اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

آيا ليتني ... شاعر دولة الرئيس!!

آيا ليتني ... شاعر دولة الرئيس!!
أخبار البلد -  
آيا ليتني ... شاعر دولة الرئيس!!

مع بزوغ الدخان الأبيض من فوهة السراي الحكومي، وهو المكان التنفيذي التي تصاغ فيه كافة السياسات وبخاصة الاقتصادية، بعد مداولات أخذت من عمر الدولة الأردنية أكثر من شهرين ونصف قضاها الرئيس في حفلات التعارف الرسمية. وهناك دوّن دولته نقاط القوة، والضعف لدى مجلس النواب السابع عشر، بعدما أدرك أن بعض نوابنا تناسوا الهموم الشعبية، وباتوا يبحثون عن مكاسب برجوازية متذرعين على ما يطلق عليها الحكومة البرلمانية، ومن هذه النقطة أدرك دولة الرئيس أن أحلام بعض السادة النواب ستتحقق بعد فترة من الوقت مقابل بعض المكاسب المعنوية، والاقتصادية، ولعل الأبرز منها هي الحصول على الثقة، والتي ستجعله لاعباً لا يحسب أي حساب لكافة الأصوات التي تتعالى في البوادي والأرياف. أما الثانية منها هو الحصول على ضوء أخضر يمنحه الهيمنة على ما تبقى من جيوب الشعب عن طريق رفع أسعار الكهرباء والماء.

قديما كان الرؤساء، والأمراء، والوزراء، والسلاطين يتهافت عليهم الشعراء من بقاع الأرض وهم ينثرون أجود ما قيل في الشعر من أجل أن ينالوا العطايا، والهدايا بالإضافة للمال وأخيراً الوصول إلى منصب يقرّبهم من مراكز صنع القرار، والتساؤل الذي يطرح نفسه هل ابتعد دولة الرئيس عن المحاصصة العائلية والصدقات السياسية؟ أما أن حكومته هي حكومة الكفاءات والتميز، بعدما استعان دولته برجال أوزان الخبرة في المجالات الأكاديمية، والأمنية، ولو افترضنا جدلاً أن هذا ما يريده الرئيس، فأي رشاقة يتحدث عنها وهو يبتعد عن عنصر الشباب المحمّلين بالقوة، والطاقات المليئة بالتميز والإبداع وهي نفسها التي أطلقت شعار لا فساد بعد اليوم.

ومع ذلك لم ينجح الرئيس في إقناع الشعب أن حكومته ابتعدت عن الجغرافيا بحثاً عن التميز، والكفاءة، لأنهم يدركون من خلال التجارب السابقة في تشكيل الحكومات أن تعيين الوزراء أحياناً يغفل عن السيرة الذاتية على حساب الرفاق والأصدقاء، ومجالس النخبة التي تسهم في ترشيح هذا وذاك، حتى أن البعض يحسدّ المدّاحون لدولته في المنابر الإعلامية والفضائيات، لأنهم سينالون بعض المناصب الرفيعة حتى لو كانت من الدرجة الثانية.
ومع ذالك بقي هاتفي مغلقاً طيلة فترة المشاورات البرلمانية، لأني اجزم أنني لم أقدم المدح، والثناء لدولته أثناء حكومته الأولى احتجاجاً على قراراته الاقتصادية ضد أبناء شعبة، والذين لم يلمسوا أي قرارا إصلاحياً يشفع له، وبإمكانه ذلك عن طريق محاسبة الفاسدين والمتنفذين والذين أثقلوا البلاد بالديون، بينما كان قلمي شغوفاً وهو يقدم له الثناء عندما كان نائباً ووزيراً.
شريط الأخبار مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية