اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خطباء المساجد ومعلمو المدارس ...!!!

خطباء المساجد ومعلمو المدارس ...!!!
أخبار البلد -  


عندما خلق الله عباده ، منحهم حرية العبادة والفكر ، فبالرغم من أن أوامر الله لا ترد ، وأن لا قوة فوق قوته ولا سلطان فوق سلطانه ، إلا أنه لم يجبر عباده على عبادته ، بل جعلهم مخيرين في بعض الأمور وفي ذلك حكمة لا يعلمها إلا الله ثم الراسخون في العلم ، ولكن يبقى ظلام الليل يخيم بأجراسه ، وأضواء النهار تغيب في سراديب القهر فوق أمة عطلت عقلها فتعطلت كل حياتها ، أين خطباء المساجد ؟ وما هو دورهم ؟ ولماذا خطبهم أصبحت روتينيه قاتلة مملة ؟ وهل يعقل أن يكون دورهم في تعليمنا كيفية الصلاة والمحافظة عليها ؟ وكيف نصوم وما هي مبطلات الصيام ؟ ومتى يجامع الرجل زوجته ؟ وأنه لايجوز للرجل أن يجامعها في نهار رمضان ، ومن يفعل ذلك يرتكب جريمة نكراء وتقع على فاعلها كفارة بصيام شهرين متتاليين ؟ وأين معلمي المدارس ؟ وما دورهم ؟ ولماذا التعليم في انحدار ؟ وماذا يعني أن يعلم المعلم بلا جدوى ؟ وماذا يعني أن تحصل على شهادات عليا وعقلك في انفصام ؟ وماذا يعني الأتباع الأعمى رغم حصولك على شهادات عليا وأوسمة كبرى ؟ وماذا يعني أن تخلو المناهج من عملية استخدام العقل ؟ خطباء المساجد ومعلمو المدارس وجهان لعملة واحدة في تصحيح المسار وتوعية المجتمع والتركيز على كيفية استخدام العقل وعدم الأتباع الأعمى ، تبا لكل خطباء المساجد الذين نسوا وتناسوا قول الله حين قال في كتابه " أفلا تعقلون ، أفلا تتفكرون ، أفلا تتذكرون ، أفلا تتدبرون ،يا أولي الألباب ، وأنتم يا معلمي المدارس تعسا لكم ألم تعلموا أن الإنسان بلا عقل كالحيوان ، فإذا غابت العقول لا خير في الأجساد والأجسام ، فكيف تعلمون أجيالا بلا عقول ؟ وكيف تخاطبون عقول مغيبة في سراديب الظلام ؟ وماذا يعني انفصال العقل عن سائر الجسم ؟ وهل تعلمون يا معلمي المدارس أن الاحتلال لم يعد بالسلاح ولا باحتلال الأرض ، الاحتلال أصبح اليوم احتلال العقول وتعطيلها عن مشروعها القويم ، وهل فهمنا يوم قال القائل " متى استعبدتم الناس ولقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا " وماذا نفهم من قول أعظم رجل على وجه الأرض بعد الرسول الأكرم حين قال " من كان يعبد محمدا فأن محمدا قد مات ، من كان يعبد الله فان الله حي لا يموت " ألم يخاطبوا العقول ، وليس الأجساد ، فعندما نتلقى الأوامر دون تدقيق ، وندافع عن الأحياء الأموات دون أدنى تفكير ، ونقدس أمهاتنا وآبائنا أكثر من أوطاننا وديننا ، ويسيرنا غيرنا كالقطيع الأغنام ، فلا خير فينا ، فالحق يقال أن من أوصلنا لهذه المهزلة اثنان خطباء المساجد ومعلمو المدارس ... غيروا من حالكم سيتغير المجتمع معكم ......
بقلم : محمود العايد
الجمعة / 12/4/2013
شريط الأخبار المقاولون تطالب بمراجعة بنود الوثيقة القياسية لعطاءات البلديات القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟! انتخاب الدكتور فوزي الحموري رئيساً للمجلس المركزي لحزب "مبادرة" انباء عن انشاء مطار شحن في المفرق .. تفاصيل موجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026 طلبة اسرائيليون في الجامعات الخاصة .. شهادات غير معادلة والتعليم العالي يعلق ويوضح .. بعد منع الشيبس في المدارس .. جمعية التغذية العلاجية تطلب اضافة أغذية اخرى للقرار ارشادات مهمة قبل دخول الشتاء من الطاقة النيابية .. تفاصيل قفزة جديدة بأسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 85.400 دينار البرازيلي نيتو يحتفل بعامه الـ114 محافظا على لقب أكبر معمر في العالم المتحدة للاستثمارات المالية: بورصة عمّان تتراجع 1.06% والسيولة تنخفض 7% إلى 71.9 مليون دينار خلال أسبوع ترمب "متردد" وفانس لن يشاهد.. قصة الخلاف حول بث إعدام نضال حسن الولايات المتحدة تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط