اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عنف تحت قبة البرلمان

عنف تحت قبة البرلمان
أخبار البلد -  

قال تعالى: ((وَلْتَكُن مِّنْكُم أُمَّة يَدْعُونَ إلى الخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بالْمَعْرُوفِ ويَنْهَونَ عن المُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُم المُفْلِحُونَ(( 
ثقافة العنف التي اجتاحت الامة منذو عقود ، لم تأتي من فراغ ، وانما اتت بسبب الانحراف عن توجهات معنوية وصحية وتربوية ونفسية ودينية ، فسلامة الدين من البدع طريق نجاة الامة ، وسلامة العمل بجميع مجالات الحياة طريق النجاة ، وسلامة النفس من الشهوات طريق القناعة والرضا . 
انعدمت القيم والاخلاق الحميدة ، عندما اتجه المجتمع بجميع فئاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية بسبب ، ادخال البدع للدين ، والذي بدأ بمنع العلماء الربانيين من اعتلاء المنابر ، والسماح لانصاف العلماء بل الجهلة وتمكينهم من الخطابة ، ليتسنى لرجال الحكم تسيس الدين حسب اهوائهم ، ولعل امر التربية وسوء مناهجها وضعف اداء الجامعات ،والاعتماد على التلقين واهمال البحث العلمي ، والحصول على العلامة المميزة ، بتأثير التدخلات الخارجية والاهواء ، افرزت جيلا فارغا فاقدا للمعلومة واسلوب توصيلها ان وجدت ، فانحدر التعليم ..نيجة لهذه الاسباب وامور اخرى لاتقل اهمية عما ذكرت . 
واما قيمة العمل وسلامته ، فقد شابها الاهمال والغش والتزوير ، وتهاون الجهات الرقابية في اغلبيتها ، لتقاضى ضعاف النفوس مبالغ للتستر على الاخطاء وجودة الاداء ، فاصبحت آفة مستشرية مدعومة من فئات متنفذة ، فشكلت خللا عظيما . 
فرانت القلوب وقست ، والنفوس استمرأت الكسب غير المشروع ، فتمادت على مد اليد للمال الحرام، فانتفخت البطون واتسعت الاشداق ، لتجد اصحابها ، يشار لهم بالبنان، ويحضون بالاحترام ، ويولمون الولائم ، ويغدقون الهدايا لولاة نعمتهم لشراء الضمائر الميتة . 
من هنا انحرفت القيم ، واصبح المال سيد الموقف ، لينتج عنه صراع بين دعاة الحق والباطل ، وحتى ان الباطل يصارع بعضه ،لكسب السلطة والمال ، فانحدرت الاخلاق ، وان العنف الجامعي ، وعنف الانتخابات النيابية والبلدية وغيرها ، نيجة لمنظومة الفساد ، الممنهج . 
ولعل ما حصل بجلسة الثقة يوم الاثنين الموافق 23/4/2013 م . يعتبرقمة العنف ، التي يندى لها الجبين ويعبر عن ازمة حقيقية يعيشها الشعب الاردني ، ستؤدي لفوضى تؤذي الوطن وسيكتوي المواطن بنارها ، بعدما رأينا السباب والشتائم ،لتتعدى للضرب ، وتصريحاتهم المشينة ،وشغب ضيوف الشرفات وتعديهم بالشتم على من حجبوا الثقة ، ومهزلة "زفة الرئيس " بباحة المجلس ،غير الموفقة على الاطلاق ، وجب عليه الاعتذارللشعب الغاضب والذي فقد الامل بقدرتكم على ادارة الحكم الرشيد ومجابهة الازمات الداخلية والخارجية ، كل ذلك يشجع على العنف المجتمعي ، وان لم يتدخل الحكماء ، بتطويقها ..ستشهد الجلسة المقبلة كارثة حقيقية، ستنعكس على الجميع . 
ومن هنا ادعو صاحب القرار وحكماء هذا الوطن ومفكرية وعلماء الدين بالدعوة لمؤتمر وطني لمراجعة الخلل ووضع اسس جديدة لاعادة البوصلة للطريق المستقيم . لترسو سفينة الوطن بشاطيء الأمان . 
اللهم اشهد أني قد بلغت 
الكاتب :ناصر الخزاعله 27/4/2013
شريط الأخبار مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية