و.. انخزقت "قربة" الحكومة الطاهرة

و.. انخزقت قربة الحكومة الطاهرة
أخبار البلد -  
خالد أبو الخير يكتب...
لا ادري ما هي الأسباب والأسس التي دفعت باتجاه فتح الحكومة باب التعيين في الوزارات والمؤسسات، اللهم إلا إذا كان ضغط النواب بهذا الصدد هو السبب.
الحكومة الطاهرة التي ما فتئت تصدعنا بصراخها ليل نهار بان الوضع الاقتصادي سيء، وتفكر في رفع أسعار الكهرباء "بموافقة النواب"، فضلا عن سلع اخرى، وتتذمر من العجز الكبير في الموازنة، وتقول في نفس الآن، أنها اتخذت إجراءات تقشفية، ها هي بعد ان حظت بالثقة، تضرب بالتقشف عرض الحائط، وتعلن فتح باب التعيين في وزاراتها ومؤسساتها.
والانكى ان اتخاذ القرار جاء انسجاماً مع تعهد الحكومة في معرض ردها على مناقشات الثقة بالحكومة، الاستجابة لمطالب النواب بفتح باب التعيينات .

واقع القطاع الحكومي الذي يغص بجيوش من الموظفين، بحاجة إلى إعادة "تدوير" وليس فتح باب تعيينات، ترهق الموازنة أكثر مما هي مرهقة. وكان أجدى بحكومة عبد الله النسور ان تلجأ الى سد فراغات من اخرى مملؤة حتى بكرة ابيها.
أما تشديد الرئيس عبد الله النسور على انه "لن يتم تعيين موظف واحد بضغط من أي كان، ولن نسمح ان يأخذ اي اردني حق أردني اخر في التوظيف ما لم يكن أكفأ منه"، فهو من بعض ما يقال، لكن يصعب الالتزام به، في مواجهة تدخلات النواب "العاتية" و أمزجة مسؤولين حكوميين.
ولعل من الأمثلة الصارخة على انعدام العدالة في التعيينات، اختيار وزير زراعة مديرا لصندوق المخاطر الزراعية المزمع إطلاقه، وحين حاز آخر، بحكم محكمة، هذا المنصب.. أٌوقف مشروع الصندوق كله حتى إشعار اخر.

صحيح ان بعض الوظائف المتقدمة فرغت بحكم التقاعد او اختيار احد شاغليها وزيراً، او في موقع آخر، الا انه كان أجدى حتى في هذه المسألة ان يصار الى ترقية مسؤولين لشغل هذه الوظائف.

وبخصوص الوظائف الاخرى، فلدى الحكومة جيش من عمال المياومة، الذين لا تعرف كيف تحل مشاكلهم، ومنهم حملة شهادات اخفوها لكي يقبلوا في هذه الوظائف، فلماذا لا تختار منهم من تثبتهم.
علما بان كثيراً موظفي الحكومة عيّنهم نواب ووزراء ومسؤولين "لإغراض انتخابية" أو غيرها.
الحكومة الطاهرة كانت اتخذت عدة اجراءات تقشفية من ضمنها ترشيد استهلاك الطاقة في الوزارات والمؤسسات، وخفض السفريات والمياومات، وتحديد اسس لاستخدام السيارات الحكومية وسحب بعضها وغير ذلك. لكن قرار التعيين سيؤدي الى تحميل الموازنة الكثير، وربما يكون مقدمة لتوسيع الثقب في قربة الحكومة التي لم يثبت طهرها بعد.   
شريط الأخبار الهيئة العامة لجمعية مستثمري الإسكان تنتخب لجنة الانتخاب بالتزكية الدوريات الخارجية تضبط مركبة ديانا تقلّ 35 راكبا في الشونة الجنوبية المتكاملة لتطوير الأراضي: خسائر متراكمة وموجودات ورأس مال بلا فعالية، والشركة لا تزال تبحث عن هويتها مادة مجهولة ورائحة نفاذة تستنفر الأجهزة الأمنية في مخيم البقعة عراقجي يتوعد بردّ إيراني مدمر: :لن تلتزم بأي خطوط حمراء بعد الآن الجيش يحبط محاولة تسلل لمجموعة مسلحة تضم 14 شخصا قادمة من الأراضي السورية استشاري صدرية يوضح التأثيرات الخطيرة للمخدرات على الرئتين هزة مالية تضرب القاهرة عمان وتراجع في الأرباح بنسبة 43% خلال تسعة أشهر والمخصصات وصلت إلى 28 مليون دينار تحقيق جنائي يهز انتخابات ألاسكان.. مرشحان بالاسم نفسه إيرادات «الأردن الدولية للتأمين – نيوتن» تقفز 66.7% إلى 17.38 مليون دينار وأرباحها تبلغ 714 ألف دينار حتى نهاية الربع الثالث انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 79.30 دينارا للغرام العثور على جثة الطفل المتغيب والأمن يكثف جهوده لكشف ملابسات الواقعة تداولات بورصة عمّان ترتفع 15.6% إلى 73.2 مليون دينار والمؤشر يتراجع 0.53% قراءة عميقة لمصطفى البرغوثي في نتائج الانتخابات الإسرائيلية .. هزيمة لنتنياهو وأربع سيناريوهات لتشكيل الحكومة الاسرائيلية الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية تحقق نموًا في الأرباح بنسبة 21% خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026 ما الذي يحدث في بولندا؟ دراسة تثير القلق.. بدائل السكر قد تسرّع تراجع الذاكرة بنسبة 62%. للاطلاع على لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة ماهي خيارات نتانياهو وآيزنكوت للحكم في غياب أغلبية واضحة؟ الأرصاد: إرتفاع تدريجي على الحرارة خلال الأيام المقبلة