اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل جيوشنا غربية أم عربية..؟؟؟

هل جيوشنا غربية أم عربية..؟؟؟
أخبار البلد -  


ليس إلا ... هناك من يصفق لدخول القوات الأجنبية لتخليص الشعب السوري من الأسد وزبانيته ولتعم الديمقراطية والحرية في سوريا ، وهنا من يعتكف يدعو الله أن ينصر الأسد وزبانيته على الشعب الأعزل ، والمصيبة العظمى والطامة الكبرى ، إن كل الدول العربية محتله فكريا وسياسيا وعسكريا ، وكلها فيها قوات أجنبية ، فأين هي الجيوش العربية من دخول القوات الغربية ؟ كيف دخلت هذه القوات ؟ ولماذا دخلت ؟ ومتى ستخرج ؟ وما هي مهمتها ؟ وهل ستخرج كما دخلت أم ستفتعل فتنة ؟ أسئلة كثيرة لابد أن تدور في ذهن شعب وأمة ، دخلت القوات الأجنبية والبقية على الطريق ما الحل ؟ سؤال : لكل الأمة العربية من أقصاها إلى أقصاها ، هل لدينا جيوش ...؟ وما هي مواصفات الجيوش ؟ وهل حقا جيوشنا مستعدة لخوض الحروب مع أعداء الأمة ؟ جيوشنا مدربه ومجهزة ، وتؤمن بعقيدة ، مفادها قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار ، جيوشنا لا تهاب الموت ، ولا تخاف من المواجهة ، ولا تفر يوم الزحف ، جيوشنا جبارة ، لكنها لا تمتلك ذخيرة ، ويبقى السؤال لكل من صفق وهلل ، ولكل من أنكر واعتكف ، هل تعلم أن الجيوش العربية حتى تصل معداتها وتقنياتها إلى الجيوش الغربية والجيش الصهيوني تحتاج لمئات السنوات الضوئية ...؟ هل تعلم أن الغرب لا يبيع العرب إلا أسلحة منتهية الصلاحية ..؟ هل تعلم أن الجيوش العربية قادتها منزوعي الهوية ؟ هل تعلم أن الأمة التي لا تأكل من عرق جبينها ولا تصنع سلاحها بيدها ولا تطبب نفسها بنفسها أمة هزيلة وليس لها قيادة وطنية ..؟ هل تعلم أن الجيوش العربية جيوش شكلية وليست جدية ...؟ هل تعلم أن الجيوش العربية وظيفتها حماية الأنظمة وليس الأمة ..؟ إن لم تصدق ما كتبت انظر إلى حال الجيوش العربية بكل موضوعية ، في سوريا الجيش يقتل شعبا أعزل ، وفي ليبيا الجيش قتل الأطفال الرضع ، واغتصب النساء العجز ، وفي اليمن الجيش يحارب القاعدة كما هو الحال في الجزائر ، وفي مصر الجيش شكلا لا أكثر ، تقصف غزه ولا يتدخل ، وتهود القدس ولا يتنفس ، ويحفر تحت الأقصى ولا يسأل ، عن أي جيوش نتحدث ؟ في السودان الجيش ليس له شكل ، وفي دول الخليج كروش وليس جيوش ، والجيش العراقي البطل هدموه يوم أن قرر على عاتقه أن يحقق الحلم ، والمغرب وتونس وموريتانيا جيوشها ليس لها طعم ، متى سيتحقق الحلم ، ويتحرر الأقصى الذي يصرخ أين المعتصم ؟ المعتصم لصريخ امرأة جهز جيشا لا يعد ولا ينحصر ، واليوم نساء تصرخ وتغتصب ، وأطفال تيتم ، وشيوخ تصلب وتعدم ، وشباب بهم يفعل ، والأقصى مسرى النبي الأعظم يهدم ، ولا سماع لصوت جيش ، بعد هذه الحقائق هل تصدق أكذوبة أن في الوطن العربي جيش ...!!!

بقلم : محمود العايد

الثلاثاء / 30/ 4/ 2013
شريط الأخبار الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان