كتب اسامة الراميني
متنفذ وذكي وقوي يمتلك القدرة على التاثير و مقنع و
كلمته مسموعة....يسمى اخطبوط البورصة و رجل الظل الخفي الذي يتحكم الى حد ما في
بعض الاسهم القيادية و الصفقات النارية ... ملأ الفراغ و دخل بالوقت المناسب و اصبح حديث البورصة باعتباره رجل مهمات يعرف
من اين تؤكل الكتف و لا تكاد تمر صفقة الا و تجد هذا الرجل على معرفة بها او على
اطلاع بخفاياها انه ابراهيم ابو دية الذي اصبح حديث المتعاملين بالبورصة الذين
يشيرون اليه بكل مكان و بكل وقت باعتباره اللاعب الاول بلا منازع بما يحمله من
سيولة و اسهم و ما يحمله من نفوذ و معلومات و هي التي جعلته يدخل بعض الشركات
الكبرى من بوابة مجلس الادارة او المايسترو ليعمل على اتمام الصفقات الكبرى التي
تحقق لصاحبها فوائد جمة .
ابراهيم ابو دية ساعده الحظ و البخت ولكن التوفيق كان عنوانه و مساره فعرف كيف
"يروض" الكبار و يصنع المعجزات بالسوق و كيف يصل الى ما يريد بهدوء و
بالخفاء حتى اصبح رقما مهما في معادلة بورصة عمان التي لا شغل لها او كلام سوى
انجازات ابراهيم ابو دية الذي يبدو انه قد استوطن البورصة و اصبح يحمل جنسيتها و
عراضها الاوحد فهو دينمو متنفذ و عقل مدبر داعم لصفقات تمت او تتم فأسالوا
الفوسفات و المصفاة و شركات اخرى عن مشروعه الذي جعله الاهم في هذا السوق الذي
يعاني احيانا .