اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

و.. انخزقت "قربة" الحكومة الطاهرة

و.. انخزقت قربة الحكومة الطاهرة
أخبار البلد -  
خالد أبو الخير يكتب...
لا ادري ما هي الأسباب والأسس التي دفعت باتجاه فتح الحكومة باب التعيين في الوزارات والمؤسسات، اللهم إلا إذا كان ضغط النواب بهذا الصدد هو السبب.
الحكومة الطاهرة التي ما فتئت تصدعنا بصراخها ليل نهار بان الوضع الاقتصادي سيء، وتفكر في رفع أسعار الكهرباء "بموافقة النواب"، فضلا عن سلع اخرى، وتتذمر من العجز الكبير في الموازنة، وتقول في نفس الآن، أنها اتخذت إجراءات تقشفية، ها هي بعد ان حظت بالثقة، تضرب بالتقشف عرض الحائط، وتعلن فتح باب التعيين في وزاراتها ومؤسساتها.
والانكى ان اتخاذ القرار جاء انسجاماً مع تعهد الحكومة في معرض ردها على مناقشات الثقة بالحكومة، الاستجابة لمطالب النواب بفتح باب التعيينات .

واقع القطاع الحكومي الذي يغص بجيوش من الموظفين، بحاجة إلى إعادة "تدوير" وليس فتح باب تعيينات، ترهق الموازنة أكثر مما هي مرهقة. وكان أجدى بحكومة عبد الله النسور ان تلجأ الى سد فراغات من اخرى مملؤة حتى بكرة ابيها.
أما تشديد الرئيس عبد الله النسور على انه "لن يتم تعيين موظف واحد بضغط من أي كان، ولن نسمح ان يأخذ اي اردني حق أردني اخر في التوظيف ما لم يكن أكفأ منه"، فهو من بعض ما يقال، لكن يصعب الالتزام به، في مواجهة تدخلات النواب "العاتية" و أمزجة مسؤولين حكوميين.
ولعل من الأمثلة الصارخة على انعدام العدالة في التعيينات، اختيار وزير زراعة مديرا لصندوق المخاطر الزراعية المزمع إطلاقه، وحين حاز آخر، بحكم محكمة، هذا المنصب.. أٌوقف مشروع الصندوق كله حتى إشعار اخر.

صحيح ان بعض الوظائف المتقدمة فرغت بحكم التقاعد او اختيار احد شاغليها وزيراً، او في موقع آخر، الا انه كان أجدى حتى في هذه المسألة ان يصار الى ترقية مسؤولين لشغل هذه الوظائف.

وبخصوص الوظائف الاخرى، فلدى الحكومة جيش من عمال المياومة، الذين لا تعرف كيف تحل مشاكلهم، ومنهم حملة شهادات اخفوها لكي يقبلوا في هذه الوظائف، فلماذا لا تختار منهم من تثبتهم.
علما بان كثيراً موظفي الحكومة عيّنهم نواب ووزراء ومسؤولين "لإغراض انتخابية" أو غيرها.
الحكومة الطاهرة كانت اتخذت عدة اجراءات تقشفية من ضمنها ترشيد استهلاك الطاقة في الوزارات والمؤسسات، وخفض السفريات والمياومات، وتحديد اسس لاستخدام السيارات الحكومية وسحب بعضها وغير ذلك. لكن قرار التعيين سيؤدي الى تحميل الموازنة الكثير، وربما يكون مقدمة لتوسيع الثقب في قربة الحكومة التي لم يثبت طهرها بعد.   
شريط الأخبار المقاولون تطالب بمراجعة بنود الوثيقة القياسية لعطاءات البلديات القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟! انتخاب الدكتور فوزي الحموري رئيساً للمجلس المركزي لحزب "مبادرة" انباء عن انشاء مطار شحن في المفرق .. تفاصيل موجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026 طلبة اسرائيليون في الجامعات الخاصة .. شهادات غير معادلة والتعليم العالي يعلق ويوضح .. بعد منع الشيبس في المدارس .. جمعية التغذية العلاجية تطلب اضافة أغذية اخرى للقرار ارشادات مهمة قبل دخول الشتاء من الطاقة النيابية .. تفاصيل قفزة جديدة بأسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 85.400 دينار البرازيلي نيتو يحتفل بعامه الـ114 محافظا على لقب أكبر معمر في العالم المتحدة للاستثمارات المالية: بورصة عمّان تتراجع 1.06% والسيولة تنخفض 7% إلى 71.9 مليون دينار خلال أسبوع ترمب "متردد" وفانس لن يشاهد.. قصة الخلاف حول بث إعدام نضال حسن الولايات المتحدة تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط