اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من شرفات مجلس الأمة.. ماذا سيسجل التاريخ؟

من شرفات مجلس الأمة.. ماذا سيسجل التاريخ؟
أخبار البلد -  


تغيّب "التاريخ" منذ زمن عن شرفات مجلس النواب، لإدراكه التام أنها مجالس هامشية لا حول لها ولا قوة، وأن جلسات "الثقة" باتت أشبه بمسرحية تراجيدية، يتباكى من خلالها البطل الأوحد طالباً الرحمة، والشفقة من ممثلي القواعد الشعبية. لعلّهم يمنحونه فرصة أخيرة، يداوي من خلالها جراح الفقراء والمساكين، التي تهالكت بفعل الممارسات الاقتصادية الخاطئة.

وفي الوقت الذي يستعدّ فيه نواب مجلسنا النيابي للوقوف على منصّات المجلس، لمناقشة بيان الثقة للحكومة الجليلة، والذي يبدو أنها نسخة مكررة عن سابقاتها من الحكومات. و التي لم تأت إلا بالنّزر اليسير من تطلّعات الشعب، ولا يعلم المواطن مدى تطبيق الجزء اليسير منها أم أنها تتطاير في السماء كسابقاتها. وبالتالي لن ينظر الشعب إلى هندام النائب ونضارته، وابتسامته، ليسجل له عبارات الإعجاب على صفحات التواصل الاجتماعي الفيسبوك والتويتر، بل سيحاسب على كل عبارة يتفوّه بها سوى كانت مدحاً أو ذماً.

إذن لن يكون الشعب وحيداً في الاستماع لجلسات الثقة، بل سوف يجلس ضيفاً آخر في شرفات المجلس ألا وهو " التاريخ" الذي لا يرحم كل نائب يضعف أمام الحكومات، ويخذل الشعب الذي انتخبه على أساس الدفاع عن حقوقه ومتطلبات حاجاته اليومية التي أوشكت على النفاذ، وبالتالي لن تكون الكاميرات التلفزيونية هي الراصد الوحيد لكلمات السادة النواب، فهناك عيون شعبية شاخصة ترتقب ممثليها، لعلها تساعد التاريخ في اتخاذ قراره الذي سيدّون في صفحاته لفترة من الزمن.

لا بدّ أن يتجرّد بعض السادة النواب من كل المغريات، والهدايا، والعطايا، والتي من المفترض أنها حسب ـ ما يروى ـ باتت في طور الإعداد، لتغير من قناعاتهم، وبالتالي تنزع منهم الشرعية التي اكتسبوها من قواعدهم الشعبية، وأما البعض الآخر يستشعر المسؤولية الملقاة على عاتقه في اتخاذ قرار منح أو حجب الثقة، ولأنه يدرك أن قراره سوف يستنزف أو يزيد من رصيده الشعبي.

لن يغّفر معلمو اللغة العربية وأساتذتها في التلاعب اللفظي الذي سوف يمارسه بعض السادة النواب عندما يمنحون الثقة للحكومة، مثل عبارة "مليون ثقة" و"الموت مع الجماعة رحمة" و"ثقة ونص" والتي تثير السخط مابين القواعد الشعبية، وكأنه استخفاف في عقولهم، ويجزمون حينها أن نائبهم بالفعل التحق بركب المدّاحين والمطبّلين، والمزمرين لقرارات الحكومات مقابل بعض المكاسب الشخصية.

إذن النواب في مواجهة من نوع مخّتلف مع " التاريخ" الذي سيرسل بأوراقه تباعا عبر السنوات القادمة، لكل نائب تغزّل بالحكومات بدون وجه حق سوى الحصول على منفعة معينة، ولكل نائب ذمّ الحكومة وفريقها، لأنها رفضت مطلباً غير محق له، فنحن نعيش في وطن عانى من المراهنات والمراهقات السياسية، والبرامج الاقتصادية المزعومة، وبتنا نعيش فوضى اجتماعية حقيقية أربكت نسيجنا الوطني.
شريط الأخبار مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية