اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نقابة المعلمين: تصحيح المسار .. أم تصحيح الأفكار

نقابة المعلمين: تصحيح المسار .. أم تصحيح الأفكار
أخبار البلد -  
نعم كلّنا يرغب في أنْ يرقى العمل النقابي في نقابة المعلمين .. وأن يكون أعضاء مجلس النقابة الحالي على قدرٍ عالٍ من الوفاء بتبعة الأمانة التي كلّفهم زملاؤهم إياها ( وهم كذلك إن شاء الله ) ..
كلّنا يحدوه الأمل في رفعة النقابة بأدائها وإنجازاتها التي نأمل بعد الاعتماد على الله تعالى، ثمّ الاعتماد على مجلس نقابتنا بأن يكون ضمن الطموح المأمول ..
العمل النقابي ليس بالعمل السهل الذي يمكن أداؤه بكبسة زر أو بحُلمٍ نستيقظ من نومنا فإذا هو واقع محسوس .. العمل النقابي جهدٌ مضني .. وتعبٌ في الليل والنهار .. وعملٌ متواصل .. فهو بمثابة الوليد الجديد بحاجة لرعاية خاصة واهتمام بالغ .. كيف لا؟! ونحن نتعامل بالفعل مع نقابة وليدة وطفل رضيع لم يتجاوز عمره السنة الأولى .. فما زال غير قادر على المشي على قدميه لحداثة عهده بالحياة ..
كثيرٌ من الزملاء الذين يصنّفون أنفسهم بأنهم الداعمون لمجلس النقابة .. فيدافعون عنهم في كل محفلٍ وكل وقت .. نشكر دعمكم لزملائكم .. بل هذا الواجب علينا أن نفعله .. في ظلِّ نقابة حديثة العهد .. ومعلمين أيضاً حديثو العهد بالعمل النقابي .. ولكن زملائي الداعمين لا يعني ذلك أنّ المجلس لا يُخطئ أو لا يكبو في قرار من قراراته أو عمل من أعماله .. فالدعم لهم يجب أن يكون نصرة لهم مظلومين أو ظالمين .. وتصحيح ما عندهم من خطأ أو كبوة هنا أو هناك .. فلا نبرّر لهم حتى لمجردّ التبرير غير المقنع والذي لا يقبله العقل النقي ..
فحرصنا على نجاح زملائنا .. يعني الإشارة إلى مكمن الخطأ لا تبريره بحجج واهية وضعيفة .. فهذا هو المعنى الحقيقي للنصح والانتماء والولاء ...
أمّا فريق المهاجمين المعارضين .. فأبجديات المعارضة أن نصحح المسار الذي يُخطأ فيه الطرف الذي نعارضه .. نعارضه للوقوف على الزلل ونطرح البدائل ونقدم الأفكار النقية التي نشعر بأنها تقود ليكون مسار نقابتنا في الاتجاه الصحيح ..
المعارضة ليس مناكفة لمجرد المناكفة .. لدرجة أنك تجدُ أحياناً نقداً لا علاقة له بالنقد لا شكلاً ولا موضوعاً ولا مضموناً .. إذا كنّا نحرص على نقاء نقابتنا وسلامة إنجازاتها .. فعلينا بالمقابل أن نقدّم أفكارنا نقيةً خالية من الإتّهامية والتخوين واستدرار عواطف الآخرين لكسب مواقفهم ضد مَنْ نعارضهم ..
لا بأس في المعارضة القوية الموضوعية التي يتقبلها العقل فيما يتعلق بجوهر الأداء وبغية تصحيح المسار .. فإذا كان مجلس النقابة منوطٌ به أداء أمانة التنفيذ وتقديم ما هو في صالح الجميع ... علينا نحن الذين نُعارض بل وفي أعناقنا أمانةً لا تقلُّ أهميةً عن الأمانة التي يحملها مجلس النقابة .. أمانة تقديم النصح والمشورة .. أمانة الصدق في النقد .. لا تسجيل مواقف .. وشحن نفوس .. وتشويش لمجرد التشويش ..
فكم مِن رأي وجدته في الأيام الماضية لا ينُمّ إلا عن بُغض مقيت .. وكره وحقد أسْود .. ما وجدت فيه إلاّ إثارة الكراهية بين صفوف المعلمين والمعلمات موالين ومعارضين ( إنْ صَحّ التعبير ) ..
أسئلة كثيرة وجّهت إلى مجلس النقابة .. لا يُشمّ منها إلاّ رائحة السطحيّة .. والاتّهامية .. والتشويش والتجريح .. وإشاعة الأقوايل والأراجيف .. فإنْ كنّا حريصين على نقدٍ يبني من جديد فلا بدّ لنا أن نكون منطقيين في الطرح .. موضوعيين في النقد .. صادقين في تصحيح المسار ... لا لأجل المناكفات التي لا تُجدي نفعاً .. ولا تقدّم شيئاً يستفاد منه ..
الأسئلة التي لا يَصحُّ أن يُطلق عليها غير أنها خطواتٍ في عرقلة العمل .. وتشكيك بالإنجاز .. بل وصلت إلى حدّ تجريح الهيئات .. فأين نحن من قوله تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ )) هل تثبتّنا مما ننقله ونتساءَلُ عنه .. هل تبيّنا من الإشاعات التي سمعناها .. وفي بعض الأحيان إخترعناها .. هل مجلس النقابة معنينٌ بالاجابة على تلك الترهات التي لا يليق لعقل أن يتماهى معها .. أم الأصل فينا وفق كلام ربنا تعالى أن نسأل الناقل عن دليل صدق نقله ... أم ما زلنا أيها العظماء نعشق نظرية المؤامرات والاتهامات والتشكيك ـ أنا أشك .. إذاً أنا موجود ـ
كفانا إلقاء التُّهم جزافاً .. والنيل من الأشخاص لمجرد أننا نريد معاداتهم .. ونُغمض أعيننا عن الحقائق .. ونسفّه الإنجازات .. فالميدان زملائي الكرام هو الحَكمُ والفصل بيننا وبين مجلس نقابتنا بل هيئيتنا المركزية التي جاءت لنا بهذا المجلس الكريم .. لا ندّعي التغني بالديمقراطية وفي أول اختبار ديمقراطي نسقطُ سقوطاً إلى حدّ الهاوية (عند البعض) ...
أيها العظماء ... إذا كان تصحيح المسار مطلبنا ... فليكن تصحيح الأفكار رائدنا ... والله من وراء القصد.
شريط الأخبار رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027