اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ميليشيات وإصلاح

ميليشيات وإصلاح
أخبار البلد -  


مظهر جديد اطل به من يدعون الإصلاح يوم أمس في مسيرة الحسيني في مشية عسكرية منظمة يعتقد من يراها من خارج الأردن بأننا على أبواب تحرير القدس ولا ادري ماهي الرسالة التي أراد توجيهها هؤلاء الأبطال للشارع الأردني, هل هي رسالة استعراض للقوة أم هي رسالة للشارع والنظام أن الوطن بات مستباحا وان البقاء فيه للأقوى والمنظم وانه في حال لاسمح الله حدث مكروها لهذا الوطن فان تلك القوى لاينقصها سوى حمل السلاح هذا ان لم يكن موجودا فعلا والدخول في مرحلة حرب الشوارع.

ماحدث من استعراض عسكري يفتح شهية باقي المحافظات لأن تعد العدة وتجهز الفرسان والخيول والرماح والسيوف لنعيد امجاد الزير سالم وابو زيد الهلالي وفرسان العرب القدامى وان ندخل في عصر الغزوات من جديد ونعيد الوطن الى اقاليم صغيرة تغزو بعضها بعضا تسلب وتنهب وتسرق وتكون الغلبة فيها للاقوى.

لا ادري كيف اربط بين الدعوة للإصلاح وبين منظر الجند الذي انطلق من باب ساحة الحسيني بحركة استفزازية لاتقل عن حركات البلطجة التي تهاجم المسيرات السلمية في كل مره فقد ظهر اننا كلنا بلطجيون كل حسب طريقته فمن يحمل العصي والخناجر ضد المسيرات السلمية هو بلطجي بلا شك بغض النظر عن مسماه موالاة او معارضة ومن يقلد جيوش حزب الله بمشية عسكرية هو ايضا بلطجي ومستفز ووراءه ماوراؤه.

في أول تصريح لأحد قياديي هذه المليشيات ان هذا جاء للرد على الإرهاب الذي تعرضت له مسيرة اربد قبل ايام ولا ادري عن اي ارهاب يتكلم وهو يقود جنود بزي مدني خلفه لاينقصهم إلا حمل (الدوشكا) والرشاشات على أكتافهم, وهذا يحصل والدولة لازالت قائمة وقوية وجيشها وأمنها يملأ الشوارع فما هو الحال ان سقطت الدولة وغاب جيشها عن الشوارع فماذا سيكون الحال مع وجود هذه الميليشيات الملثمة, قطعا ستكون شوارعها برك للدماء ومسرح للأشلاء وسيستباح حينها العرض والشرف والممتلكات وسندخل بتعاون هذه الميليشيات مع الإرهابيين من شتى بقاع الأرض في حرب ستأكل الأخضر واليابس فهذا ماحصل بالشقيقة الجريحة سوريا عندما دخل اليها كل الارهابيين حول العالم بمباركة من ميليشياتها بالداخل.

الإصلاح لايأتي أيها الإبطال من (تفتيل) العضلات والاستعراضات العسكرية بل من تكاتف الجهود وتغليب مصلحة الوطن على المصالح الشخصية الضيقة، فهل عدم وصول حزب معين الى السلطة بطريقة حضارية ودعم شعبي يجعلنا نسعى اليها بالقوة وهل الوصول إلى السلطة يبيح جميع المحظورات بما فيها اثبات الوجود وبأي شكل حتى وان وصل الأمر إلى حمل السلاح وهل محاربة الفساد والفاسدين والمطالبة بالحريات لايأتي الا بتشكيل كتائب وفرق عسكرية تستبيح الوطن لتظهر قوتها وهل كل هذا الاستعراض للفت نظر حفنة من الفاسدين ام انه استعراض للفت نظر اهل الوطن جميعهم فان كان لفت نظر للفاسدين فان الرسالة لن تصل لان كل الفاسدين قد حجزوا تذاكر الدرجة الأولى لأبنائهم في حال أصاب هذا الوطن مكروه لاقدر الله وان كان للفت نظر اهل الوطن فان الرسالة قد وصلت وانهم لاتخيفهم تلك الحركات فمثلما بذل ابناء هذا الوطن ارواحهم على مشارف القدس وباب الواد واللطرون وفي معركة الكرامة الخالدة فانهم سوف يبذلون ارواحهم رخيصة للدفاع عن وطنهم.

اذا كان هذا هو حال الاصلاحيين قبل ان يصلوا الى السلطة فماذا ياترى سيكون حالهم بعد الوصول اليها، فان كان سقف الحرية في الاردن قد ارتفع قليلا فهذا لايعني انه اصبح وطن مستباح واذا كانت حرية الكلمة والرأي يعبر عنها باستعراضات عسكرية فان هناك لغة في هذا الوطن يصعب على هؤلاء الابطال الاستعراضيون فهمها وهي الولاء لهذا الوطن وقيادته وان كان هذا الاستعراض يضم المئات فهنالك خلف الجبال استعراضات تضم الملايين فلنوحد الصف وليكن استعراضنا القادم لتحرير فلسطين بعون الله. 
شريط الأخبار مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية