نظرة اسرائيل المقيته لتطلعات التحرر من هيمنتها الظالمه !!!!!!!!

نظرة اسرائيل المقيته لتطلعات التحرر من  هيمنتها  الظالمه !!!!!!!!
أخبار البلد -  
من يطالع الصحف الاسرائيلية او بعض المؤلفات الرخيصة لبعض الكتاب هناك فان اول ما يستدعي انتباهه هو طبيعة سرد القصص او التحليلات التي بنيت على الاستعلاء وانكار حق الوجود للشعب العربي الفلسطيني من ناحية والاستهتار بما يتغنى به العرب من حق الرجوع للارض المحتلة وكذلك من حلم الدولة الفلسطينية في المستقبل , فبمؤلفاتهم يصورون الحالة الفلسطينية هناك بالارض المحتلة على انها وضع مؤقت لايمكن له بالاستمرار او التفاعل معه كوضع قائم او مسلم به , فهم يبرزون الدور الفعال لحركات الجهاد والتحرر من هيمنتهم الظالمة على انه مجرد ارهاب يتنامى ويتطلع للامتداد مستقبلا لعملائها بالغرب وامريكا , فعندما نتحدث كعرب وفلسطينيين عن ما عانته شعوبنا بعصر النكبة فانهم يسارعون بنفس الوقت للحديث عن ظلم مزعوم وقع على كاهلهم على ايدي فرسان التحرر ببداية القرن العشرين عندما سلبوا الارض وانتهكوا الحرمات , فنكبة الشعب العربي الفلسطيني التي مورست بكل عنجهية على ايديهم بالماضي القريب لايتحدثون بها بمسمياتنا بل يصبغون على احداثها بمسميات تتنافى مع الحقيقة وبعيدة عن الواقع بتلك الفترة الحساسة من تاريخ الشعب الفلسطيني , فالغطرسة والاستخفاف بعقلية المفكر العربي والفلسطيني على حد سواء تجعلهم يصورون الفكر العربي التحرري على انه هراء بعيد عن الحقيقة داعم للارهاب وعدوا للشعب اليهودي , ويتناسون بنفس الوقت ان الفكر العربي الفلسطيني نابع من الحق المسلوب والارض المغتصبة على ايادي زمرهم العنصرية المغتصبة التي لايمر يوما الا وتعمل على تلويث الحقائق ومحو الهوية العربية عن ثرى فلسطين , فنظرة قادة اسرائيل تتوازى مع طموحات المؤلف والكاتب الصهيوني من حيث محو الحقيقة واغتصاب الارض وتدمير الانسان العربي بنفس الوقت , فهاهم يتحدثون اليوم بمنابرهم الاعلامية عن حل الدولتين وايمانهم وحال نبض قلوبهم يقول لادولة ولا وجود الا لدولة اسرائيل ويبررون ذلك بحقهم بالاستيطان والاغتصاب المستمر لللاراضي العربية وتهويد القدس التي لن يتنازلوا عنها طواعية بيوم من الايام , فعند وصول الرئيس اوباما اليهم قبل ايام ساقوه لمتاحف القدس ليؤكدوا له ارثهم التاريخي المزعوم واعطوه اشارة لاتقبل المساومة مفادها ان حق العودة مرفوض وان العاصمة الابدية لدولتهم المزعومة هي القدس بضفتيها وان ما تقوم به اسرائيل من اجراءات الاستيطان والتهويد ماهو الا لخدمة الوجود الاسرائيلي الصهيوني المدعوم من عملائها بالغرب , فخلاصة الفكر الصهيوني المدعوم من مؤسسات الدولة هناك تتجه باستمرار نحو التصعيد والوعيد والاستهتار بحق الشعب العربي الفلسطيني بالوجود وحق تقرير المصير كما وتعمل على التقليل من من تطلعات التحرر الفلسطيني من هيمنتها الظالمة ..

nshnaikat@yahoo.com
شريط الأخبار الحكومة تقرر تخفيض أسعار البنزين 90 و95 والديزل لشهر تشرين الأول المقبل وفاة احد المصابين بحادثة اطلاق النار داخل المصنع بالعقبة البنك الأردني الكويتي ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمباني الإدارة العامة والفرع الرئيسي وفيلا البنكية الخاصة الخبير الشوبكي يجيب.. لماذا تتراجع أسعار النفط عالمياً رغم العدوان الصهيوني في المنطقة؟ حملة للتبرع بالدم في مستشفى الكندي إرجاء اجتماع مجلس الأمة في دورته العادية حتى 18 تشرين الثاني المقبل (ارادة ملكية) الاعلام العبري: أنباء عن محاولة أسر جندي بغزة تسجيل أسهم الزيادة في رأس مال الشركة المتحدة للتأمين ليصبح 14 مليون (سهم/دينار) هيفاء وهبي تنتقد الصمت الخارجي بشأن العدوان الإسرائيلي على لبنان مشاهد لتدمير صاروخ "إسكندر" 12 عربة قطار محملة بالأسلحة والذخائر لقوات كييف كمين محكم للمقاومة الفلسطينية جنوبي غزة في أول تصريح لوزير الاقتصاد الرقمي سامي سميرات يعيد "نفس الكلام" !! أبو علي: 100 آلف مكلف المسجلين بنظام الفوترة الوطني الالكتروني البنك "الاستثماري" يفوز بجائزتين مرموقتين من جوائز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية العالمية المستحقون لقرض الإسكان العسكري لتشرين الأول (أسماء) نائب الأمين العام لحزب الله: "إسرائيل" لم ولن تطال قدراتنا العسكرية.. وجاهزون لحرب برية متقاعدو الفوسفات يعودون إلى الشارع مجددًا: تعنّت الإدارة وملف التأمين الصحي يشعلان الاحتجاجات العقبة.. مفصول من عمله بمصنع يفتح النار بشكل عشوائي ويصيب اثنين تقرير روسي: إسرائيل تستهدف سوريا بعد لبنان في إطار "إسرائيل الكبرى" لماذا تم تعيين رئيس تنفيذي جديد "لكيا الأردن" في هذا الوقت؟