اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فلسطين واحدة

فلسطين واحدة
أخبار البلد -  

حماده فراعنه

خرجت الأحزاب الدينية ، من تشكيل حكومة نتنياهو ، ودخلته أحزاب المستوطنين والمستوطنات ، وبات لهم الثقل والقرار السياسي والأداري والمالي ، ليتم توظيفه لمصلحة التوسع والأستيطان وإستكمال المشروع الأستعماري التوسعي الإسرائيلي ، سواء في مناطق 48 أو مناطق 67 .

فتقسيم فلسطين سياسياً وجغرافياً لم يعد قائماً ، بنظر اليمين وأحزاب المستوطنين ، وباتت وحدة فلسطين واقعية ولازمة ، ومعبرة عن روح أهدافهم السياسية والعقائدية والدينية ، سواء في التطوير أو التنظيم أو الأدارة ، ويكمن التقسيم في نظر أحزاب اليمين الإسرائيلي وأدائهم ، أداة لتكريس الأحتلال وللبرنامج التوسعي الذي يستهدف كل فلسطين ، وليس لجزء منها ، ولم تعد حدود الهدنة ، أو الجدار العازل ، هي حدود الحماية للمشروع الصهيوني ، فقد تجاوزتهما الأحداث والوقائع والمشاريع على الأرض ، حيث يصعب تغييرها وتبديلها وجعلها حدوداً أو خطوطاً أو فواصل بين الطرفين أو بين دولتين متجاورتين .

فالحكومة الإسرائيلية التي تشكلت ، تعد في نظر المراقبين الأشد تطرفاً وعنصرية ، والأكثر نفوذاً للمستوطنين ودعماً للإستيطان والتوسع ، تعمل وفق برنامجها وتوزيع مهامها وتغطية إحتياجاتها ، على تعميق الأسرلة والتهويد والصهينة ، وتوحيد أدوات العمل بين منطقتي 48 و 67 ، لجعل أرض فلسطين بكاملها طاردة لشعبها.

ففي تشكيلة حكومة نتنياهو المكونة من خمسة أحزاب يتنافسون على ممارسة الأستيطان والتوسع ، تم توزيع الحقائب والمهام فيما بينهم بما ينسجم مع تطلعات الضم وإلغاء حل الدولتين وجعل الأرض الفلسطينية بكاملها أرض التطور الأستيطاني ، فقد أسند للوزير سلفان شالوم من الليكود مهمة تطوير منطقتي النقب والجليل من أراضي 48 ، وأسند للوزير نفتالي بينيت من حزب المستوطنين البيت اليهودي ، مهمة تطوير القدس ، ومهمة إستيعاب القادمين الجدد أُسند للوزيرة سوفا لاندفر من حزب إسرائيل بيتنا ، ولنتنياهو نفسه وظيفة الأهتمام والمتابعة للطوائف اليهودية في الخارج ، هذه التقسيمات الوظيفية للوزراء وللعناوين التي يشغلونها تعكس المنطق السياسي ، والرغبة المعلنة للتوسع على حساب الفلسطينيين سواء في مناطق 48 ( الجليل والنقب ) أو مناطق 67 في القدس المحتلة والمستوطنات على أرض الضفة الفلسطينية ، ولذلك ثمة وضوح في التوسع والتمدد بالإتجاهين معاً ، والتعامل مع الجغرافيا الفلسطينية بإعتبارها أرض واحدة غير قابلة للقسمة بإتجاه الدولتين أو إحتمال أن تكون القدس عاصمة للطرفين ، فالبناء والتوسع والإستيطان وتعطيل التطور الفلسطيني وعرقلة نموه يسير بإتجاه واحد فقط ، أن لا حل إسرائيلي بإتجاه التعايش والشراكة أو الرغبة في التوصل إلى حلول وسط ، بإستثناء الهيمنة الإسرائيلية وأن لا دولة ثانية بين النهر والبحر كما يقول ليبرمان رئيس البيت اليهودي وحليف نتنياهو وشريك الليكود في إدارة الحكومة والصراع ضد الفلسطينيين .
h.faraneh@yahoo.com
شريط الأخبار مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان الملكية الأردنية والاتحاد الأردني لكرة السلة يجددان اتفاقية رعاية المنتخبات الوطنية الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق أسعار الذهب في السوق المحلية "الأشغال" تُطبق نظام "تراسل 2" للمراسلات الحكومية الإلكترونية 414 طالبًا من الأغوار الجنوبية يستفيدون من دعم أجور النقل إيداع متهم بقتل ابنته وأقارب طليقته مستشفى الأمراض النفسية مَنْ يَضْبُط فَوضى الإفصاحات المالية في هيئة الاوراق المالية ؟ الجوهر أم الشكل ؟ مزاج أفضل قبل أول رشفة؟ سرّ قد يكون في رائحة القهوة السفارة الأميركية تحذر رعاياها فـي الأردن