اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما قصة الوقت الضائع.. مع وطني؟!

ما قصة الوقت الضائع.. مع وطني؟!
أخبار البلد -  

مع أنها دقائق معدودة تقدّر وفق معايير معينة، وأحياناً تخضع للاجتهاد الشخصي، وربما تخضع للتحيز بعيداً كل البعد عن الموضوعية، لأن عنصر المفاجأة هو ما يجعل تلك الدقائق تخلق التوتر، والقلق النفسي عند الأردنيين، وبالتأكيد بقيّ الجمهور الأردني حبيس الأنفاس لغاية الدقيقة الأخيرة في مباراته الأسطورية مع اليابان خوفاً من طارئ قد ينتزع فرحته، ويبدد من عزيمته. 

أمّا اللحظات الأخيرة من إعلان نتائج انتخاباتنا النيابية كادت أن تدخل الوطن في فوضى شعبية نتجت عن تمديد العملية الانتخابية لساعة كاملة، ومن هنا أدرك المواطن أن هناك شيئاً يخطط في الخفاء لتبديل النتائج وقلب موازين اللعبة البرلمانية نتيجة للممارسات الخاطئة للدولة في إدارة العملية الانتخابية من قبل. 

أمّا تأخير نتائج الثانوية العامة لبعض الوقت نتيجة التحميص، والتدقيق في ضبط النتائج، وتحقيق العدالة كما تدّعي وزارة التربية والتعليم تكون حافزاً لتعالي صيحات طلبتنا الأعزاء احتجاجاً على التأخير، لأنهم يعتقدون أن بورصة النتائج تخضع لعملية غربلة مقصودة من خلال رفع النسب لمعالجة بعض الاختلال في امتحاننا الوطني ممّا يعرضه للتأويل وفقدان العدالة التي طالما تغنّى فيها الأردنيون في عقود مضت. 

ولعل اختيار رئيس وزرائنا الأكرم يدخل ضمن اعتبارات الوقت الضائع، ممّا يبطل التوقعات الإعلامية التي تتهافت على السبق الصحفي ويوقع عنصر المفاجأة، والسبب أن بورصة الأسماء التي يتدوالها الشعب تدخل أحياناً في اعتبارات صنّاع القرار، لذلك تختفي أسماء في اللحظات الأخيرة، حرصاً على تجنب التشنجات الشعبية في ظل وطن مازالت الديمقراطية فيه في المهد. ومع أن حكومة النسور الأخيرة أبطلت مفعول هذه المقولة بسسب اختيار بعض أعضاء الفريق الوزاري لاعتبارات شخصية كما يقال من بعض المحللين السياسيين، وأهل الفكر والحصافة. 

أما الباخرة الرومانية التي تترقبها بطون الأردنيون بحذر، فقد خضعت هي الأخرى لاعتبارات الوقت الضائع فمازال مارثون المشاورات على إدخالها إلى ميناء العقبة جاري لغاية هذه اللحظة. ولعل الخاسر من معركة المشاورات التي تدار هنا، وهناك هو المواطن الكادح في البوادي والأرياف والذي استبدل قمحه النقي بآخر فاسد والله أعلم. 

إذن الوقت الضائع هو مشكلة المشاكل عند الأردنيين، لأنه لا يخضع لاعتبارات ومعايير مؤسسية تبطل فيه عنصر المفاجأة، وتجعله بعيداً عن المزاج الشخصي في اتخاذ قرارات قد تكلّف الوطن الكثير.
شريط الأخبار حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق أسعار الذهب في السوق المحلية 414 طالبًا من الأغوار الجنوبية يستفيدون من دعم أجور النقل