اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دعّوا الحراك السّلمي وشأنه !

دعّوا الحراك السّلمي وشأنه !
أخبار البلد -  
دعّوا الحراك السّلمي وشأنه !

لا تعتقدون أن الحلول الأمنية ستكون علاجاً سحرياً لتهدئة الشارع الثائر، ضد السياسات الحكومية، لا بل تقدمون لهم خدمات جليلة، وربما ستنظم قوافل ما تبقى من الأغلبية الصامتة تباعاً، لأنهم يدركون أن الدماء التي تساقطت في عروس الشمال ﺇربد هي لمواطنين أردنيين يشاركونهم الهمّ، والمعاناة، والسواد الأعظم منهم من الطبقات الكادحة، والجزء الآخر ينتمي لأحزاب سياسية، ما تزال تراهن لغاية هذه اللحظة على تباطؤ عجلة الإصلاح، وسقوط الحكومة أمام الأزمات الاقتصادية القادمة.

فالحلول الأمنية لن تكون علاجاً ناجعاً في إيقاف الأصوات التي تتعالى بين الحين، والآخر، بل هي حالة صحية، على أن مؤشر العملية الإصلاحية لا يرتقي لتطلعات الشعب المتيّم بالآمال، والطموحات بمستقبل واعد، بعدما رسم جلالة الملك خارطة طريق تقود البلاد لدولة ديموقراطية عصرية من خلال الأوراق النقاشية التي طرحت مؤخراً.

قادرة الدولة على احتواء كل الحراكات الشعبية بدون الاستغناء عن الأمن الناعم، الذي قدّم لبلدان العالم درساً في الحضارة والرقيّ، في الوقت التي تعاني منه الشعوب المجاورة من الانتهاكات في حقوق الإنسان واستخدام شتّى صنوف العذاب ضد مواطنيها، لم يجلب لها إلا الفوضى والدّمار وبالتأكيد نتيجة حتمية للممارسات القمعية.

المشكلة ما زالت تقع على عاتق الحكومة التي أقسمت اليمين، أنها ستعيد البلاد إلى مواقع متقدمة من خلال تحطيم ماكينات الفساد، التي تعمل بكل طاقتها لغاية هذه اللحظة، ومؤسسات وطنية مازالت تخضع لحكم الشخص الأوحد، ووحدات مستقلة لم تجلب لنا إلا الدّيون المتراكمة، والتي زرعت فينا نحن الكادحون مزيداً من النقمة على الحكومات ومشاريعها الغير ناجعة، والتي مازال المواطن يدفع ثمنها من خلال الضرائب الطائلة على كاهله.

لم تقدّم الحكومات لغاية هذه اللحظة برنامجاً وطنياً جامعاً يشتركوا فيه كافة أبناء الوطن بدون استثناء، سوى إطلالات إعلامية خجولة، سرعان ما يبطل مفعولها، لأنها وليدة لحظة معينة هدفها تخديري لفترة معينة.

إذن اتركوا الحراك وشأنه مادامت مؤسسات القرار عاجزة لغاية هذه اللحظة، لإحداث نقلة نوعية تعيد الثقة لمؤسسات الدولة والمواطن، ومن ثم طالبوهم بمغادرة الشارع، لنبدأ مرحلة جديدة شعارها البناء.
شريط الأخبار المقاولون تطالب بمراجعة بنود الوثيقة القياسية لعطاءات البلديات القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟! انتخاب الدكتور فوزي الحموري رئيساً للمجلس المركزي لحزب "مبادرة" انباء عن انشاء مطار شحن في المفرق .. تفاصيل موجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026 طلبة اسرائيليون في الجامعات الخاصة .. شهادات غير معادلة والتعليم العالي يعلق ويوضح .. بعد منع الشيبس في المدارس .. جمعية التغذية العلاجية تطلب اضافة أغذية اخرى للقرار ارشادات مهمة قبل دخول الشتاء من الطاقة النيابية .. تفاصيل قفزة جديدة بأسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 85.400 دينار البرازيلي نيتو يحتفل بعامه الـ114 محافظا على لقب أكبر معمر في العالم المتحدة للاستثمارات المالية: بورصة عمّان تتراجع 1.06% والسيولة تنخفض 7% إلى 71.9 مليون دينار خلال أسبوع ترمب "متردد" وفانس لن يشاهد.. قصة الخلاف حول بث إعدام نضال حسن الولايات المتحدة تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط