لو كنت نائبا

لو كنت نائبا
أخبار البلد -  
لو كنت نائبا في المجلس النيابي السابع عشر لعملت ما يلي:
1 ¯ التعاون مع زملائي النواب في قراءة خطاب العرش السامي وتنفيذ مضمونه والمساهمة الفاعلة في تنفيذ »الثورة البيضاء«.2¯ منح الحكومة »الثقة» على برنامجها المعلن ومراقبة ادائها اولا بأول وتقديم اخطائها و»فضح« اي ممارسة غير قانونية »داخل المجلس« وعبر التعاون مع الاعلام ومؤسسات المجتمع المدني.
3 ¯ عدم ممارسة اي ضغوط او مساومات مع الحكومة في تعيينات لأخي او لي او قريبي او ابن عشيرتي, او منطقتي والاكتفاء بدعم توجه الدولة المعلن لتعيين الفئات العُليا بناء على أسس معلنة بغض النظر عن الميلاد او الدين وبعكس ذلك محاسبة الحكومة حسابا عسيرا.
4 ¯ الاكتفاء بدوري الرقابي والتشريعي وعدم التوزير لان توزيري كنائب من بين (150) نائبا حاليا سيخلق شرخا. في ظل كتل نيابية »هلامية« وعدم وجود احزاب قوية متماسكة يمينا او وسطا او يسارا.
5 ¯ العمل على تقديم خطط وبرامج تنفيذية والضغط على القطاعين العام والخاص لتنفيذها للمساهمة في حل اسباب المشاكل وهي »البطالة والفقر« عدا عما تقدمه الحكومة في خططها التنفيذية.
6 ¯ النزول للميدان مع الحكومة, ليس من اجل شعبية امام الناخبين ووعود تخديرية للناس, او ترحيل للمشاكل او التصوير التلفزيوني, والاخبار الاعلامية, بل ايجاد حلول يساهم بها القطاع الخاص, وممن انعم الله عليهم, فلا يعقل ترك الامور الخدمية في تراجع ونحن نتغنى بها.
7 ¯ عدم بقاء اي مسؤول مهما كان في مكانه اربع سنوات, واكثر, ومتابعته في عمله, وتقييم اداء موضوعي له, وتحييده او التخلص منه فوراً واعادة النظر دوريا في ادائه مهما كان »مدعوما«.
8 ¯ شطب كلي لكل مسؤول يحول دائرته الى »ديوانية« واقليمية و»جهوية« الادارة او الكفاءات والتجول في سيارات الدولة, ومشاركته في »عشرات« مجالس العامة, المدنية والعسكرية والمساهمة العامة.
9 ¯ التعاون مع زملائي النواب بمعرفة التحديات التي تواجه الوطن سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وامنيا والتعاون التام مع الدولة لايجاد الحلول او الخطط البديلة.
10 ¯ العمل على تطوير الاعلام الرسمي من بعده التقليدي, الى بعد مؤثر, مع وجود التنافس الهائل فضائيا, اذاعيا, تلفزيونيا, مواقع اليكترونية, مواقع التواصل الاجتماعي, ورقيا وتحويل مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الى مدينة اعلامية تقدم الخدمات, وتتجمع فيها كافة وسائل الاعلام, وتحويل »الدينار« على كل فاتورة كهرباء من دعم للتلفزيون الرسمي الى صندوق لدعم الاعلام الوطني, فلا يعقل بقاءه في ظل تراجع تأثير الاعلام الرسمي في كل العالم.
11 ¯ التحوط مما يجري على المسار السوري وتأثيره في ظل تدفق اللاجئين خاصة مع اخبار انهم نسبة من فلسطينيي سوريا وخلايا نائمة, او من ليس لهم بيوت اصلا في سوريا, او هدمت منازلهم, والتحوط ما سيجري على المسار الفلسطيني ومصارحة الناس بكل شيء, خاصة مع رغبة شعبية لدى اهالي الضفة الغربية للعودة الى ما قبل 1967 واي استفتاء سري او علني قد يخلص الى هذه النتيجة, وحنين اهل غزة الى مصر.
