النائب محمد الحجوج يدعو النسور ومجلس النواب لزيارة مقبرة سحاب بحافلات "الكوستر" على حسابه الشخصي !!

النائب محمد الحجوج يدعو النسور ومجلس النواب لزيارة مقبرة سحاب بحافلات الكوستر على حسابه الشخصي !!
أخبار البلد -  
خاص لـ أخبار البلد
 
في كلمته بين يدي رئيس الوزراء عبد الله النسور ومن تحت القبة النيابية، انتقد النائب المحامي محمد الحجوج الهجوم الذي شنه البعض على البعض الاخر من النواب واتهامهم انهم من دعاة الوطن البديل .
 
وقال النائب الحجوج في بدء كلمته التي حصلت اخبار البلد على نسخة منها من انه يدعو الرئيس والزملاء النواب لزيارة مقبرة سحاب بحافلات "الكوستر" ليبرهن لهم ان فلسطيني الاردن اوصوا بالكتابة على شواهد قبورهم اسماء قراهم على ارض فلسطين، ومؤكدا انه لم يلتق بأي فلسطيني يقبل بالوطن البديل، ولم يلتق بأردني لا يطلب بتحرير فلسطين، هذا بالاضافة الى ما احتوته كلمته من الحديث حول محاور الاصلاح الذي طالب النائب الحجوج بأن لا يتحول الى طلب مفزع لدعاة الاصلاح وحرفه عن مفهومه ومحتواه .
 
وتاليا نص الكلمة :
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم

باسم الله اولا باسم الله الذي يصنع الانتصار لحظات كل انكسار
باسم الله الذي وهب لنا قيادة هاشمية تصحح المسيرة اذا شابها خللل او  اصابها عطب.

معالي الرئيس
الزميلات والزملاء

دعوني أبلغكم خبرا قبل كل شيء ..
أنتم جميعا ايها الزملاء والزميلات وكذلك الحكومه ومعكم كل من طبل وزمر بتوجيه الاتهامات للبعض من الزملاء في مجلسكم الكريم بتهم {التوطين والتجنيس والمحاصصه وغيرها ..........}..ولا ننسى كل من رقص على الإيقاع الشاذ أو صمت في مواجهة رقصة الفتنة وفي بعض الإعلام المرعوب المجند لخدمة الإنقسام .

.. جميعا ندعوكم لمشاركتنا في رحلة سياحية من فئة النجوم الخمسة ننتقل فيها عبر حافلات الكوستر على حسابي الشخصي إلى أكبر مقابرنا الأردنية حيث عظام أجدادنا وأجدادكم هناك في سحاب .
جدول أعمال هذه الرحلة يبدأ بتلاوة الفاتحة على أرواح أهل المقبرة وسكانها الذين سنتلحق بهم جميعا لا محالة ثم تبدأ جولتنا الخاصة بين شواهد القبور لنقرأ معا ما كتب عليها .

سنجد التالي: إسم المتوفي وتاريخ رحيله بعد تاريخ ولادته مع المعلومة الأهم التي ترد على الوطن البديل حيث أوصى الآباء والأجداد بان تكتب أسماء القرى اًلأصلية في فلسطين الغالية العزيزة على شواهد قبورهم .
على تلك الشواهد ستجدون خارطة قرى فلسطين التي يزيد عددها عن أربعة ألاف قرية .

نحن أردنيون لا ننسى فلسطين حتى عندما ننام في التراب أو نستقر في سحاب فليتوقف إذا نعيق الغراب وليذهب إلى الجحيم دعاة الفتنة والإنقسام والمزاودة والخراب.
..شخصيا لا أعرف فلسطنيا واحدا يقبل بالوطن البديل ولم أصادف أردنيا واحدا يمكنه أن يقبل وتحت أي ظرف بأقل من تحرير فلسطين كاملة من النهر الى البحر ففلسطين كانت ولا زالت {جنتنا} والأردن كان ولا زال وطن يعيش فينا لا نعيش فيه لهذا ساروي لكم كيف حصلت انا على الجنسيه الاردنيه.
واريد ان اشير هنا الى عام 1948 حيث دخل الجيش العربي الاردني فلسطين في 19/5/1948 واعلنت الاحكام العرفيه في المناطق الفلسطينيه التي وقعت تحت سيطرة الجيش وتم تعيين عمر مطر حاكماً عسكرياً للمنطقه، واصبحت تدار بقانون الدفاع الصادر في العام 1935 , وبتاريخ 20/12/1949، صدر عن مجلس حصل عام 1948 حيث دخل الجيش العربي الأردني فلسطين في 19/5/1948، واعلنت الاحكام العرفيه الوزراء قانون اضافي لقانون الجنسيه الاردني الصادر في العام 1928. نص التعديل في الماده الثانيه منه على ان "جميع المقيمين عادة عند نفاذ هذا القانون في شرق الاردن او في المنطقه الغربيه التي تدار من قبل المملكه الاردنيه الهاشميه ممن يحملون الجنسيه الفلسطينيه يعتبرون انهم حازوا الجنسيه الاردنيه ويتمتعون بجميع ما للاردنيين من حقوق ويتحملون ما عليهم من واجبات".


أما بعد,
معالي الرئيس
الزميلات والزملاء

القانون في بلاد الأحرار خادم عاقل وفي بلاد العبيد سيد مستبد له مخالب متخصصة بإجتثاث الجمال والدهشة والبهاء.
للحرية سماتها الأصيلة وعلاماتها وليس بينها الإدعاء بأننا أحرار.
وقد قال يوما حكيم{ أروني قوانين أمة وأنا ادلكم على نصيبها من العظمة أو الإنحطاط}..القوانين توضع لتحترم وأي دولة لا تحترم فيها قوانينها مصابة بإسهال تشريعي وستبقى متقلبة غير طبيعية وبلا مستقبل واضح حتى تلقى مصير الملوخية مع الحاكم الفاطمي الشهير الذي وضع قانونا في خدمة الملوخية فقط..يبيعها أول النهار ويحرمها آخره.

القوانين لا ينبغي وضعها على الرف لكي نعد بتطبيقها لاحقا ولكنها تسن وتشرع لكي تطبق فورا ..هذا ديدن المجتمعات المتحضرة وهذا هو ناموس التجهيز للمستقبل وعلى حكومتنا الرشيدة ان تتدبير وتفكر كم القوانين التي عطلت أو لا تطبق وبكم الممارسات التي تجاوزت القانون.
درب الالام ممتد وطويل لكن درب العلاج واضح وقصير فلا مكان لوطننا الغالي في العالم الحديث بدون دولة القانون والمؤسسات والمواطنة.
ولا مكان لنا إذا واصلنا لعبة الثور والساقية ..ندور وندور بلا هدف وكلما واجهتنا مشكلة سارعنا لتشكيل لجنة وطالبنا بوضع إستراتيجية سرعان ما تنضم إلى شقيقاتها في متحف الوثائق والمرجعيات والإستراتيجيات الوطنية الذي إلتهمه الصدأ وإعتلاه الغبار ونقرأ بين رفوفه لافتة تقول{ هنا دفن الميثاق الوطني} أو {هنا وئدت الأجندة الوطنية } أو {هنا كان الحوار الوطني حيا ..ومات}.

كل ما يتطلبه الأمر لمعالجة الكثير من مشاكلنا ومصائبنا ليس أكثر من نظرة وطنية مسئولة لمتحف الوثائق المرجعية وتقليب في صفحات الوصفات الإصلاحية التي وضعت في الثلاجة أو التي قتلت على يد حلقات وسطى خاملة لا تقوم بواجبها بين الحكم والشعب .
أليس معيبا أن ترتدي وثائقنا المرجعية وتوصياتنا الإصلاحية {البيجاما} مبكرا وهي في عز الشباب؟
نريد أن نعرف ..من حقنا أن نعرف كيف ولماذا تموت أفكارنا النبيلة قبل أن تولد؟ ..حتى تلك التي إنبثقت عن رؤية ملكية ثاقية ترنحت ودفنت بعدما تسولت الرعاية والإهتمام والتنفيذ على عتبات البيروقراط البائس .
لا يحتاج الوطن للمزيد من الخطط والإستراتيجيات الإنشائية التي حفل بها بيانكم الوزاري فلدينا الكثير من هذا الكلام ..كل ما نحتاجه بإختصار سيدي الرئيس تدشين البداية للعب النظيف بأدوات نظيفة ونوايا حسنة وأساليب نظيفة ليس أكثر ولا أقل.
نريد أن نعرف ومن حقنا أن نعرف متى ستتوقف اللعبة السمجة التي تنتهي بأن يدخل بعض نخبنا على صانع القرار كلما إقتربت فكرة إصلاحية من الولادة لوضعه بين خيارين : بعبع الأخوان المسلمين الذين ينتعشون على أخطاء البيروقراط وأسئلة الفساد المعلقة .
نريد أن نعرف ومن حقنا أن نعرف من الذي طرح تساؤلات الفساد وأشغل شعبنا وحراكنا المجيد بها ثم إمتنع عن تقديم الإجابة .
كل ما تتطلبه {بداية الحل} أن نتفق شعبا وقيادة على إيقاف مسرحية التخويف من الإصلاح الحقيقي والجذري والديمقراطية والعدالة .
حتى نحصل على إجابات بسيطة على هذه الأسئلة البسيطه معالي الرئيس سيبقى الحراك الشعبي السلمي المنضبط إشارة واعية على صحة وسلامه شعبنا الطيب حتى وإن مرضت بعض المؤسسات الرسمية وسنبقى نرفع القبعات إحتراما لهؤلاء الشباب المسئولين الذين يبادرون إلى تنظيف الشوارع بعد المسيرات وينوبون عنا جميعا في معركة المطالبة بالتغيير والإصلاح .
ولا زلنا نعتقد في السياق أن شعبنا الصبور الوفي المنتمي لا يستحق التعامل معه وفقا لنظريات معلبة بائسة تجاوزها الزمن بإسم{القبضة الخشنة} فهذه القبضة لا تقدم حلا لأي مشكلة وكل ما تفعله وستفعله سحب رصيد نظامنا من وجدان الناس وتثوير الحراك وزيادة رقعة الإحتقان ليس أكثر.
..في التفاصيل يجلس الشيطان مستقرا ومسترخيا سيدي الرئيس فداخليا وتحديدا في ملف الوحدة الوطنية لم يعد من الممكن أن نقبل أقل من حسم نهائي وقطعي وللمرة الأخيرة لكل الجدل الذي يحيط بملف {سحب الجنسيات} .
ولذلك طريق واضحة لا مراوغة فيها وتتمثل بالإلتزام بمضمون ومنطوق القرار الأصلي المتخذ عام 1988 لتطبيق تعليمات فك الارتباط وفي إلغاء التعليمات السرية لقرار فك الإرتباط
أما الوحدة الوطنية فسيبقى الكلام عنها عاطفيا إنشائيا لا يفيد ولا يزيد ما لم تساند الحكومة إصدار تشريع وقانون {يحرم كل أشكال الإقصاء والتمييز}ويعاقب كل من تسول له نفسه العبث بملف الأمن الإجتماعي ليس على صعيد المؤسسات فقط ولكن على صعيد الأفراد أيضا.
وبهذه المناسبة دولة الأخ رئيس الوزراء نشد على أياديكم وأنتم تعلنون بأن الأردن لا يقبل تنازلا من أي نوع عندما يتعلق الأمر بحقوق مواطنيه اللاجئين بالعودة والتعويض .
ونحذركم مع المحذرين من الإسترسال في أي لعبة سياسيه تحاول إستثمار تداعيات الربيع العربي أو توظيف الضائقة الإقتصادية بإتجاه توريط الأردن في دور غير واضح أو غير محدد فيما يسمى الأن بإطلاق المفاوضات .
إسرائيل في أزمة , ونهج أوسلو الذي خذل الشعب الفلسطيني في أزمة ولابد لنا في الأردن أن نقيس التفاصيل قبل الغوض في السيناريوهات والإحتمالات .
على إسرائيل التي وصفها جلالة الملك عدة مرات بأنها متمترسة وراء عقلية القلعة أن توفر أمنها بنفسها وعليها ان تدرك بانها لن تنعم بالأمن والأمان ما دام طفل فلسطيني واحد في الوطن أو في الشتات يستعد خائفا للنوم.
وأي علاقة من أي نوع بين {الشعبين} لها عنوان واضح ومحدد هو الشعب نفسه على ضفتي نهر الأردن وكلفة جمود عملية السلام مهما كانت ستبقى أقل بكثير من كلفة الغرق في مفاوضات عبثية مع الجكومه الاسرائيليه .
معالي الرئيس
الزميلات والزملاء المحترمين
نؤمن بالعدالة الإجتماعية بنفس مقدار إيماننا المطلق بوحدة الصف والمواطنين ونؤمن بأن العدالة مطلوبة في قرية أم جمال أو قرية رحمة ووادي اليابس بقدر ما هي مطلوبة في مخيم الزرقاء وعمان ومعان وإربد فالعدالة لا تتجزأ.
لا زال أهلنا في الكرك والطفيلة ومعان ووادي موسى وغيرها من مدن الجنوب يشربون بعز وصبر كأس الألم اليومي جراء معاناتهم الدائمة مع الفقر والبطالة وأكاذيب المشاريع التنموية الوهمية التي أطلقتها عدة حكومات سابقة .
ولا زال أهلنا شمالي المملكة تواقون مثلنا جميعا للحرية والكرامة والعدالة والإصلاح ولا زال الأردني يلهج كل صباح بالدعاء لإصلاح الراعي والرعية ..عينه على نيران تشتعل بالجوار وقلبه على إستقرار كان دوما هبة ألله بين الأردنيين .
وحتى نصدقكم القول دولة الرئيس لا نلمس في طاقمكم الوزاري الذي نحمل له شخصيا كل مشاعر الود والتقدير تفاعل منتج وإيجابي مع مستوى التحديات والإحتياجات الوطنية العامة.
ونحن فيما يتعلق بتشكيل الوزارات نؤمن بمعيار الكفاءة .
وضمن هذا المعيار قبل غيره لا نصدق أن من إخترتموهم يمثلون فعلا مساحة الكفاءة في الوطن فقد ساءنا غياب تمثيل مساحات جغرافية وسكانية ومهنية غالية على قلوبنا في الطاقم الوزاري نؤمن بأن لديها من الكفاءات ما يفيض عن حاجة وزارة واحدة.
نسأل هنا عن مبرر تغييب تمثيل كفاءات أبناء البادية الأردنيةوأبناء محافظة جرش وأخوتنا الشركس والشيشان إضافة للنقابات المهنية والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني.
ولا نرى حكمة في هذا التجاهل لإننا عندما كنا نتحدث عن تمثيل كل مكونات مجتمعنا قصدنا دوما الجميع وبدون إستثناء فمن حق كل أردني أن يرى نفسه في حكومته ما دامت البلاد بلا حزب حاكم ينتخب ديمقراطيا ويشكل حكومة أغلبيه
معالي الرئيس
عندما نعود للذاكره فاننا نستذكر سوريا التاريخ والحضاره سوريا الدوله ونستذكر دمشق الفيحاء هذه العاصمه التاريخيه التى تجاوز عمرها الاف السنين وما يحدث الان كان الحراك فيها من اجل الحريه ورغيف الخبز في البدايات والان وخلال عام مضى اصبح ما يجري فيها حرب بالوكاله
كما نستذكر القلعه العروبيه (المملكه العربيه السعوديه ) وقيادتها الفذه لما لها من دور داعم للوطن وعلى كافه الصعد السياسيه والاقتصاديه لهذا كل الشكر لها ولدوله الامارات العربيه والدول العربيه التى تقف معنا سياسيا واقتصاديا لما لوطننا وقيادته من دور محوري واستراتيجى في منطقتنا العربيه .
معالي الرئيس
الزميلات والزملاء المحترمين
لقد سال رسام شهير كيف تبدوا الوان لوحتك زاهيه جــــــــــميله الى هذا الحد ؟
فقال : باننى اخلط تلك الالوان بدمي
نعم نحن ابناء المخيمات والباديه والقرى والمدن الاردنيه نخلط بدمائنا الوان اللوحه الاردنيه الجميله ليبقى الاردن امنا ومستقرا بحمى جيشنا العربي واجهزتنا الامنيه وليكون وطنا للجميع
عاش الاردن عزيزا قويا .......... عاش قائدنا صاحب الجلاله .....عاشت فلسطين حره عربيه

النائب
المحامي محمد الحجوج
شريط الأخبار بالرغم من ارتفاع الضريبة... شركة الفوسفات المغربية تحقق ربحًا صافيًا بمقدار 1.8 مليار دولار ٍأمانة عمان: شركة رؤية عمان للمعالجة وإعادة التدوير مملوكة بالكامل للأمانة الحوثيون يعلنون القبض على عناصر تعمل مع المخابرات الاسرائيلية خبراء البنتاغون لم يناموا ساعة... كيف أسقط الإيرانيون طائرة الـ "F15"... أخطر تقرير ينشر عن الهزة التي ضربت أمريكا إسرائيل تستعد لمهاجمة منشآت طاقة إيرانية وتنتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة نقابة الصحفيين تكرم من أمضى 25 عاما والفائزين بجائزة الحسين للإبداع الصحفي 2024 صواريخ حزب الله تصيب مباني في صفد وتقطع الكهرباء عن حيفا انفجارات ضخمة تهز مدينة القدس عقب رشقة صاروخية إيرانية جديدة هل تعود درجات الحرارة إلى مستويات شتوية وتهطل الأمطار خلال الأسبوع؟ عاشتا حياة "بذخ ورفاهية".. تفاصيل اعتقال قريبتيْ قاسم سليماني في أمريكا "الصناعة والتجارة": 1100 مخالفة و399 شكوى في الربع الأول من العام الحالي فاجعة في الكرك... وفاة طفل وإصابة شقيقته إسرائيل: المنظومة العسكرية في إيران لا تزال تعمل بكفاءة وقادرة على استهدافنا ارتفاع عدد الشَّركات المسجَّلة في المملكة منذ بداية العام بنسبة 32% بالأرقام.. تفاصيل خسائر سلاح الجو الأمريكي خلال عملية "الغضب الملحمي" 2026 ابراهيم ابو دية رجل الظل في بورصة عمان و مهندس الصفقات خارج الشاشات صافرات الإنذار دوت 476 مرة في الأردن منذ بدء الحرب الجمارك الأردنية – مديرية مكافحة التهريب تضبط ثلاث قضايا نوعية خلال 48 ساعة نيويورك تايمز: طهران تفرض واقعاً جديداً يربك حسابات واشنطن أشبه بالمعجزة.. اختفت بشكل غامض وهي طفلة وظهرت بعد 32 عاماً