اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خلوة جبري (1) هل بدأ الإصلاح؟

خلوة جبري (1) هل بدأ الإصلاح؟
أخبار البلد -  


غادر الحاجبون الثقة مطاعم جبري الشهيرة في "الجاردنز"، ليجمعوا أوراقهم البرلمانية التي بعثرها دولة الرئيس عبدا لله النسور، بالرغم من هجومهم الكاسح في جلسات الثقة، والتي استخدموا فيها شتّى أنواع الأسلحة السياسية، والاقتصادية، ومع ذلك أدركوا في نهاية المطاف، أنهم أمام شخصية ليست من السهل التقهقر عن أي سياسية، أو برنامج اقتصادي، اعتبرته حلاً سحرياً لمشكلات وطن مازال يئن من مخلّفات ربيع عربي أربك اقتصادنا الوطني.

إذن أجمع الحاجبون الثقة قوّتهم من جديد، بعدما استيقظوا من توابع النصر المدويّ الذي حققه دولة الرئيس بنكهة برلمانية قلّ نظيرها في المجتمعات العربية، والتي أظهر من خلالها السادة النواب وعياً سياسياً يسجّل لهم، بالرغم من الصيحات التي اعتلت شرفات مجلس الأمة، وخروج البعض عن سياقات النصوص البرلمانية المحّضة.

ومن محاسن الصدف أن تستقطب المعارضة البرلمانية شخصيات محافظة، كانت منذ زمن قريب محسوبة على مؤسسات الدولة الفاعلة، ودوائرها الرسمية. ولعل أروقة البرلمان شاهدة على كلماتهم التي تغنّت بالحكومات السابقة، وخططها الاقتصادية، التي أرهقت خزائن الدولة، وشكّلت بداية للحركات الشبابية التي تطالب ببرامج إصلاحية بعيده كل البعد عن المزاجية، والفردية التي تعامل البعض معهاا.

ما يؤرّقني في هذا الصراع البرلماني المحبّب، هو المواطن الأردني القاطن في البوادي، والأرياف الأردنية، هل يا ترى سيقطف نتيجة هذه الخلوات البرلمانية؟ التي اختارت من مطاعم جبري الفاخرة، لتكون بداية للثورة الإصلاحية القادمة، وبخاصة أن هذه المطاعم تعدّ حكراً على الذوات، وأصحاب الدولة، والمعالي والسعادة، وأبواب مغلقة لأصحاب الدخل المتدني من عامة الشعب.

بالتأكيد لن يكون المواطن خاسراً في هذه المعركة البرلمانية، لأنه في كلتا الحالتين بات الحلقة الأضعف في هذا الصراع القائم بين السلطتين التشريعية، والتنفيذية، وأدنى ما يتحقق له هو إيقاف مسلسل ارتفاع الأسعار القادم، أو تأجيله بفعل عملية الشدّ، والجزر بين النواب والحكومة، ممّا يفرض على السادة النواب كسب قواعدهم الانتخابية، مادام أن المكاسب المعنوية باتت صعبة المنال في ظل حكومة تتمتع بذكاء خارق، وتجربة سياسية صعب النيل منها أو اختراقها.
شريط الأخبار مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية