لن نقبل أعذاركم يا

لن نقبل أعذاركم يا
أخبار البلد -  

آخر ما كنّا نظن أن تمنح كتلة الوسط الإسلامي الثقة للحكومة، فالكلام الذي سمعناه منهم، كان يدل على مسار واضح باتجاه الحجب، أما الصدمة فكانت منحهم الثقة لحكومة تتحفّز لقرارات مستفزّة للمواطن وضارّة بمعيشته، والصدمة الثانية التي صَدَمَنا بها "الوسط" خروجه ببيان خال من الدسم يبرر موقفه بأنه نابع من الخوف على الأردن..!! 
أي كلام هذا، وأي حجة تلك التي يسوقها الحزب الذي يشكّل أكبر كتلة حزبية داخل البرلمان..!؟ 
هل يعتقد الحزب أن أحداً يمكن أن يصدّق هذه الحجة، وهل يظن الحزب بأن الشعب سيصدّق وعوده بعد اليوم، وما فائدة أن يؤكّد التزامه بما عاهد عليه الشعب وعدم خذلانه.. من سيصدق ومنْ سيثق بكلام الحزب بعد اليوم..!!؟ 
لو كنت عضواً في حزب الوسط لما تردّدت في تقديم استقالتي فوراً وإعلان براءتي الكاملة مما فعله نواب الحزب المانحون، وهو موقف محسوب على الحزب ذاته وليس على نوابه فقط، لأن ذلك لا يمكن تصنيفه بأنه يصب في الصالح العام أو في صالح الحزب وأفكاره وتوجّهاته وبرامجه الإصلاحية، بل أعتقد ويعتقد كثيرون أن ما أقدم عليه الحزب نَسَفَ ما كان يحظى به من قواعد شعبية من جذورها، وقد ظهر علينا رئيس الكتلة بضحكته المعهودة وكأنه يريد استفزازنا وإخراجنا عن طورنا..!! ألهذا وصل الحدّ بالحزب أن يعبر عن خوفه على الأردن إذا لم يحصل رئيس الحكومة على ثقة البرلمان..!! أي أردن هشّ هذا الذي نخشى عليه إذا مارسنا ديمقراطية حقيقية ليس فيها مجاملات ولا مساومات ولا صفقات ولا وعود بالسمن والعسل والحقائب والمناصب والوزارات..؟! ثم دعوكم يا وسط من قانون الزكاة وإعادة هيبة المسجد، فلا نريد قانوناً للزكاة حالياً.. هل تعتقدون أننا سنشهد قانوناً يلزم الناس بالزكاة في الأردن.. وهل هذا وقته وهل هو الأولوية القصوى..؟!! أما موضوع الأئمة والوعّاظ وتفعيل دور المسجد فهو كلام إنشائي لا يُقدّم ولا يؤخر، ولن تفعلوا شيئاً واسألوا وزير الأوقاف بعد أشهر..!! 
يا "وسط" لن نقبل أعذاركم ولن نقبل اعتذاركم، وسوف نشهد معكم في قادم الأيام كيف ستواجهون قرارات الحكومة القاسية بحق الشعب، هذا إذا لم تكونوا حينها جزءاً من هذه القرارات وصانعيها..!!
شريط الأخبار الهيئة العامة لجمعية مستثمري الإسكان تنتخب لجنة الانتخاب بالتزكية الدوريات الخارجية تضبط مركبة ديانا تقلّ 35 راكبا في الشونة الجنوبية المتكاملة لتطوير الأراضي: خسائر متراكمة وموجودات ورأس مال بلا فعالية، والشركة لا تزال تبحث عن هويتها مادة مجهولة ورائحة نفاذة تستنفر الأجهزة الأمنية في مخيم البقعة عراقجي يتوعد بردّ إيراني مدمر: :لن تلتزم بأي خطوط حمراء بعد الآن الجيش يحبط محاولة تسلل لمجموعة مسلحة تضم 14 شخصا قادمة من الأراضي السورية استشاري صدرية يوضح التأثيرات الخطيرة للمخدرات على الرئتين هزة مالية تضرب القاهرة عمان وتراجع في الأرباح بنسبة 43% خلال تسعة أشهر والمخصصات وصلت إلى 28 مليون دينار تحقيق جنائي يهز انتخابات ألاسكان.. مرشحان بالاسم نفسه إيرادات «الأردن الدولية للتأمين – نيوتن» تقفز 66.7% إلى 17.38 مليون دينار وأرباحها تبلغ 714 ألف دينار حتى نهاية الربع الثالث انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 79.30 دينارا للغرام العثور على جثة الطفل المتغيب والأمن يكثف جهوده لكشف ملابسات الواقعة تداولات بورصة عمّان ترتفع 15.6% إلى 73.2 مليون دينار والمؤشر يتراجع 0.53% قراءة عميقة لمصطفى البرغوثي في نتائج الانتخابات الإسرائيلية .. هزيمة لنتنياهو وأربع سيناريوهات لتشكيل الحكومة الاسرائيلية الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية تحقق نموًا في الأرباح بنسبة 21% خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026 ما الذي يحدث في بولندا؟ دراسة تثير القلق.. بدائل السكر قد تسرّع تراجع الذاكرة بنسبة 62%. للاطلاع على لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة ماهي خيارات نتانياهو وآيزنكوت للحكم في غياب أغلبية واضحة؟ الأرصاد: إرتفاع تدريجي على الحرارة خلال الأيام المقبلة