اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

آن أوان النطق

آن أوان النطق
أخبار البلد -  


بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: ﴿ وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا ﴾ صدق الله العظيم الآية 92 من سورة النحل .
لقد شكّل المتنفذون الفاسدون شللاً متشابكة تمتد من الرسمي حتى الشعبي والعشائري والحزبي وغير ذلك ... وحولوا المؤسسات إلى أعشاش لهم ولأبناءهم وأنسباءهم فأصبح الوطن حواكير مقسّمةً موزّعةً ... قد يختلفون على الحصص ولكنهم موحدون في وجه رياح التغيير والإصلاح والقصاص ... وهم الآن بصمت المتآمرين يُغذون أوساطهم الرسمية والشعبية وأمتداداتهم في الشارع من أجل أحباط الملك ... يزيد من خطورة الأمر وجود بعض الشخصيات التي تم تسللها إلى مراكز القرار من أجل تنفيذ سيناريو قديم جديد لأستكمال مقومات الوطن البديل سيما وأن أخواننا الفلسطينين يرفضون وطناً بدل وطنهم فلسطين وكل من يسعى للوطن البديل فهو من المتآمرين الخونة على عروبتهم وعروبة فلسطين التي سنحافظ عليها ... إلا أن هنالك من كافة أطياف المجتمع الأردني في المدينة والريف والبادية وقياداتهم وأبناء العشائر لم تفسدهم الأيام وبقيت جذورهم تتغذى بالأنتماء للوطن والقيادة يعرفون ما يحاك ضد الوطن وهناك الكثير كذلك من المحتجين الذين لن يخلطوا موضوع الإصلاح والتغيير بما يحاك ولن يقبلوا بتمرير كلمة حق يراد بها باطل ويراد بها النيل من الوطن ووجوده ويؤمنون أيماناً مطلقاً بأن أي تغيير في الهوية الوطنية ومقوماتها ومرتكزات الدولة الأردنية وتراب الوطن والقيادة في مسيرة الإصلاح والتغيير مرفوضٌ مرفوض .
من يستطيع المزاودة على أشجع الرجال الشهيد وصفي التل ... لقد إنطلق من اليقين إلى اليقين فافتدى وطنه وقيادته بنفسه ... لا أن يستبدل أو يمتطي سيناريو التآمر ... لقد رفض بصلابة الرجال وصمت الشهداء ... لقد كتب بالدم بقاء الأردن ... نموت جميعاً ويبقى الوطن ... يا أحفاد وصفي .
في السابق كان المتنفذون والمتآمرون يضعون "حجراً" على خطط وتوجيهات الملك التي تهدف إلى إستباق الأحداث وكسب الزمن وإنقاذ الوطن ... أما الآن فإن الزمر الفاسدة المرتبطة بأجندات خارجية قد يضعون "رصاصاً" لكن إن فكروا أو "هموا" فستنفتح عليهم نيران جهنم ... وعلى نفسها تجني براقش وأقصد هنا أن اي تغيير في الهوية الوطنية ومقومات الدولة الأردنية أو الإساءة للقيادة الهاشمية ستفتح نيران جهنم عليهم .
الجهلة هم الذين يخوضون معركة غيرهم وكأنها أكثر من لهم ... وفي حقيقة الأمر أنه ليس لهم بها ومنها أي شيء ... بل أنها عليهم ولا يكتشفون الحقيقة إلا عندما تقع الواقعة على رؤوسهم .
أيـــها الـــناس إياكم والجهالة ... أيـــها الصامتون ... هذا أوان النطق ... أوان الجلجلة .
جلالة الملك إنك تدخل معركة ليست ككل المعارك ... معركةً يسود فيها منطق الصناديد ... لا منطق الصناديق ... منطق الرجال ... لا منطق الدجال ... إن شعبك المعطاء الشجاع ينتظر منك خُطاً كثيرة ... تذيب ملح الفاسدين وتروي العطاشى الصادقين من ابناء شعبك ... تضع النقاط على الحروف التي تم التلاعب بها ... إن الذين أمتهنوا فبركة الصور وتزييف الواقع قد يصورون لك الاحداث ويجللونها بالسواد هذه الايام ... في حين كانوا يرسمون سابقاً صوراً زاهية وبهية للواقع ... فكشفت الاحداث زيف ما يرسمون .
إننا نعيش اياماً فاصلة بتاريخ الاردن وبداية الطريق المشرق للاجيال القادمة بإنقاذ الوطن من خضم المؤمرات الإقليمية والداخلية وإنه آن الآوان بأن تنطق الغالبية الصامتة على مستوى الوطن بكلمة الحق .
المرحلة تستوجب التفاهم بين كافة أطياف المجتمع الأردني ومكوناته وقيادته ومعتقداته وأجهزة الدولة وعدم ركوب الأمواج الهائجة لأن المصير واحد شعباً وقيادةً في ظل خضم الظروف التي أصبحت تعصف بالأقليم وليست المرحلة مرحلة حلول أمنية داخلية تؤدي إلى تفاقم الأزمة والاحتقان على حساب الوطن والقيادة .
جلالة الملك... وكَّل أمرك لله ... وتوكل على الله فهكذا يكون الصالحون .

شريط الأخبار القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟! انتخاب الدكتور فوزي الحموري رئيساً للمجلس المركزي لحزب "مبادرة" انباء عن انشاء مطار شحن في المفرق .. تفاصيل موجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026 طلبة اسرائيليون في الجامعات الخاصة .. شهادات غير معادلة والتعليم العالي يعلق ويوضح .. بعد منع الشيبس في المدارس .. جمعية التغذية العلاجية تطلب اضافة أغذية اخرى للقرار ارشادات مهمة قبل دخول الشتاء من الطاقة النيابية .. تفاصيل قفزة جديدة بأسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 85.400 دينار البرازيلي نيتو يحتفل بعامه الـ114 محافظا على لقب أكبر معمر في العالم المتحدة للاستثمارات المالية: بورصة عمّان تتراجع 1.06% والسيولة تنخفض 7% إلى 71.9 مليون دينار خلال أسبوع ترمب "متردد" وفانس لن يشاهد.. قصة الخلاف حول بث إعدام نضال حسن الولايات المتحدة تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط أخصائيو التغذية : هذه أبرز 6 أخطاء في وجبة الإفطار