12 ¯ عدم اتخاذي جسرا لأي شخص, يملك مالا لكي اتوسط له عينا او وزيرا او مسؤولا, وخاصة ان البعض يقلد »باستنساخ« تجربة خالد مشعل, في احزاب معروف نفوذها ودورها.
13 ¯ عدم الاستهانة بالحراك او المعارضة للحكومات, لانه لا يوجد اثنان في الاردن يختلفان حول الاردن وطنا وقيادة هاشمية تاريخية, والجلوس معهم و»حوارهم« والاخذ بآرائهم الموضوعية المقصود بها خدمة الوطن.
14 ¯ التعاون مع الحكومة لسحق الفساد والمفسدين شلليا واقليميا واداريا, وماليا, دون تضخيم للفساد لانه يضر بالوطن ويؤثر على سمعته, ولكن سحق الفاسدين بتحويلهم الى القضاء العادل الذي نعتز به, عدم المساومة على اي شخص متورط.
15 ¯ تغيير جذري في الادارات الجامعية العامة والخاصة, التي حول بعضها الجامعات الى مزارع وجاه ونفوذ للتعيينات, او التكسب او السفر الدائم وايجاد الحلول للعنف الجامعي الذي سأكتب عنه.
16 ¯ اعتبار المتقاعدين المدنيين والعسكريين حزب الدولة والمجتمع الرئيسي فلا يعقل عدم مساواتهم مع المتقاعدين الجدد, وهم قضوا حياتهم وشبابهم للدولة, وكل العالم يحترم المتقاعد ويقدم له الدعم المعنوي والمادي دائما وحتى بالسفر لانه قدم لدائرته ومؤسسته ووزارته حياته, ولا يعقل الرواتب التقاعدية المتدنية, ولا يعقل النظر فقط الى الرتب العليا, فالمتقاعدون »يتهامسون« و»قلقون« وغير راضين .
هذا جزء من كل, وعلينا التنبه لوطننا اولا ولا نجلد الذات بل العمل بمهنية وعلمية, فانجازاتنا هائلة, فلا يجوز نسيانها والاستمرار في تشويه انجازاتنا وابراز السلبيات, فالشعب مثقف ومتعلم ويعرف تاريخي كنائب او وزير او مسؤول في ظل اعلام وقوى فاعلة.
شريط الأخبار حركة تنزه نشطة بلواء الكورة يدفعها جمالية الطبيعة اعتداءات على الشاحنات الأردنية في الرقة تثير استنكارًا واسعًا قرار مفاجئ أربك حركة عبور الشاحنات الأردنية باتجاه الأراضي السورية الاردن .. مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك الخشمان: الوفاء الذي يجمع… والبيعة التي تقود للمستقبل هل تساعد نطنطة مسؤول في العودة الى الكرسي ولي العهد يستذكر جده الحسين... والأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة عصابة تنهب عشرين سيارة لاند كروزر من تجار بالزرقاء وعمان وتهربها إلى دول مجاورة عائشة القذافي تعلق على اغتيال شقيقها سيف الإسلام وحدة الطائرات العامودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة البيت الأبيض يحذف فيديو نشره حساب ترمب يصور أوباما وزوجته على هيئة قردين وفاة شاب إثر حادث سير مروع في الكرك..والحزن يخيم على مواقع التواصل الاجتماعي لعبة إلكترونية تقود إلى الموت… انتحار 3 شقيقات يهزّ الهند المتحدة للاستثمارات المالية: نشاط ملحوظ في بورصة عمّان مدفوع بارتفاع السيولة ومكاسب قطاعية واسعة ترامب: مفاوضات مسقط مع إيران جيدة جداً وسنلتقي مجدداً الأسبوع المقبل استقبال وفد إسرائيل بصافرات الاستهجان في افتتاح أولمبياد 2026 بعد اصطِياد إيران لـ”جواسيس هنود بالجملة”.. الاستخبارات الأمريكية تبحث عن “صديقٍ غامض ومُشتبهٍ به” يُساعد طهران! انخفاض طفيف على الحرارة اليوم وأجواء لطيفة خلال الأيام المقبلة انفجار سيارة على طريق سريع في فلوريدا الأمريكية (فيديو) 6635 طالبا يتقدمون للورقة الثانية من امتحان الشامل اليوم