، التي باتت علة فلسطين والشعب الفلسطيني ، بسبب تمسكها بالسلطة .

- السيد عباس...! ------ سيد عباس ""عِش ديكا ليوم ولا تَعِش طول العُمر دجاجة"" ، قِف أمام الإعلام العالمي ولا يزيد كلامك عن سطرين ، إما دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية ، خالية من مستوطن واحد يعيش في غرفة إستيطانية واحدة ، على كامل حدود 1967 لا ينقص منها سنتمتر واحد ، أو فتح فلسطين التاريخية للعرب واليهود ليعيشوا في دولة علمانية ، ديموقراطية واحدة ، وما دون هذا ، شكرا سيد جون كيري ، لا نريد فلسطين وخاطركم ، وغادر أنت وربعك فلسطين وليكن بعد ذلك الطوفان ، فالشعب الفلسطيني بات في حالة "" القرد المسخوط "" ومهما سيكون عليه الحال ، سيكون أهون على شعب الجبارين ، من أن يخسر مترا من حدود 1967 ، ومُقطَّع الأوصال بالمستوطنات ، هذا إن قبل النتن ياهو الإنسحاب من شبر ...! - سيد عباس ، لم يعُد مقبولا منك أو من غيرك المزيد من الرهان على العدو الحقيقي أمريكا ، لتعطيك دولة تلبي طموح الشعب الفلسطيني ، وأنت تعيش مرعوبا خشية على المنصب ، تُداري ضعفك بالأوهام ، فيما لا تجرؤ على العمل النضالي من خلال المؤسسات والهيئات الدولية ، كمحكمة الجنايات الدولية وإتفاقية جنيف الرابعة وغيرها .

-سيد عباس ، عليك أن تتذكر أن هذه فلسطين ، القدس والمقدسات وأنك ستواجه ربك ، يوم لا ينفع مال ولا بنون ، إلا إن صح أنك بهائي كما يقال ، فعندها لا لوم عليك مهما فعلت وستفعل منذ أوسلو ، التي قبلت بها وهي تفتح على المجهول ، ومن ثم عبورك لبرنامج المفاوضات حياة ، وما سيأتي من الأكثر سوءاً ، إن بقيت على ذات النهج. - سيد عباس ، برِّئ ذمتك من تهمة البهائية ، وإختم شيخوختك بموقف وطني نظيف ، وألق بالكرة في ملعب العالم ، فإن تجرأت على الوقوف أمام الإعلام العالمي ، وأعلنت ما سبق وغادرت ، فسيلهثون وراءَك بدلا من أن تلهث وراءَهم. - اللهم إني قد بلغت ، اللهم فاشهد.
شريط الأخبار ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% 902 مليون دولار أرباح البنك العربي بنهاية الربع الثالث من العام 2026 جورامكو تجدد اتفاقيتها مع شركة MNG للشحن الجوي وشركتها التابعة SOLINAIR لصيانة أسطولها من طائرات A300 الهيئة العامة لجمعية مستثمري الإسكان تنتخب لجنة الانتخاب بالتزكية الدوريات الخارجية تضبط مركبة ديانا تقلّ 35 راكبا في الشونة الجنوبية المتكاملة لتطوير الأراضي: خسائر متراكمة وموجودات ورأس مال بلا فعالية، والشركة لا تزال تبحث عن هويتها مادة مجهولة ورائحة نفاذة تستنفر الأجهزة الأمنية في مخيم البقعة عراقجي يتوعد بردّ إيراني مدمر: :لن تلتزم بأي خطوط حمراء بعد الآن الجيش يحبط محاولة تسلل لمجموعة مسلحة تضم 14 شخصا قادمة من الأراضي السورية استشاري صدرية يوضح التأثيرات الخطيرة للمخدرات على الرئتين هزة مالية تضرب القاهرة عمان وتراجع في الأرباح بنسبة 43% خلال تسعة أشهر والمخصصات وصلت إلى 28 مليون دينار تحقيق جنائي يهز انتخابات ألاسكان.. مرشحان بالاسم نفسه إيرادات «الأردن الدولية للتأمين – نيوتن» تقفز 66.7% إلى 17.38 مليون دينار وأرباحها تبلغ 714 ألف دينار حتى نهاية الربع الثالث انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 79.30 دينارا للغرام العثور على جثة الطفل المتغيب والأمن يكثف جهوده لكشف ملابسات الواقعة تداولات بورصة عمّان ترتفع 15.6% إلى 73.2 مليون دينار والمؤشر يتراجع 0.53% قراءة عميقة لمصطفى البرغوثي في نتائج الانتخابات الإسرائيلية .. هزيمة لنتنياهو وأربع سيناريوهات لتشكيل الحكومة الاسرائيلية الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية تحقق نموًا في الأرباح بنسبة 21% خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026 ما الذي يحدث في بولندا؟ دراسة تثير القلق.. بدائل السكر قد تسرّع تراجع الذاكرة بنسبة 62%. للاطلاع على