اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لمصلحة من احداث اربد ؟!

لمصلحة من احداث اربد ؟!
أخبار البلد -  


ما بين صيحات شباب الوطن وعصي قوات الدرك وحجارة البلطجية ، تجمع ابناء الوطن للمطالبة بالاصلاح السياسي ومحاربة الفساد والفاسدين ،الا ان جميعهم رسموا مشهداً لذبح الديمقراطية وتشويه صورة الاردن والكيفية التي يتم بها معالجة الازمات ، وقد اصيب من اصيب وجرح من جرح ، سواء كان المصابين من افراد الشرطة والدرك او المعتصمين . واعطاء انطباع على عدم قدرة الحكومة الجديدة في التعامل مع مجموعة من الشباب لا يتجاوز عددهم المئات ، خاصة وان الحكومة تعاملت بالفترة السابقة مع اكثر من الفي مسيرة بصورة حضارية وملفتة للنظر، ولكن للاسف كانت المعالجة يوم الجمعه الفائت بصورة مغايرة وتوحي بالعجز في التعامل مع مثل هذه المواقف. 

من هذا المنطلق ان إحتواء الازمات في الشارع الاردني لا بد وان يتناسب مع طبيعة كل ازمة وظروفها وان لا يكون للتوتير والاحتقان ، فهذا الوطن عزيز على جميع اهله وان الاحتقان بالشارع العام حول كثير من القضايا العامه والاصلاحات هي مطالب اساسية ، تحتاج الى من يصغي اليها باكثر عقلانية وتروي دون الحاجة الى استخدام الهروات والعنف في التعامل معها. 

وبالتالي ان الاحتكام الى لغة الحوار والتسامح وسماع الاصوات العقلانية في الوطن وبناء جسر للثقة والتواصل لمصلحة الوطن بدلاً من ان تراق دماء ابناءه على شوارع اربد ، مدينة العز والشرف وذكريات المجد والعطاء الذي لم يبنى بليله وضحاها حتى يتم العبث بمكوناته السياسية والاقتصادية والعمرانية ، والعبثية في عدم التعامل مع مجموعة من الشباب المطالبين باصلاحات للوطن ومحاربة الفاسدين الذين عاثوا بمقدرات الوطن. 


اما شباب الوطن فنحن بحاجة اليكم وان حفاظكم على مكتسبات الوطن سوف تكون لكم مستقبلاً وان الاصلاح قادم ولكن لنتروى وفاءً للوطن واحتراماً لمكتسباتنا الوطنية ، وان الاعتصامات لا تكون باغلاق الشوارع والاضرار بمصالح الاخرين ، وان هنالك طرق ووسائل حضارية يمكن التعبير بها عن الراي وليس من الضروري ان يتم اغلاق منطقة رئيسية وانه يوجد اماكن مفتوحه يمكن الاعتصام بها والتعبير عن وجهات النظر . 


ولذا فاننا نتمنى من حكومتنا الموقره ومن رئيسها الذي ساهم برفعه لاسعار المشتقات النفطية وسياساته الغامضة في زيادة الاحتقان بالشارع ان يعرف بان من يقومون بهذه المسيرات والاعتصامات هم من ابناء الوطن ، وان استيعاب ابناءك بلغة الحوار وليس بالعصى واحترام لغة التعبير التي اجازها الدستور الاردني افضل بكثير من اية طروحات اخرى قد تعكر صفو الامن والاستقرار الوطني ، وبالرغم من معرفتنا ان البعض قد يستخدم مثل هذه الاعتصامات للاساءة الى الوطن الا ان الصبر على استيعاب الشدائد وادارة الازمات بالحكمة والهدوء والحفاظ على مكتسبات الوطن للخروج من هذه العاصفة التي تعبر على الشرق الاوسط سوف يكون لمصلحة الاردن. 

bsakarneh@yahoo.com
شريط الأخبار مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية