اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإسلام وسيلة أم غاية أم هي عقيدة أمة

الإسلام وسيلة أم غاية أم هي عقيدة أمة
أخبار البلد -  

الإسلام باللغة : هو الإستسلام والمذلة والخضوع والتسليم بما يؤمر به الإنسان أو ينهى عنه. وهو في الاصطلاح: يطلق إطلاقاً عاماً على كل ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، فيشمل ذلك عمل القلب، وعمل اللسان، وعمل الجوارح، ويكون مرادفاً للإيمان. لذلك فهو رسالة سماوية تحمل في طياتها اعمال واقوال وسلوك ابتعثها الله تعالى الى البشرية من خلال رسوله الكريم محمد علية الصلاة والسلام لتكون الحكم والقاضي بين البشرية اجمعين وهي رسالة مقدسة تكمن قداستها في مضامينها ومقاصدها وانها تتعامل مع البشر دون تفريق وهي رسالة صالحة لكل زمان ومكان اذا احسن تطبيقها كما جاءت دون تؤيل أوتحريف .
لكن في أيامنا هذه نجد ان الاسلام وللأسف فرغ من جوهره ومضامينه بحجة ان المصلحة تقتضي ذلك وأن الغاية تبررالوسيلة حتى يتماشى مع منهج السياسة العالمية وهنا اقول اين المصلحة والغاية التي الزمت علينا ان نتخلى عن تعاليم الاسلام المصونة من الخطاء ونعتمد على تعاليم وضعتها أيدي بشرية تصيب وتخطئ. والمصيبة هنا ان من فرغ الاسلام من مضمونه هم بعض الحركات والاحزاب الاسلامية ، التي افضل أن لا يرتبط الاسلام باسمها.
إن ربط الاسلام بالسياسة العالمية الحالية تعني ربط المخراجات معا فإن ضعف السياسات العربية الاسلامية يعني ضعف في مضامين الاسلام حاشا لله ان يكون ذلك ولكن هكذا يفهم عند الغرب وغيرهم من العجم لذلك كان من الاولى وفي الظروف الحالية أن يتم فصل الاسلام عن السياسة حتى نقول عندما تفشل السياسة العربية الاسلامية يكون السبب ناتج عن السياسات العالمية وليس عن قصور في تعاليم الاسلام الحنيف. اذا لماذا نلصق هذه الصفة بالاسلام كما الصق الارهاب كذلك والى متى يباح اسم الاسلام ذريعة للوصول الى أعلى المناصب في الدولة وعلى سبيل المثال ما يحدث في مصر عندما استخدم الإخوان الاسلام كوسيلة وليس غاية للوصول الى دفة الحكم وبعد ذلك ظهرت الانياب واصبح الاهتمام بالمدنية والديموقراطية واحترام المعاهدات العالمية والبروتوكولات المستوردة لارضاء الاعداء التقليدين لان المصلحة تقتضي ذلك ووضع الاسلام على الرف في الوقت الذي اصبح ملزما عليهم تطبيقه وتطبيق ما جاء به من تعاليم الله تعالى لاحقاق الحق وإزهاق الباطل. هل لأن تعاليم الاسلام لا تتواكب مع مستجدات العصر ورغبات الأسياد الذين اوصلوهم الى ما هم عليه.
لذا متى يحين الوقت لإظهار الإسلام بصورته الحقيقية للعالم أجمعين لذا وفي هذا الزمن أصبح واجب على كل مسلم و اخص اصحاب الاقلام والحناجر الرنانة التي تعلوا اصواتهم المنابر سواء في المساجد او في الميادين الذين فقدوا نبرة اصواتهم واستعانوا بصديق وهم يطالبون في أمور دنيوية اما بقانون انتخاب يرضي جميع الاحزاب وفي الحقيقة يرضيهم و يطالبون في إجراء تعديلات دستورية لتمكنهم من الوصول.....ألخ. ولكن عندما يتعلق الموضوع في الدفاع عن الاسلام والمسلمين وعن المقدسات الاسلامية المغتصبة اكتفوا ببعض المحاضرات والندوات المقننة في بعض المناسبات بعيدة عن الصحافة والاعلام.
الى متى هذا الإستهتار بعقول العرب والمسلمون وتظهرون بانكم الحصن المنيع للاسلام بعد ان اتبعتم المنهج الذي يثبت للعالم بان الاسلام بمضامينه يعجزعن انقاذ الشعوب من الفقر والاستقرار وهو غير ذلك ولكن لأن اسمكم مربوط بالاسلام وهذا الذي ارفضه فالاسلام لم ينحصر بجماعة أو فئة معينة لأن الاسلام للجميع.



لأن ربط الاسلام في السياسة التي لا ندير ركائزها نحقق رغبة الغرب ومن والاهم ممن خططوا مئات القرون لهذه اللحظة التي يصبح فيها الاسلام شماعة يعلق عليها كل اشكال العنف من الارهاب والعنصرية والفئوية ...الخ . وحتى يكون ذلك مقنع للعالم بأكمله فكان لا بد من إستخدام بعض الأحزاب الإسلامية ممن تتشغف للسلطة فعملوا على دعمها دوليا وإقليميا لتتمكن من تنفيذ هذه الأجندة بمعرفتهم أو دون معرفتهم بحجة حرية الشعوب في تقرير مصيرها ونحن المنقذون للاسلام في دياركم؟؟
وهنا اقول أين الحرية التي امتلكتها بعض الشعوب العربية بعد التحرر فهل نحن نريد حرية الرقص والغناء والتمثيل وشرب الخمر ولعب القمار وهل نريد حرية أن نشتم بعضنا البعض علنا دون سبب وان نقول عن الصواب خطأ وعن الخطأ هو الصواب لا وألف لا نحن شعوب لنا تاريخ مليء بالانجازات العلمية والسياسية ودينية نحن شعوب نريد ان نكون اصحاب قرار في بلادنا وان يحترم رأينا في مجلس الأمن والأمم المتحدة كما يحترم آراء الغير ممن هم أقل منا عراقة ومالا وعددا.
شريط الأخبار مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان الملكية الأردنية والاتحاد الأردني لكرة السلة يجددان اتفاقية رعاية المنتخبات الوطنية الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق أسعار الذهب في السوق المحلية "الأشغال" تُطبق نظام "تراسل 2" للمراسلات الحكومية الإلكترونية 414 طالبًا من الأغوار الجنوبية يستفيدون من دعم أجور النقل إيداع متهم بقتل ابنته وأقارب طليقته مستشفى الأمراض النفسية مَنْ يَضْبُط فَوضى الإفصاحات المالية في هيئة الاوراق المالية ؟ الجوهر أم الشكل ؟ مزاج أفضل قبل أول رشفة؟ سرّ قد يكون في رائحة القهوة السفارة الأميركية تحذر رعاياها فـي الأردن