من مقابلة الملك إلى زيارة اوباما

من مقابلة الملك إلى زيارة اوباما
أخبار البلد -  
في الاسبوع الماضي نشرت مقابلة جلالة الملك في صحيفة اتلانتك على لسان اليهودي غولدبيرغ تلك المقابلة التي اثارت الضغائن وفجرت التناقضات ونقلت على لسان الملك عبارات مست الاردنيين ووصفتهم بالديناصورات مثلما مست المخابرات والمحافظين الاردنيين واتهمتهم بأنهم عرقلوا رغبات الملك في رفع نسبة تمثيل الاردنيين من اصل فلسطيني في مجلس النواب, مثلما تطرق للذئاب ولبعض الرؤساء تم ذلك دون أن ينفي الديوان الملكي هذه التهم عن الاردنيين افرادا واحزابا وعن الأجهزة الامنية والسياسيين المحافظين والمتحفظين نفياً صريحاً بل جاء النفي على شكل خروج عن السياق أو دخول به وتوقفت البيانات والتصريحات بمجرد ان هدد الصهيوني بالاشرطه المسجلة وجائت زيارة اوباما لتشغل الرأي العام الاردني عن بعض ما جرى نتيجة المقابلة. تلك الزيارة التي تضمنت امور تثبت بعض ما نفاه الديوان الملكي عن موضوع المقابلة وتدلل على ضعف البيان, ولم يتعود الاردنيين على بيانات ركيكة تصدر عن مقرهم السامي.
ان زيارة اوباما كشفت أمور خطيرة جرت وتجري على الساحة الاردنية ودللت على الاستخفاف بالمسؤولين الاردنيين الذين يشكلون سلطات الدولة الثلاث سواء كانوا نواب أو اعيان أو حتى قضاة.
اوباما رئيس الدولة الاعظم يستقبله في المطار وزير الخارجية وفي الديوان الملكي يستقبله جلالة الملك وولي العهد بدون حضور رؤساء الاعيان أو النواب او الحكومة او رئيسها الذي جلس مع الصحفيين يحضر المؤتمر الصحافي للملك وضيفه وبعض المشاهدين للتلفاز الأردني في الخارج. اعتقد أن رئيس الحكومة واحد من الصحفيين العرب القلائل الذين حضروا المؤتمر الصحفي, وفي اليوم التالي اصطحب الملك وولي عهده ضيفهما إلى البتراء واستبقوا في العاصمة كيري وزير الخارجية ليقيم له ناصر جودة حفل غداء يحضره رئيسا الاعيان والنواب والحكومة وبعض النواب نذكر منهم الدكتور مصطفى حمارنه ليفاجئ الحضور بعودة جلالة الملك من البتراء واصطحابه لوزير الخارجية الامريكي الى مطار الملكة علياء ليكون جلالته وولي عهده في وداع الضيف الكبير.
لقطات شاهدها العرب والاجانب من الاعلامين مثلما عرف بها الاردنيين ليربطوا تلك الاحداث بالمقابلة مع الصحفي الامريكي.
وخلاصة القول ان يستقبل الضيف بالمطار وزير الخارجية وان يودعه الملك بالمطار امر بروتوكولي يضع الديوان تفسيراً له وان يستثنى السياسيين الاردنيين من هذه الزيارة فهذا شأنهم وشأن ولي الامر وان يجلس كبار المسؤولين مع كيري وليس مع رئيس كيري فهذا ايضا شأنهم وشأن كيري وربما يكون له علاقة بمفهوم الملكية الدستورية.
اما شأن الاردنيين كشعب فهو انتظارهم للاعتذار العلني لهم من اي انسان كائن من كان وهذا من حقهم لانهم هم وآباؤهم وابناؤهم من شيدوا بنيان الوطن وهم من طالبوا بمؤتمر ام قيس سنة 1919 بتوحيد الحكومات المحلية في امارة شرق الاردن في دولة واحدة يرأسها امير هاشمي هو المغفور له عبد الله بن الحسين طيب الله ثراه الذي بسواعد الاردنيين وبجماجم شهدائهم اعلن الاستقلال للمملكة الاردنية الهاشمية سنة 1946 والذي استشهد في القدس الشريف ليسلم الراية الى المغفور له الملك طلال راعي الدستوري سنة 1952 الذي سلم الراية للملك الباني الحسين بن طلال طيب الله ثراه والذي قاد سفينة الاردنيين إلى شاطئ الامان ثم تسلم الراية للملك المعزز عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه المولى ورعاه. كلهم قادونا الى شاطئ الامان معتمدين على الله اولا ثم على انتمائنا للاردن وولائنا لهم ثانيا.

حمى الله الاردن والاردنيين وان غدا لناظره قريب



شريط الأخبار لأرصاد: الكرك الأعلى هطولًا خلال المنخفض تليها عمّان الحالة الماطرة "غيث" تشكّل كميات كبيرة من السحب الماطرة التي تتقدّم نحو بلاد الشام الحرس الثوري الإيراني يؤكد مقتل المتحدث الرسمي باسمه "علي محمد نائيني" انفجار مروع يسقط وفيات ومصابين أول أيام العيد زوجة الشهيد المواجدة: آتاه غدراً.. والعظماء لا يقدرون عليهم إلا بالغدر لأول مرة منذ سنوات.. بدء تفييض سد الملك طلال بعد امتلائه المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة رئيسة فنزويلا بالوكالة تجري تعديلا شاملا في القيادة العليا للجيش انهيار الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول الغزيون يؤدون صلاة العيد في الساحات العامة.. وخروقات الاحتلال مستمرة في القطاع الملك يؤدّي صلاة العيد في مسجد الحرس الملكي بالعقبة حرس الثورة: الموجة 66 نُفذت "بنجاح كامل".. استهداف "تل أبيب" وقواعد أميركية في المنطقة البرلمانية إلهان عمر تؤكد معارضتها لتمويل الهجوم على إيران: “لن ندفع أي سنت لحرب لا تنتهي” أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب مؤسسة البترول الكويتية: حريق في وحدات مصفاة ميناء الأحمدي بسبب هجمات بالمسيّرات وزير الأوقاف: تألّمنا لإغلاق المسجد الأقصى المبارك في هذه الأيام الفضيلة "اخبار البلد" تهنئ بحلول عيد الفطر السعيد مخزون الأردن من الوقود يكفي لنحو 30 يومًا "سما الأردن" تُحلق مجدداً على سهيل سات إسرائيل: إيران ما زالت تملك نحو 1000 صاروخ باليستي في ترسانتها